، وَرُوِّينَا عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْدُو إِلَى الأَضْحَى وَالْفِطْرِ حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ ، فَيَتَتَامُّ طُلُوعُهَا ، فَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلاةَ الْعِيدِ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ ، فَمَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ صَلاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَكَلَ وَأَطْعَمَ أَهْلَهُ وَجِيرَانَهُ كَمَا رُوِّينَا فِي حَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ كَانَ ذَبْحُهُ وَاقِعًا قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ وَقْتُهُ وَذَلِكَ لا يَجُوزُ ، فَذَلِكَ أُمِرَ بِالإِعَادَةِ ، فَمَنْ ضَحَّى بِالْوَقْتِ الَّذِي يَحِلُّ فِيهِ الصَّلاةُ ، وَيَمْضِي مِقْدَارُ صَلاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخُطْبَتِهِ أَجْزَأَتْ أُضْحِيَّتُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ "