، عَنْ سُفْيَانَ هَكَذَا ، وَقَالَ غَيْرُهُ عَنْهُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ وَالْمَشْهُورُ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ خُرَيْمِ بْنِ أَوْسٍ ، وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْمَرْأَةَ ، وَقَدْ رُوِّينَا فِي كِتَابِ دَلائِلِ النُّبُوَّةِ فِي آخِرِ غَزْوَةِ تَبُوكَ
مُثِّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلابِ ، وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَبْ لِيَ ابْنَةَ بَقِيلَةَ ، قَالَ : هِيَ لَكَ ، فَأَعْطَوْهُ إِيَّاهَا فَجَاءَ أَبُوهَا ، فَقَالَ : أَتَبِيعُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : بِكَمْ ؟ احْكُمْ مَا شِئْتَ ، قَالَ : أَلْفُ دِرْهَمٍ ، قَالَ : قَدْ أَخَذْتُهَا ، قَالُوا لَهُ : لَوْ قُلْتَ ثَلاثِينَ أَلْفًا لأَخَذَهَا ، قَالَ : وَهَلْ عَدَدٌ أَكْثَرُ مِنْ أَلْفٍ ؟ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي عُمَرَ "