. زَادَ الزَّهْرَانِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : قَالَ : وَإِنَّا قَدْ بَايَعْنَا هَذَا الرَّجُلَ عَلَى بَيْعَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَإِنِّي " لا أَعْلَمُ غَدْرًا أَعْظَمَ مِنْ أَنْ تُبَايِعَ رَجُلا عَلَى بَيْعَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ تَنْصِبَ لَهُ الْقِتَالَ " ، إِنِّي لا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْكُمْ خَلَعَ وَلا بَايَعَ فِي هَذَا الأَمْرِ إِلا كَانَتِ الْفَيْصَلَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ مُخْتَصَرًا