السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16567
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَرَوَاهُ الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِمَعْنَاهُ
المتن
انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ فِي الْقَتْلَى صَرِيعٌ وَمَعِي سَيْفٌ رَثٌّ ، فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ بِسَيْفِي فَلَمْ يَعْمَلْ شَيْئًا ، قَالَ : وَنَظَرَ إِلِيَّ ، فَقَالَ : أَرُوَيْعِينَا بِمَكَّةَ ؟ فَوَقَعَ سَيْفُهُ فَأَخَذْتُهُ ، فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى قَتَلْتُهُ ، ثُمَّ جِئْتُ أَشْتَدُّ ، حَتَّى أَخْبَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَنْتَ قَتَلْتَهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، حَتَّى اسْتَحْلَفَنِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَحَلَفْتُ لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : انْطَلِقْ فَأَرِنِيهِ ، فَانْطَلَقَ فَأَرَيْتُهُ إِيَّاهُ ، فَقَالَ : كَانَ هَذَا فِرْعَوْنَ هَذِهِ الأُمَّةِ "