السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَا فَعَلَ الرَّهْطُ السِّتَّةُ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلامِ فَلَحِقُوا بِالْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : فَأَخَذْتُ بِهِ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لِيَشْغَلَهُ عَنْهُمْ ، قَالَ مَا فَعَلَ الرَّهْطُ السِّتَّةُ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلامِ فَلَحِقُوا بِالْمُشْرِكِينَ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قُتِلُوا فِي الْمَعْرَكَةِ ، قَالَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهَلْ كَانَ سَبِيلُهُمْ إِلا الْقَتْلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَدْخُلُوا فِي الإِسْلامِ ، فَإِنْ أَبَوَا اسْتَوْدَعْتُهُمُ السِّجْنَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٩٧١- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المِصْرِيُّ، حَدَّثنا مَالِكُ بن يَحيَى، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَاصِمٍ، عَن دَاوُدَ بن أَبِي هِنْدٍ، عَن عَامِرٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلْنَا عَلَى تُسْتَرَ ...، فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي الفَتْحِ، وَفِي قُدُومِهِ عَلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، قَالَ عُمَرُ: يَا أَنَسُ مَا فَعَلَ الرَّهْطُ السِّتَّةُ مِنْ بَكْرِ بن وَائِلٍ الَّذِينَ ارْتَدُّوا، عَن الإِسْلاَمِ فَلَحِقُوا بِالمُشْرِكِينَ؟ قَالَ: فَأَخَذْتُ بِهِ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لِيَشْغَلَهُ عَنْهُمْ، قَالَ: مَا فَعَلَ الرَّهْطُ السِّتَّةُ الَّذِينَ ارْتَدُّوا، عَن الإِسْلاَمِ فَلَحِقُوا بِالمُشْرِكِينَ مِنْ بَكْرِ بن وَائِلٍ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ قُتِلُوا فِي المَعْرَكَةِ، قَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَهَلْ كَانَ سَبِيلُهُمْ إِلاَّ القَتْلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَدْخُلُوا فِي الإِسْلاَمِ، فَإِنْ أَبَوَا اسْتَوْدَعْتُهُمُ السِّجْنَ.
وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ أَيْضًا سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ عَن دَاوُدَ بن أَبِي هِنْدٍ.
باب مَنْ قَالَ: يُسْتَتَابُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَإِنْ عَادَ قُتِلَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٩٧١- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المِصْرِيُّ، حَدَّثنا مَالِكُ بن يَحيَى، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَاصِمٍ، عَن دَاوُدَ بن أَبِي هِنْدٍ، عَن عَامِرٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلْنَا عَلَى تُسْتَرَ ...، فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي الفَتْحِ، وَفِي قُدُومِهِ عَلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، قَالَ عُمَرُ: يَا أَنَسُ مَا فَعَلَ الرَّهْطُ السِّتَّةُ مِنْ بَكْرِ بن وَائِلٍ الَّذِينَ ارْتَدُّوا، عَن الإِسْلاَمِ فَلَحِقُوا بِالمُشْرِكِينَ؟ قَالَ: فَأَخَذْتُ بِهِ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لِيَشْغَلَهُ عَنْهُمْ، قَالَ: مَا فَعَلَ الرَّهْطُ السِّتَّةُ الَّذِينَ ارْتَدُّوا، عَن الإِسْلاَمِ فَلَحِقُوا بِالمُشْرِكِينَ مِنْ بَكْرِ بن وَائِلٍ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ قُتِلُوا فِي المَعْرَكَةِ، قَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَهَلْ كَانَ سَبِيلُهُمْ إِلاَّ القَتْلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَدْخُلُوا فِي الإِسْلاَمِ، فَإِنْ أَبَوَا اسْتَوْدَعْتُهُمُ السِّجْنَ.
وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ أَيْضًا سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ عَن دَاوُدَ بن أَبِي هِنْدٍ.٨/٢٠٧
- بَاب مَنْ قَالَ: يُسْتَتَابُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَإِنْ عَادَ قُتِلَ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو الحسين ابن بشران ببغداد عن أبو الحسن علي بن محمد المصرى عن مالك بن يحيى عن علي بن عاصم عن Da'ud bin Abi Hnd عن عامر عن Anas bin Malik عن لما نزلنا على تستر الإسناد 2:الحديث فى الفتح
عُمَرُ: يا
أنَسُ، ما فعَلَ الرَّهطُ السِّتَّةُ مِن بكرِ بنِ وائلٍ الَّذينَ ارتَدُّوا عن الإِسلامِ فلَحِقوا
بالمُشرِكينَ؟ قال: فأخَذتُ به فى حَديثٍ آخَرَ ليَشغَلَه عَنهُم. قال: ما فعَلَ
الرَّهطُ السِّتَّةُ الَّذينَ ارتَدُّوا عن الإِسلامِ فلَحِقوا بالمُشرِكينَ مِن بكرِ بنِ وائلٍ؟
قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، قُتِلوا فى المَعرَكَةِ. قال: إنّا للهِ وإِنا إلَيه راجِعونَ.
قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وهَل كان سَبيلُهُم إلَّا القَتلَ؟ قال: نَعَم، كُنتُ
أَعرِضُ عَلَيهِم أن يَدخُلوا الإسلامَ، فإِنْ أبَوُا استَودَعتُهُمُ السِّجنَ (١) .
وبِمَعناه رَواه أيضًا سفيانُ الثَّورِىُّ عن داودَ بنِ أبى هِندٍ (٢) .
بابُ مَن قال: يُستَتابُ ثلاثَ مَرّاتٍ، فإِن عادَ قُتِلَ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٨٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، ثنا مَالِكُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلْنَا عَلَى تُسْتَرَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي الْفَتْحِ، وَفِي قُدُومِهِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ عُمَرُ: "يَا أَنَسُ مَا فَعَلَ الرَّهْطُ السِّتَّةُ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ - [٣٦٠] - الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ فَلَحِقُوا بِالْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ: فَأَخَذْتُ بِهِ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لِيَشْغَلَهُ عَنْهُمْ، قَالَ: مَا فَعَلَ الرَّهْطُ السِّتَّةُ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ فَلَحِقُوا بِالْمُشْرِكِينَ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قُتِلُوا فِي الْمَعْرَكَةِ، قَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَهَلْ كَانَ سَبِيلُهُمْ إِلَّا الْقَتْلَ؟ قَالَ: §نَعَمْ، كُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ، فَإِنْ أَبَوَا اسْتَوْدَعْتُهُمُ السِّجْنَ" وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ أَيْضًا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:الحديث في الفتح
عُمَرُ: يا أنَسُ، ما فعَلَ الرَّهطُ السِّتَّةُ مِن بكرِ بنِ وائلٍ الَّذينَ ارتَدُّوا عن الإِسلامِ فلَحِقوا بالمُشرِكينَ؟ قال: فأخَذتُ به في حَديثٍ آخَرَ ليَشغَلَه عَنهُم. قال: ما فعَلَ الرَّهطُ السِّتَّةُ الَّذينَ ارتَدُّوا عن الإِسلامِ فلَحِقوا بالمُشرِكينَ مِن بكرِ بنِ وائلٍ؟
قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، قُتِلوا في المَعرَكَةِ. قال: إنّا للهِ وإِنا إلَيه راجِعونَ. قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وهَل كان سَبيلُهُم إلَّا القَتلَ؟ قال: نَعَم، كُنتُ أَعرِضُ عَلَيهِم أن يَدخُلوا الإسلامَ، فإِنْ أبَوُا استَودَعتُهُمُ السِّجنَ (¬١).
وبِمَعناه رَواه أيضًا سفيانُ الثَّورِيُّ عن داودَ بنِ أبي هِندٍ (¬٢).
بابُ مَن قال: يُستَتابُ ثلاثَ مَرّاتٍ، فإِن عادَ قُتِلَ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٨٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، ثنا مَالِكُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلْنَا عَلَى تُسْتَرَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي الْفَتْحِ، وَفِي قُدُومِهِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ عُمَرُ: " يَا أَنَسُ مَا فَعَلَ الرَّهْطُ السِّتَّةُ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ⦗٣٦٠⦘ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ فَلَحِقُوا بِالْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ: فَأَخَذْتُ بِهِ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لِيَشْغَلَهُ عَنْهُمْ، قَالَ: مَا فَعَلَ الرَّهْطُ السِّتَّةُ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ فَلَحِقُوا بِالْمُشْرِكِينَ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قُتِلُوا فِي الْمَعْرَكَةِ، قَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَهَلْ كَانَ سَبِيلُهُمْ إِلَّا الْقَتْلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ، فَإِنْ أَبَوَا اسْتَوْدَعْتُهُمُ السِّجْنَ " وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ أَيْضًا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.