. فَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ : فَسَمِعْتُ يَزِيدَ فِي الْمَجْلِسِ ، بِبَغْدَادَ ، وَكَانَ يُقَالُ : إِنَّ فِي الْمَجْلِسِ سَبْعِينَ أَلْفًا ، قَالَ : لا تَغْتَرُّوا بِهَذَا الْحَدِيثِ ، فَإِنَّ ذَا الْكَلاعِ وَحَوْشَبًا أَعْتَقَا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ أَهْلِ بَيْتٍ ، وَذَكَرَ مِنْ مَحَاسِنِهِمْ أَشْيَاءً
رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِقِبَابٍ مَضْرُوبَةٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : لِذِي كَلاعٍ وَحَوْشَبٍ ، وَكَانَا مِمَّنْ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا فَعَلَ عَمَّارٌ وَأَصْحَابُهُ ؟ قَالُوا : أَمَامَكَ ، قَالَ : قُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ لَقُوا اللَّهَ ، فَوَجَدُوهُ وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا فَعَلَ أَهْلُ النَّهْرِ ؟ قَالَ : لَقُوا بَرَحًا "