السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ فِي الْقَتْلَى صَرِيعٌ وَمَعِي سَيْفٌ رَثٌّ ، فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ بِسَيْفِي فَلَمْ يَعْمَلْ شَيْئًا ، قَالَ : وَنَظَرَ إِلِيَّ ، فَقَالَ : أَرُوَيْعِينَا بِمَكَّةَ ؟ فَوَقَعَ سَيْفُهُ فَأَخَذْتُهُ ، فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى قَتَلْتُهُ ، ثُمَّ جِئْتُ أَشْتَدُّ ، حَتَّى أَخْبَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَنْتَ قَتَلْتَهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، حَتَّى اسْتَحْلَفَنِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَحَلَفْتُ لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : انْطَلِقْ فَأَرِنِيهِ ، فَانْطَلَقَ فَأَرَيْتُهُ إِيَّاهُ ، فَقَالَ : كَانَ هَذَا فِرْعَوْنَ هَذِهِ الأُمَّةِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم عن Mnjab bin al-Harith عن شريك عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن أبي عبيدة عن عبد الله عن انتهيت إلى أبي جهل وهو في القتلى صريع ومعي سيف رث، فجعلت أضربه بسيفي فلم يعمل شيئا الإسناد 2:ونظر إلي عن أرويعينا بمكة
١٨٠٦٩- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ جُنَاحُ بن نَذِيرِ بن جُنَاحٍ القَاضِي بِالكُوفَةِ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن دُحَيْمٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَازِمٍ، أَخبَرنا مِنْجَابُ بن الحَارِثِ، أَخبَرنا شَرِيكٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي عُبَيدَةَ، عَن عَبدِ اللهِ ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ فِي القَتْلَى صَرِيعٌ وَمَعِي سَيْفٌ رَثٌّ، فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ بِسَيْفِي فَلَمْ يَعْمَلْ شَيْئًا. قَالَ: وَنَظَرَ إِلِيَّ، فَقَالَ: أَرُوَيْعِينَا بِمَكَّةَ؟ فَوَقَعَ سَيْفُهُ فَأَخَذْتُهُ فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى قَتَلْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ أَشْتَدُّ حَتَّى أَخْبَرْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
فَقَالَ: أَنْتَ قَتَلْتَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، حَتَّى اسْتَحْلَفَنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَحَلَفْتُ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: انْطَلِقْ فَأَرِنِيهِ. فَانْطَلَقَ فَأَرَيْتُهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ: كَانَ هَذَا فِرْعَوْنَ هَذِهِ الأُمَّةِ.
ورَواه الأَعْمَشُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ بِمَعْنَاهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم عن Mnjab bin al-Harith عن شريك عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن أبي عبيدة عن عبد الله عن انتهيت إلى أبي جهل وهو في القتلى صريع ومعي سيف رث، فجعلت أضربه بسيفي فلم يعمل شيئا الإسناد 2:ونظر إلي عن أرويعينا بمكة
١٨٠٦٩- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ جُنَاحُ بن نَذِيرِ بن جُنَاحٍ القَاضِي بِالكُوفَةِ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن دُحَيْمٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَازِمٍ، أَخبَرنا مِنْجَابُ بن الحَارِثِ، أَخبَرنا شَرِيكٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي عُبَيدَةَ، عَن عَبدِ اللهِ ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ فِي القَتْلَى صَرِيعٌ وَمَعِي سَيْفٌ رَثٌّ، فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ بِسَيْفِي فَلَمْ يَعْمَلْ شَيْئًا. قَالَ: وَنَظَرَ إِلِيَّ، فَقَالَ: أَرُوَيْعِينَا بِمَكَّةَ؟ فَوَقَعَ سَيْفُهُ فَأَخَذْتُهُ فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى قَتَلْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ أَشْتَدُّ حَتَّى أَخْبَرْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
فَقَالَ: أَنْتَ قَتَلْتَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، حَتَّى اسْتَحْلَفَنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَحَلَفْتُ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: انْطَلِقْ فَأَرِنِيهِ. فَانْطَلَقَ فَأَرَيْتُهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ: كَانَ هَذَا فِرْعَوْنَ هَذِهِ الأُمَّةِ.
ورَواه الأَعْمَشُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ بِمَعْنَاهُ.٩/٦٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:ونظر إلى عن أرويعينا بمكة
كان هذا فِرعَونَ
هذه الأُمَّةِ" (١) .
ورَواه الأعمَشُ عن أبى إسحاقَ بمَعناه.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم عن Mnjab bin al-Harith عن شريك عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن أبي عبيدة عن عبد الله عن انتهيت إلى أبي جهل وهو في القتلى صريع ومعي سيف رث، فجعلت أضربه بسيفي فلم يعمل شيئا الإسناد 2:ونظر إلي عن أرويعينا بمكة
١٨٠١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جُنَاحُ بْنُ نَذِيرِ بْنِ جُنَاحٍ الْقَاضِي بِالْكُوفَةِ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، أنبأ مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، أنبأ شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ فِي الْقَتْلَى صَرِيعٌ وَمَعِي سَيْفٌ رَثٌّ، §فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ بِسَيْفِي فَلَمْ يَعْمَلْ شَيْئًا. قَالَ: وَنَظَرَ إِلِيَّ، فَقَالَ: أَرُوَيْعِينَا بِمَكَّةَ؟ فَوَقَعَ سَيْفُهُ فَأَخَذْتُهُ فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى قَتَلْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ أَشْتَدُّ حَتَّى أَخْبَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: "أَنْتَ قَتَلْتَهُ؟" قُلْتُ: نَعَمْ، حَتَّى اسْتَحْلَفَنِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَحَلَفْتُ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: "انْطَلِقْ فَأَرِنِيهِ" . فَانْطَلَقَ فَأَرَيْتُهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ: "كَانَ هَذَا فِرْعَوْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ" . وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِمَعْنَاهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:ونظر إلى عن أرويعينا بمكة
كان هذا فِرعَونَ هذه الأُمَّةِ" (¬١).
ورَواه الأعمَشُ عن أبى إسحاقَ بمَعناه.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم عن Mnjab bin al-Harith عن شريك عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن أبي عبيدة عن عبد الله عن انتهيت إلى أبي جهل وهو في القتلى صريع ومعي سيف رث، فجعلت أضربه بسيفي فلم يعمل شيئا الإسناد 2:ونظر إلي عن أرويعينا بمكة
١٨٠١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جُنَاحُ بْنُ نَذِيرِ بْنِ جُنَاحٍ الْقَاضِي بِالْكُوفَةِ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، أنبأ مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، أنبأ شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ فِي الْقَتْلَى صَرِيعٌ وَمَعِي سَيْفٌ رَثٌّ، فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ بِسَيْفِي فَلَمْ يَعْمَلْ شَيْئًا. قَالَ: وَنَظَرَ إِلِيَّ، فَقَالَ: أَرُوَيْعِينَا بِمَكَّةَ؟ فَوَقَعَ سَيْفُهُ فَأَخَذْتُهُ فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى قَتَلْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ أَشْتَدُّ حَتَّى أَخْبَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: " أَنْتَ قَتَلْتَهُ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، حَتَّى اسْتَحْلَفَنِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَحَلَفْتُ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: " انْطَلِقْ فَأَرِنِيهِ ". فَانْطَلَقَ فَأَرَيْتُهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ: " كَانَ هَذَا فِرْعَوْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ ". وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِمَعْنَاهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.