السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِقِبَابٍ مَضْرُوبَةٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : لِذِي كَلاعٍ وَحَوْشَبٍ ، وَكَانَا مِمَّنْ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا فَعَلَ عَمَّارٌ وَأَصْحَابُهُ ؟ قَالُوا : أَمَامَكَ ، قَالَ : قُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ لَقُوا اللَّهَ ، فَوَجَدُوهُ وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا فَعَلَ أَهْلُ النَّهْرِ ؟ قَالَ : لَقُوا بَرَحًا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٩٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، وَأَبو صَادِقِ بن أَبِي الفَوَارِسِ، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَخبَرنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَخبَرنا العَوَّامُ بن حَوْشَبٍ، عَن عَمْرِو بن مُرَّةَ، عَن أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: رَأَى عَمْرُو بن شُرَحْبِيلَ، وَكَانَ مِنْ أَفَاضِلِ أَصْحَابِ عَبدِ اللهِ، قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ الجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِقِبَابٍ مَضْرُوبَةٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: لِذِي كَلاَعٍ وَحَوْشَبٍ، وَكَانَا مِمَّنْ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قُلْتُ: مَا فَعَلَ عَمَّارٌ وَأَصْحَابُهُ؟ قَالُوا: أَمَامَكَ، قَالَ: قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَقَالَ: إِنَّهُمْ لَقُوا اللهَ فَوَجَدُوهُ وَاسِعَ المَغْفِرَةِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا فَعَلَ أَهْلُ النَّهْرِ؟ قَالَ: لَقُوا بَرَحًا، فَقَالَ يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ: فَسَمِعْتُ يَزِيدَ فِي المَجْلِسِ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّ فِي المَجْلِسِ سَبْعِينَ أَلْفًا، قَالَ: لاَ تَغْتَرُّوا بِهَذَا الحَدِيثِ، فَإِنَّ ذَا الكَلاَعِ وَحَوْشَبًا أَعْتَقَا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ أَهْلِ بَيْتٍ، وَذَكَرَ مِنْ مَحَاسِنِهِمْ أَشْيَاءً.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٩٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، وَأَبو صَادِقِ بن أَبِي الفَوَارِسِ، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَخبَرنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَخبَرنا العَوَّامُ بن حَوْشَبٍ، عَن عَمْرِو بن مُرَّةَ، عَن أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: رَأَى عَمْرُو بن شُرَحْبِيلَ، وَكَانَ مِنْ أَفَاضِلِ أَصْحَابِ عَبدِ اللهِ، قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ الجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِقِبَابٍ مَضْرُوبَةٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: لِذِي كَلاَعٍ وَحَوْشَبٍ، وَكَانَا مِمَّنْ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قُلْتُ: مَا فَعَلَ عَمَّارٌ وَأَصْحَابُهُ؟ قَالُوا: أَمَامَكَ، قَالَ: قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَقَالَ: إِنَّهُمْ لَقُوا اللهَ فَوَجَدُوهُ وَاسِعَ المَغْفِرَةِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا فَعَلَ أَهْلُ النَّهْرِ؟ قَالَ: لَقُوا بَرَحًا، فَقَالَ يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ: فَسَمِعْتُ يَزِيدَ فِي المَجْلِسِ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّ فِي المَجْلِسِ سَبْعِينَ أَلْفًا، قَالَ: لاَ تَغْتَرُّوا بِهَذَا الحَدِيثِ، فَإِنَّ ذَا الكَلاَعِ وَحَوْشَبًا أَعْتَقَا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ أَهْلِ بَيْتٍ، وَذَكَرَ مِنْ مَحَاسِنِهِمْ أَشْيَاءً.٨/١٧٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٩٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو
وأبو صادِقِ ابنُ أبى الفَوارِسِ قالوا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ،
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أبى طالِبٍ، أخبرَنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا العَوّامُ بنُ
حَوشَبٍ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ، عن أبى وائلٍ قال: رأى عمرُو بنُ شُرَحبيلَ،
وكانَ مِن أفاضِلِ أصحابِ عبدِ اللهِ، قال: رأيتُ كأنِّى دَخَلتُ الجَنَّةَ، فإِذا
أنا بقِبابٍ مَضروبَةٍ فقُلتُ: لِمَن هَذا؟ فقالَ: لِذِى كَلاعٍ وحَوشَبٍ، وكانا
مِمَّن قُتِلَ مَعَ مُعاويَةَ. قال: قُلتُ: ما فعَلَ عَمَّارٌ وأصحابُهُ؟ قالوا:
