السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16516
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ الأَقْمَرِ ، قَالَ : "
المتن
أَوَّلُ مَنْ عَرَّبَ الْعِرَابَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ مُنْذِرٌ الْوَادِعِيُّ ، كَانَ عَامِلا لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى بَعْضِ الشَّامِ ، فَطَلَبَ الْعَدُوَّ ، فَلَحِقَتِ الْخَيْلُ وَتَقَطَّعَتِ الْبَرَاذِينُ ، فَأَسْهَمَ لِلْخَيْلِ وَتَرَكَ الْبَرَاذِينَ ، وَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَكَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نِعِمَّا رَأَيْتَ "