السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 17159
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَبِلَ مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَأَخَذَ النَّاسُ بِقَوْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَتَرَكُوا مَا سَمِعْتُ أَنَا مِنَ الأَسْبَذِيِّ " ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : نِعْمَ مَا صَنَعُوا ، تَرَكُوا رِوَايَةَ الأَسْبَذِيِّ الْمَجُوسِيِّ ، وَأَخَذُوا بِرِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى أَنَّهُ قَدْ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ بِمَا قَالَ الأَسْبَذِيُّ ، ثُمَّ يَأْتِيهِ الْوَحْيُ بِقَبُولِ الْجِزْيَةِ مِنْهُمْ ، فَيَقْبَلُهَا كَمَا قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
المتن
مَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِيكُمْ ؟ قَالَ : شَرًّا ، قُلْتُ : مَهْ ؟ قَالَ : الإِسْلامُ أَوِ الْقَتْلُ