السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطًا لِقَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَفْسَدَتْ ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى أَنَّ حِفْظَ الْحَوَائِطِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ ، وَعَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي مَا أَفْسَدَتِ الْمَوَاشِي بِاللَّيْلِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٧٤٥- أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ بن قَتَادَةَ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن خَمِيرَوَيْهِ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، وَحَرَامِ بن سَعْدِ بن مُحَيِّصَةَ، أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بن عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطًا لِقَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَفْسَدَتْ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَضَى أَنَّ حِفْظَ الحَوَائِطِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ، وَعَلَى أَهْلِ المَوَاشِي مَا أَفْسَدَتِ المَوَاشِي بِاللَّيْلِ.
وَرُوِّينَا، عَن الشَّعْبِيِّ عَن شُرَيْحٍ: أَنَّهُ كَانَ يَضْمَنُ مَا أَفْسَدَتِ الغَنَمُ بِاللَّيْلِ، وَلاَ يَضْمَنُ مَا أَفْسَدَتْ بِالنَّهَارِ، وَيَتَأَوَّلُ هَذِهِ الآيَةَ: {وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ القَوْمِ} ، وَكَانَ يَقُولُ: النَّفْشُ بِاللَّيْلِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٧٤٥- أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ بن قَتَادَةَ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن خَمِيرَوَيْهِ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، وَحَرَامِ بن سَعْدِ بن مُحَيِّصَةَ، أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بن عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطًا لِقَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَفْسَدَتْ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَضَى أَنَّ حِفْظَ الحَوَائِطِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ، وَعَلَى أَهْلِ المَوَاشِي مَا أَفْسَدَتِ المَوَاشِي بِاللَّيْلِ.
وَرُوِّينَا، عَن الشَّعْبِيِّ عَن شُرَيْحٍ: أَنَّهُ كَانَ يَضْمَنُ مَا أَفْسَدَتِ الغَنَمُ بِاللَّيْلِ، وَلاَ يَضْمَنُ مَا أَفْسَدَتْ بِالنَّهَارِ، وَيَتَأَوَّلُ هَذِهِ الآيَةَ: {وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ القَوْمِ} ، وَكَانَ يَقُولُ: النَّفْشُ بِاللَّيْلِ.٨/٣٤٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة عن أبو الفضل ابن خميرويه عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن سفيان عن محمد بن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب وحرام بن سعد بن محيصة لِلبَراءِ بنِ عازِبٍ دَخَلَت حائطًا لِقَومٍ مِنَ الأنصارِ فأفسَدَت،
فاختَصَموا إلَى رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقَضَى أن حِفظَ الحَوائطِ على أهلِها بالنَّهارِ،
وعَلَى أهلِ المَواشِى ما أفسَدَتِ المَواشِى باللَّيلِ (٣) .
وروِّينا عن الشَّعبِىِّ عن شُرَيحٍ أنَّه كان يُضَمِّنُ ما أفسَدَتِ الغَنَمُ
باللَّيلِ، ولا يُضَمَّنُ ما أفسَدَت بالنَّهارِ، ويَتأوَّلُ هذه الآيَةَ: {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} [الأنبياء: ٧٨] ، وكانَ يقولُ:
النَّفشُ (٤) باللَّيلِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ , أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَحَرَامِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مُحَيِّصَةَ، أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطًا لِقَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَفْسَدَتْ , فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى § "أَنَّ حِفْظَ الْحَوَائِطِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ , وَعَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي مَا أَفْسَدَتِ الْمَوَاشِي بِاللَّيْلِ" وَرُوِّينَا عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ شُرَيْحٍ: أَنَّهُ كَانَ يَضْمَنُ مَا أَفْسَدَتِ الْغَنَمُ بِاللَّيْلِ , وَلَا يَضْمَنُ مَا أَفْسَدَتْ بِالنَّهَارِ , وَيَتَأَوَّلُ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} , وَكَانَ يَقُولُ: النَّفْشُ بِاللَّيْلِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فقَضَى أن حِفظَ الحَوائطِ على أهلِها بالنَّهارِ، وعَلَى أهلِ المَواشِى ما أفسَدَتِ المَواشِى باللَّيلِ (¬٣).
وروِّينا عن الشَّعبِىِّ عن شُرَيحٍ أنَّه كان يُضَمِّنُ ما أفسَدَتِ الغَنَمُ باللَّيلِ، ولا يُضَمِّنُ ما أفسَدَت بالنَّهارِ، ويَتأوَّلُ هذه الآيَةَ: ﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ [الأنبياء: ٧٨]، وكانَ يقولُ: النَّفشُ (¬٤) باللَّيلِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَحَرَامِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مُحَيِّصَةَ، أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطًا لِقَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَفْسَدَتْ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَضَى " أَنَّ حِفْظَ الْحَوَائِطِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ، وَعَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي مَا أَفْسَدَتِ الْمَوَاشِي بِاللَّيْلِ " وَرُوِّينَا عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ شُرَيْحٍ: أَنَّهُ كَانَ يَضْمَنُ مَا أَفْسَدَتِ الْغَنَمُ بِاللَّيْلِ، وَلَا يَضْمَنُ مَا أَفْسَدَتْ بِالنَّهَارِ، وَيَتَأَوَّلُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾، وَكَانَ يَقُولُ: النَّفْشُ بِاللَّيْلِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.