السنن الكبرى للبيهقي
كتاب النفقات
Book 15, Hadith 15137
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. قَالَ الشَّافِعِيُّ : إِنْ كَانَ هَذَا ثَبَتَ ، فَأَحْسَبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَعْطَى مَنْ أَعْطَى مِنْهُمْ مُتَطَوِّعًا ، وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، فِي دَارِ شِرْكٍ ، لِيُعْلِمَهُمْ أَنْ لا دِيَاتِ لَهُمْ وَلا قَوَدَ ، قَالَ الشَّيْخُ الْفَقِيهُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مَوْصُولا
المتن
لَجَأَ قَوْمٌ إِلَى خَثْعَمَ ، فَلَمَّا غَشِيَهُمُ الْمُسْلِمُونَ اسْتَعْصَمُوا بِالسُّجُودِ ، فَقَتَلُوا بَعْضَهُمْ ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَعْطُوهُمْ نِصْفَ الْعَقْلِ لِصَلاتِهِمْ ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ : أَلا إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قَالُوا : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لا تَرَايَا نَارَاهُمَا "