أمامَكَ. قال: قُلتُ: سُبحانَ اللهِ! وقَد قَتَلَ بَعضُهُم بَعضًا. فقالَ: إنَّهُم
لَقُوا اللَّهَ فوَجَدوه واسِعَ المَغفِرَةِ. قال: قُلتُ: ما فعَلَ أهلُ النَّهرِ؟ قال:
لَقُوا بَرْحًا (١) . فقالَ
يَحيَى بنُ أبى طالِبٍ: فسَمِعتُ يَزيدَ فى المَجلِسِ
ببَغدادَ، وكانَ يُقالُ: إنَّ فى المَجلِسِ سبعينَ ألفًا. قال: لا تَغتَرّوا بهَذا
الحَديثِ؛ فإِنَّ ذا الكَلاعِ وحَوشَبًا أعتَقا اثنَى عَشَرَ ألفَ أهلِ بَيتٍ. وذَكَرَ
مِن مَحاسِنِهِم أشياءَ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، وَأَبُو صَادِقِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنْبَأَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: رَأَى عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ , وَكَانَ مِنْ أَفَاضِلِ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: §رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ , فَإِذَا أَنَا بِقِبَابٍ مَضْرُوبَةٍ , فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: لِذِي كَلَاعٍ وَحَوْشَبٍ , وَكَانَا مِمَّنْ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قُلْتُ: مَا فَعَلَ عَمَّارٌ وَأَصْحَابُهُ؟ قَالُوا: أَمَامَكَ، قَالَ: قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَقَالَ: إِنَّهُمْ لَقُوا اللهَ فَوَجَدُوهُ وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا فَعَلَ أَهْلُ النَّهْرِ؟، قَالَ: لَقُوا بَرَحًا، فَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ: فَسَمِعْتُ يَزِيدَ فِي الْمَجْلِسِ بِبَغْدَادَ , وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّ فِي الْمَجْلِسِ سَبْعِينَ أَلْفًا، قَالَ: لَا تَغْتَرُّوا بِهَذَا الْحَدِيثِ , فَإِنَّ ذَا الْكَلَاعِ وَحَوْشَبًا أَعْتَقَا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ أَهْلِ بَيْتٍ , وَذَكَرَ مِنْ مَحَاسِنِهِمْ أَشْيَاءً
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٩٨ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ بن أبي عمرٍو وأبو صادِقِ ابنُ أبي الفَوارِسِ قالوا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حَدَّثَنَا يَحيَى بن أبي طالِبٍ، أخبرَنا يَزيدُ بن هارونَ، أخبرَنا العَوّامُ بن حَوشَبٍ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ، عن أبي وائلٍ قال: رأى عمرُو بن شُرَحبيلَ، وكانَ مِن أفاضِلِ أصحابِ عبد الله، قال: رأيتُ كأنِّي دَخَلتُ الجَنَّةَ، فإِذا أنا بقِبابٍ مَضروبَةٍ فقُلتُ: لِمَن هَذا؟ فقالَ: لِذِي كَلاعٍ وحَوشَبٍ، وكانا مِمَّن قُتِلَ مَعَ مُعاويَةَ. قال: قُلتُ: ما فعَلَ عَمَّارٌ وأصحابُهُ؟ قالوا: أمامَكَ. قال: قُلتُ: سُبحانَ اللهِ! وقَد قَتَلَ بَعضُهُم بَعضًا. فقالَ: إنَّهُم لَقُوا اللَّهَ فوَجَدوه واسِعَ المَغفِرَةِ. قال: قُلتُ: ما فعَلَ أهلُ النَّهرِ؟ قال: لَقُوا بَرْحًا (¬١). فقالَ
يَحيَى بن أبي طالِبٍ: فسَمِعتُ يَزيدَ في المَجلِسِ ببَغدادَ، وكانَ يُقالُ: إنَّ في المَجلِسِ سبعينَ ألفًا. قال: لا تَغتَرّوا بهَذا الحَديثِ؛ فإِنَّ ذا الكَلاعِ وحَوشَبًا أعتَقا اثنَى عَشَرَ ألفَ أهلِ بَيتٍ. وذَكَرَ مِن مَحاسِنِهِم أشياءَ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، وَأَبُو صَادِقِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنْبَأَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: رَأَى عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ، وَكَانَ مِنْ أَفَاضِلِ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِقِبَابٍ مَضْرُوبَةٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: لِذِي كَلَاعٍ وَحَوْشَبٍ، وَكَانَا مِمَّنْ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قُلْتُ: مَا فَعَلَ عَمَّارٌ وَأَصْحَابُهُ؟ قَالُوا: أَمَامَكَ، قَالَ: قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَقَالَ: إِنَّهُمْ لَقُوا اللهَ فَوَجَدُوهُ وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا فَعَلَ أَهْلُ النَّهْرِ؟، قَالَ: لَقُوا بَرَحًا، فَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ: فَسَمِعْتُ يَزِيدَ فِي الْمَجْلِسِ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّ فِي الْمَجْلِسِ سَبْعِينَ أَلْفًا، قَالَ: لَا تَغْتَرُّوا بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَإِنَّ ذَا الْكَلَاعِ وَحَوْشَبًا أَعْتَقَا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ أَهْلِ بَيْتٍ، وَذَكَرَ مِنْ مَحَاسِنِهِمْ أَشْيَاءً
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.