السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مُثِّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلابِ ، وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَبْ لِيَ ابْنَةَ بَقِيلَةَ ، قَالَ : هِيَ لَكَ ، فَأَعْطَوْهُ إِيَّاهَا فَجَاءَ أَبُوهَا ، فَقَالَ : أَتَبِيعُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : بِكَمْ ؟ احْكُمْ مَا شِئْتَ ، قَالَ : أَلْفُ دِرْهَمٍ ، قَالَ : قَدْ أَخَذْتُهَا ، قَالُوا لَهُ : لَوْ قُلْتَ ثَلاثِينَ أَلْفًا لأَخَذَهَا ، قَالَ : وَهَلْ عَدَدٌ أَكْثَرُ مِنْ أَلْفٍ ؟ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي عُمَرَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٤٢٥- أَخبَرنا أَبو مَنْصُورٍ أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الدَّامَغَانِيُّ بِبَيْهَقَ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ هَارُونُ بن يُوسُفَ القَطِيعِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَن قَيْسٍ، عَن عَدِيِّ بن حَاتِمٍ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مُثِّلَتْ لِيَ الحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الكِلاَبِ، وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا. فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَبْ لِيَ ابْنَةَ بَقِيلَةَ. قَالَ: هِيَ لَكَ. فَأَعْطَوْهُ إِيَّاهَا فَجَاءَ أَبوهَا فَقَالَ: أَتَبِيعُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: بِكَمْ؟ احْكُمْ مَا شِئْتَ. قَالَ: أَلْفُ دِرْهَمٍ. قَالَ: قَدْ أَخَذْتُهَا. قَالُوا لَهُ: لَوْ قُلْتَ ثَلاَثِينَ أَلْفًا لأَخَذَهَا. قَالَ: وَهَلْ عَدَدٌ أَكْثَرُ مِنْ أَلْفٍ؟
تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي عُمَرَ، عَن سُفيَانَ هَكَذَا، وَقَالَ غَيْرُهُ عَنْهُ عَن عَلِيِّ بن زَيْدِ بن جُدْعَانَ وَالمَشْهُورُ هَذَا الحَدِيثُ عَن خُرَيْمِ بن أَوْسٍ، وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ هَذِهِ المَرْأَةَ، وَقَدْ رُوِّينَاه فِي كِتَابِ دَلاَئِلِ النُّبُوَّةِ فِي آخِرِ غَزْوَةِ تَبُوكَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٤٢٥- أَخبَرنا أَبو مَنْصُورٍ أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الدَّامَغَانِيُّ بِبَيْهَقَ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ هَارُونُ بن يُوسُفَ القَطِيعِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَن قَيْسٍ، عَن عَدِيِّ بن حَاتِمٍ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مُثِّلَتْ لِيَ الحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الكِلاَبِ، وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا. فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَبْ لِيَ ابْنَةَ بَقِيلَةَ. قَالَ: هِيَ لَكَ. فَأَعْطَوْهُ إِيَّاهَا فَجَاءَ أَبوهَا فَقَالَ: أَتَبِيعُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: بِكَمْ؟ احْكُمْ مَا شِئْتَ. قَالَ: أَلْفُ دِرْهَمٍ. قَالَ: قَدْ أَخَذْتُهَا. قَالُوا لَهُ: لَوْ قُلْتَ ثَلاَثِينَ أَلْفًا لأَخَذَهَا. قَالَ: وَهَلْ عَدَدٌ أَكْثَرُ مِنْ أَلْفٍ؟
تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي عُمَرَ، عَن سُفيَانَ هَكَذَا، وَقَالَ غَيْرُهُ عَنْهُ عَن عَلِيِّ بن زَيْدِ بن جُدْعَانَ وَالمَشْهُورُ هَذَا الحَدِيثُ عَن خُرَيْمِ بن أَوْسٍ، وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ هَذِهِ المَرْأَةَ، وَقَدْ رُوِّينَاه فِي كِتَابِ دَلاَئِلِ النُّبُوَّةِ فِي آخِرِ غَزْوَةِ تَبُوكَ.٩/١٣٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
(٤) . وقَد رُوّيناه في كِتابِ "دلائل النبوة" في آخِرِ
غَزوَةِ تَبوكَ (٥) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٣٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّامَغَانِيُّ بِبَيْهَقَ , أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ الْقَطِيعِيُّ , ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "مُثِّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلَابِ , وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا" . فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَبْ لِيَ ابْنَةَ بَقِيلَةَ. قَالَ: "هِيَ لَكَ" . فَأَعْطَوْهُ إِيَّاهَا فَجَاءَ أَبُوهَا فَقَالَ: أَتَبِيعُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: بِكَمْ؟ احْكُمْ مَا شِئْتَ. قَالَ: أَلْفُ دِرْهَمٍ. قَالَ: قَدْ أَخَذْتُهَا. قَالُوا لَهُ: لَوْ قُلْتَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا لَأَخَذَهَا. قَالَ: وَهَلْ عَدَدٌ أَكْثَرُ مِنْ أَلْفٍ؟. تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي عُمَرَ عَنْ سُفْيَانَ هَكَذَا , وَقَالَ
غَيْرُهُ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ - [٢٣٠] - وَالْمَشْهُورُ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ خُرَيْمِ بْنِ أَوْسٍ , وَهُوَ الَّذِي جَ عَلَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْمَرْأَةَ , وَقَدْ رُوِّينَا فِي كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ فِي آخِرِ غَزْوَةِ تَبُوكَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
هذه المَرأَةَ (¬٤). وقَد رُوّيناه في كِتابِ "دلائل النبوة" في آخِرِ غَزوَةِ تَبوكَ (¬٥).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.