السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 17372
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا فِي الْمَنْعِ إِلا أَنَّ ذِكْرَ الْبَازِي فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ لَمْ يَأْتِ بِهِ الْحُفَّاظُ الَّذِينَ قَدَّمْنَا ذِكْرَهُمْ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، وَإِنَّمَا أَتَى بِهِ مُجَالِدٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَيُذْكَرُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ أَوْ بَازَكَ أَوْ صَقْرَكَ عَلَى الصَّيْدِ ، فَأَكَلَ مِنْهُ فَكُلْ وَإِنْ أَكَلَ نِصْفَهُ ، فَهَذَا جَمَعَ بَيْنَهُمَا فِي الإِبَاحَةِ ، وَيُذْكَرُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ فَلا تَأْكُلْ ، وَإِذَا أَكَلَ الصَّقْرُ فَكُلْ ، لأَنَّ الْكَلْبَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَضْرِبَهُ وَالصَّقْرَ لا تَسْتَطِيعُ ، فَهَذَا فَرْقٌ بَيْنَهُمَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَفِي حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : إِذَا أَكَلَ الْبَازِي ، فَلا تَأْكُلْ ، وَهَذَا بِخِلافِ الأَوَّلِ ، وَرُوِيَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ فِي الْبَازِي أَوِ الصَّقْرِ إِذَا أَكَلَ ، قَالَ : كَرِهَهُ عَطَاءٌ وَعَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : إِذَا أَكَلَ الْبَازُ وَالصَّقْرُ ، فَلا تَأْكُلْ
المتن
مَا عَلَّمْتَ مِنْ كَلْبٍ أَوْ بَازٍ ثُمَّ أَرْسَلْتَهُ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ ، قُلْتُ : وَإِنْ قَتَلَ ؟ قَالَ : إِذَا قَتَلَهُ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنَّمَا أَمْسَكَهُ عَلَيْكَ "