السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16250
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. وَرُوِّينَا عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ شُرَيْحٍ : أَنَّهُ كَانَ يَضْمَنُ مَا أَفْسَدَتِ الْغَنَمُ بِاللَّيْلِ ، وَلا يَضْمَنُ مَا أَفْسَدَتْ بِالنَّهَارِ ، وَيَتَأَوَّلُ هَذِهِ الآيَةَ : ‏ وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ، وَكَانَ يَقُولُ : النَّفْشُ بِاللَّيْلِ
المتن
نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطًا لِقَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَفْسَدَتْ ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى أَنَّ حِفْظَ الْحَوَائِطِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ ، وَعَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي مَا أَفْسَدَتِ الْمَوَاشِي بِاللَّيْلِ "