السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16516
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، فَصَارَتْ سُنَّةً ، رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَذْهَبُ إِلَيْهِ مِنْ هَذَا تَسْوِيَةٌ بَيْنَ الْخَيْلِ ، وَالْعِرَابِ ، وَالْبَرَاذِينِ وَالْمَقَارِيفِ ، وَلَوْ كُنَّا نُثْبِتُ مِثْلَ هَذَا مَا خَالَفْنَاهُ
المتن
أَوَّلُ مَنْ عَرَّبَ الْعِرَابَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ مُنْذِرٌ الْوَادِعِيُّ ، كَانَ عَامِلا لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى بَعْضِ الشَّامِ ، فَطَلَبَ الْعَدُوَّ ، فَلَحِقَتِ الْخَيْلُ وَتَقَطَّعَتِ الْبَرَاذِينُ ، فَأَسْهَمَ لِلْخَيْلِ وَتَرَكَ الْبَرَاذِينَ ، وَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَكَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نِعِمَّا رَأَيْتَ "