السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 17398
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ أَبُو مُوسَى : يَعْنِي يَتَغَيَّرُ ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنَّهُ قَالَ : قَوْلُهُ مَا لَمْ يَصِلَّ فَإِنَّهُ يُرِيدُ مَا لَمْ يُنْتِنْ وَتَغَيَّرَ رِيحُهُ ، يُقَالُ : صَلَّ اللَّحْمُ وَأَصَلَّ لُغَتَانِ ، وَهَذَا عَلَى مَعْنَى الاسْتِحْبَابِ دُونَ التَّحْرِيمِ ، لأَنَّ تَغَيُّرَ رِيحِهِ لا يُحَرِّمُ أَكْلَهُ ، قَالَ : وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ إِهَالَةً سَنِخَةً ، وَهِيَ الْمُتَغَيِّرَةُ الرِّيحِ
المتن
كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ ، قُلْتُ : فَإِنْ تَوَارَى عَنِّي ؟ قَالَ : وَإِنْ تَوَارَى عَنْكَ بَعْدَ أَنْ لا تَرَى فِيهِ ، إِلا أَثَرَ سَهْمِكَ أَوْ يَصِلَّ "