مَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِيكُمْ ؟ قَالَ : شَرًّا ، قُلْتُ : مَهْ ؟ قَالَ : الإِسْلامُ أَوِ الْقَتْلُ
مَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِيكُمْ ؟ قَالَ : شَرًّا ، قُلْتُ : مَهْ ؟ قَالَ : الإِسْلامُ أَوِ الْقَتْلُ
١٨٦٩٤- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنبأنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مِسْكِينٍ اليَمَامِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن حَسَّانَ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، أَنبأنا دَاوُدُ بن أَبِي هِنْدَ، عَن قُشَيْرِ بن عَمْرٍو، عَن بَجَالَةَ بن عَبدَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَسْبَذِيِّينَ مِنْ أَهْلِ البَحْرَيْنِ وَهُمْ مَجُوسُ أَهْلِ هَجَرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَمَكَثَ عِنْدَهُ ثُمَّ خَرَجَ، فَسَأَلْتُهُ مَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ فِيكُمْ؟ قَالَ: شَرًّا. قُلْتُ: مَهْ؟ قَالَ: الإِسْلاَمُ أَوِ القَتْلُ. قَالَ: وَقَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ: قَبِلَ مِنْهُمُ الجِزْيَةَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا: وَأَخَذَ النَّاسُ بِقَوْلِ عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ وَتَرَكُوا مَا سَمِعْتُ أَنَا مِنَ الأَسْبَذِيِّ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: نِعْمَ مَا صَنَعُوا، تَرَكُوا رِوَايَةَ الأَسْبَذِيِّ المَجُوسِيِّ، وَأَخَذُوا بِرِوَايَةِ عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ عَلَى أَنَّهُ قَدْ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ بِمَا قَالَ الأَسْبَذِيُّ، ثُمَّ يَأْتِيهِ الوَحْيُ بِقَبُولِ الجِزْيَةِ مِنْهُمْ فَيَقْبَلُهَا كَمَا قَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ والله أعلم.
١٨٦٩٤- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنبأنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مِسْكِينٍ اليَمَامِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن حَسَّانَ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، أَنبأنا دَاوُدُ بن أَبِي هِنْدَ، عَن قُشَيْرِ بن عَمْرٍو، عَن بَجَالَةَ بن عَبدَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَسْبَذِيِّينَ مِنْ أَهْلِ البَحْرَيْنِ وَهُمْ مَجُوسُ أَهْلِ هَجَرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَمَكَثَ عِنْدَهُ ثُمَّ خَرَجَ، فَسَأَلْتُهُ مَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ فِيكُمْ؟ قَالَ: شَرًّا. قُلْتُ: مَهْ؟ قَالَ: الإِسْلاَمُ أَوِ القَتْلُ. قَالَ: وَقَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ: قَبِلَ مِنْهُمُ الجِزْيَةَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا: وَأَخَذَ النَّاسُ بِقَوْلِ عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ وَتَرَكُوا مَا سَمِعْتُ أَنَا مِنَ الأَسْبَذِيِّ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: نِعْمَ مَا صَنَعُوا، تَرَكُوا رِوَايَةَ الأَسْبَذِيِّ المَجُوسِيِّ، وَأَخَذُوا بِرِوَايَةِ عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ عَلَى أَنَّهُ قَدْ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ بِمَا قَالَ الأَسْبَذِيُّ، ثُمَّ يَأْتِيهِ الوَحْيُ بِقَبُولِ الجِزْيَةِ مِنْهُمْ فَيَقْبَلُهَا كَمَا قَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ والله أعلم.٩/١٩٠
عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، واللهُ أعلَمُ.
١٨٦٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ الْيَمَامِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثنا هُشَيْمٌ، أنبأ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ قُشَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ بَجَالَةَ بْنِ عَبْدَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: §جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَسْبَذِيِّينَ مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ وَهُمْ مَجُوسُ أَهْلِ هَجَرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَكَثَ عِنْدَهُ ثُمَّ خَرَجَ , فَسَأَلْتُهُ مَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ فِيكُمْ؟ قَالَ: شَرًّا. قُلْتُ: مَهْ؟ قَالَ: الْإِسْلَامُ أَوِ الْقَتْلُ. قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قَبِلَ مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: وَأَخَذَ النَّاسُ بِقَوْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَتَرَكُوا مَا سَمِعْتُ أَنَا مِنَ الْأَسْبَذِيِّ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: نِعْمَ مَا صَنَعُوا , تَرَكُوا رِوَايَةَ الْأَسْبَذِيِّ الْمَجُوسِيِّ , وَأَخَذُوا بِرِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى أَنَّهُ قَدْ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ بِمَا قَالَ الْأَسْبَذِيُّ , ثُمَّ يَأْتِيهِ الْوَحْيُ بِقَبُولِ الْجِزْيَةِ مِنْهُمْ فَيَقْبَلُهَا كَمَا قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
عبدُ الرَّحمَنِ بن عَوفٍ، واللهُ أعلَمُ.
١٨٦٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ الْيَمَامِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثنا هُشَيْمٌ، أنبأ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ قُشَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ بَجَالَةَ بْنِ عَبْدَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَسْبَذِيِّينَ مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ وَهُمْ مَجُوسُ أَهْلِ هَجَرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَكَثَ عِنْدَهُ ثُمَّ خَرَجَ، فَسَأَلْتُهُ مَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ فِيكُمْ؟ قَالَ: شَرًّا. قُلْتُ: مَهْ؟ قَالَ: الْإِسْلَامُ أَوِ الْقَتْلُ. قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ﵁: قَبِلَ مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: وَأَخَذَ النَّاسُ بِقَوْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَتَرَكُوا مَا سَمِعْتُ أَنَا مِنَ الْأَسْبَذِيِّ. قَالَ الشَّيْخُ ﵀: نِعْمَ مَا صَنَعُوا، تَرَكُوا رِوَايَةَ الْأَسْبَذِيِّ الْمَجُوسِيِّ، وَأَخَذُوا بِرِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ عَلَى أَنَّهُ قَدْ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ بِمَا قَالَ الْأَسْبَذِيُّ، ثُمَّ يَأْتِيهِ الْوَحْيُ بِقَبُولِ الْجِزْيَةِ مِنْهُمْ فَيَقْبَلُهَا كَمَا قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