السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٦٧١١- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِيُّ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ سُلَيْمَانُ بن دَاوُدَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن نَافِعٍ، قَالَ: لَمَّا خَلَعَ أَهْلُ المَدِينَةِ يَزِيدَ بن مُعَاوِيَةَ جَمَعَ ابْنُ عُمَرَ حَشَمَهُ وَمَوَالِيهِ، وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ: حَشَمَهُ وَوَلَدَهُ، وَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ. زَادَ الزَّهْرَانِيُّ فِي رِوَايَتِهِ: قَالَ: وَإِنَّا قَدْ بَايَعْنَا هَذَا الرَّجُلَ عَلَى بَيْعَةِ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ غَدْرًا أَعْظَمَ مِنْ أَنْ تُبَايِعَ رَجُلاً عَلَى بَيْعَةِ اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ تَنْصِبَ لَهُ القِتَالَ، إِنِّي لاَ أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْكُمْ خَلَعَ، وَلاَ بَايَعَ فِي هَذَا الأَمْرِ إِلاَّ كَانَتِ الفَيْصَلَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن سُلَيْمَانَ بن حَرْبٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَن أَبِي الرَّبِيعِ مُخْتَصَرًا.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٦٧١١- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِيُّ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ سُلَيْمَانُ بن دَاوُدَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن نَافِعٍ، قَالَ: لَمَّا خَلَعَ أَهْلُ المَدِينَةِ يَزِيدَ بن مُعَاوِيَةَ جَمَعَ ابْنُ عُمَرَ حَشَمَهُ وَمَوَالِيهِ، وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ: حَشَمَهُ وَوَلَدَهُ، وَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ. زَادَ الزَّهْرَانِيُّ فِي رِوَايَتِهِ: قَالَ: وَإِنَّا قَدْ بَايَعْنَا هَذَا الرَّجُلَ عَلَى بَيْعَةِ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ غَدْرًا أَعْظَمَ مِنْ أَنْ تُبَايِعَ رَجُلاً عَلَى بَيْعَةِ اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ تَنْصِبَ لَهُ القِتَالَ، إِنِّي لاَ أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْكُمْ خَلَعَ، وَلاَ بَايَعَ فِي هَذَا الأَمْرِ إِلاَّ كَانَتِ الفَيْصَلَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن سُلَيْمَانَ بن حَرْبٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَن أَبِي الرَّبِيعِ مُخْتَصَرًا.٨/١٥٩

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

يُنصَبُ لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ يَومَ القيامَةِ" . زادَ الزَّهرانِىُّ فى رِوايَتِه قال: وإِنّا قَد بايَعْنا هذا الرَّجُلَ على بَيعَةِ اللهِ ورسولِه، وإِنِّى لا أعلمُ غَدرًا أعظَمَ مِن أن تُبايِعَ رَجُلًا على بَيعَةِ اللهِ ورسولِه ثُمَّ تَنصِبِ له القِتالَ، إنِّى لا أعلمُ أحَدًا مِنكُم خَلَعَ ولا بايَعَ فى هذا الأمرِ إلَّا كانَتِ الفَيصَلَ فيما بَينى وبَينَه (١) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن سُلَيمانَ بنِ حَربٍ، وأخرَجَه مُسلِم عن أبى الرَّبيعِ مُختَصَرًا (٢) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٦٦٣٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِيُّ , أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ - [٢٧٦] - إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ , ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: لَمَّا خَلَعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ جَمَعَ ابْنُ عُمَرَ حَشَمَهُ وَمَوَالِيهِ , وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ: حَشَمَهُ وَوَلَدَهُ , وَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: § "يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" زَادَ الزَّهْرَانِيُّ فِي رِوَايَتِهِ: قَالَ: وَإِنَّا قَدْ بَايَعْنَا هَذَا الرَّجُلَ عَلَى بَيْعَةِ اللهِ وَرَسُولِهِ , وَإِنِّي لَا أَعْلَمُ غَدْرًا أَعْظَمَ مِنْ أَنْ تُبَايِعَ رَجُلًا عَلَى بَيْعَةِ اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ تَنْصِبَ لَهُ الْقِتَالَ , إِنِّي لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْكُمْ خَلَعَ وَلَا بَايَعَ فِي هَذَا الْأَمْرِ إِلَّا كَانَتِ الْفَيْصَلَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ مُخْتَصَرًا

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ الضرير عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب عن Sulaiman bin Harb عن حماد بن زيد (ح عن محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن الحسين بن موسى أبو عمرو الرزجاهي البسطامي الأديب الثقة الشافعي تلميذ أبي سهل الصعلوكي. عن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس أَبُو بكر الإسماعيلى عن al-Hasan bin Shqyq bin Muhammad عن أبو الربيع الزهراني سليمان بن داود عن حماد بن زيد الأزدي عن أيوب السختياني عن نافع مولى ابن عمر

قَد بايَعْنا هذا الرَّجُلَ على بَيعَةِ اللهِ ورسولِه، وإِنِّي لا أعلمُ غَدرًا أعظَمَ مِن أن تُبايِعَ رَجُلًا على بَيعَةِ اللهِ ورسولِه ثُمَّ تَنصِبِ له القِتالَ، إنِّي لا أعلمُ أحَدًا مِنكُم خَلَعَ ولا بايَعَ في هذا الأمرِ إلَّا كانَتِ الفَيصَلَ فيما بَينى وبَينَه (¬١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن سُلَيمانَ بنِ حَربٍ، وأخرَجَه مُسلِم عن أبي الرَّبيعِ مُختَصَرًا (¬٢).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٦٦٣٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِيُّ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ⦗٢٧٦⦘ إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: لَمَّا خَلَعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ جَمَعَ ابْنُ عُمَرَ حَشَمَهُ وَمَوَالِيهِ، وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ: حَشَمَهُ وَوَلَدَهُ، وَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " زَادَ الزَّهْرَانِيُّ فِي رِوَايَتِهِ: قَالَ: وَإِنَّا قَدْ بَايَعْنَا هَذَا الرَّجُلَ عَلَى بَيْعَةِ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَإِنِّي لَا أَعْلَمُ غَدْرًا أَعْظَمَ مِنْ أَنْ تُبَايِعَ رَجُلًا عَلَى بَيْعَةِ اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ تَنْصِبَ لَهُ الْقِتَالَ، إِنِّي لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْكُمْ خَلَعَ وَلَا بَايَعَ فِي هَذَا الْأَمْرِ إِلَّا كَانَتِ الْفَيْصَلَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ مُخْتَصَرًا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.