السنن الكبرى للبيهقي
كتاب النفقات
Book 15, Hadith 15529
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ أَيْضًا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ
المتن
مَا فَعَلَ الرَّهْطُ السِّتَّةُ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلامِ فَلَحِقُوا بِالْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : فَأَخَذْتُ بِهِ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لِيَشْغَلَهُ عَنْهُمْ ، قَالَ مَا فَعَلَ الرَّهْطُ السِّتَّةُ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلامِ فَلَحِقُوا بِالْمُشْرِكِينَ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قُتِلُوا فِي الْمَعْرَكَةِ ، قَالَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهَلْ كَانَ سَبِيلُهُمْ إِلا الْقَتْلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَدْخُلُوا فِي الإِسْلامِ ، فَإِنْ أَبَوَا اسْتَوْدَعْتُهُمُ السِّجْنَ "