السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لَجَأَ قَوْمٌ إِلَى خَثْعَمَ ، فَلَمَّا غَشِيَهُمُ الْمُسْلِمُونَ اسْتَعْصَمُوا بِالسُّجُودِ ، فَقَتَلُوا بَعْضَهُمْ ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَعْطُوهُمْ نِصْفَ الْعَقْلِ لِصَلاتِهِمْ ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ : أَلا إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قَالُوا : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لا تَرَايَا نَارَاهُمَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن لجأ قوم إلى خثعم، فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود فقتلوا بعضهم، فبلغ ١٦٥٤٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، قَالَ: {مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ} يَعْنِي فِي قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ.
أَخبَرنا مَرْوَانُ بن مُعَاوِيَةَ، عَن إِسماعِيلَ بن أَبِي خَالِدٍ، عَن قَيْسِ بن أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: لَجَأَ قَوْمٌ إِلَى خَثْعَمَ، فَلَمَّا غَشِيَهُمُ المُسْلِمُونَ اسْتَعْصَمُوا بِالسُّجُودِ فَقَتَلُوا بَعْضَهُمْ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: أَعْطُوهُمْ نِصْفَ العَقْلِ لِصَلاَتِهِمْ ثُمَّ قَالَ
عِنْدَ ذَلِكَ: أَلاَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لاَ تَرَايَا نَارَاهُمَا.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: إِنْ كَانَ هَذَا ثَبَتَ فَأَحْسَبُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، والله أَعلَم، أَعْطَى مَنْ أَعْطَى مِنْهُمْ مُتَطَوِّعًا، وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ، والله أَعلَم، فِي دَارِ شِرْكٍ لِيُعْلِمَهُمْ أَنْ لاَ دِيَاتِ لَهُمْ، وَلاَ قَوَدَ.
قَالَ الشَّيْخُ الفَقِيهُ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مَوْصُولاً.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن لجأ قوم إلى خثعم، فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود فقتلوا بعضهم، فبلغ ١٦٥٤٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، قَالَ: {مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ} يَعْنِي فِي قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ.
أَخبَرنا مَرْوَانُ بن مُعَاوِيَةَ، عَن إِسماعِيلَ بن أَبِي خَالِدٍ، عَن قَيْسِ بن أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: لَجَأَ قَوْمٌ إِلَى خَثْعَمَ، فَلَمَّا غَشِيَهُمُ المُسْلِمُونَ اسْتَعْصَمُوا بِالسُّجُودِ فَقَتَلُوا بَعْضَهُمْ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: أَعْطُوهُمْ نِصْفَ العَقْلِ لِصَلاَتِهِمْ ثُمَّ قَالَ
عِنْدَ ذَلِكَ: أَلاَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لاَ تَرَايَا نَارَاهُمَا.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: إِنْ كَانَ هَذَا ثَبَتَ فَأَحْسَبُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، والله أَعلَم، أَعْطَى مَنْ أَعْطَى مِنْهُمْ مُتَطَوِّعًا، وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ، والله أَعلَم، فِي دَارِ شِرْكٍ لِيُعْلِمَهُمْ أَنْ لاَ دِيَاتِ لَهُمْ، وَلاَ قَوَدَ.
قَالَ الشَّيْخُ الفَقِيهُ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مَوْصُولاً.٨/١٣٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبى خالد عن Qays bin Abi Hazim عن لجأ قوم إلى خثعم، فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود، فقتلوا بعضهم، فبلغ النبى الشيخُ الفَقيهُ رَحِمَه اللهُ: وقَد رُوِىَ هذا مَوصولًا:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن لجأ قوم إلى خثعم، فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود فقتلوا بعضهم، فبلغ ١٦٤٧٠ - أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: لَجَأَ قَوْمٌ إِلَى خَثْعَمَ، فَلَمَّا غَشِيَهُمُ الْمُسْلِمُونَ اسْتَعْصَمُوا بِالسُّجُودِ فَقَتَلُوا بَعْضَهُمْ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: "§أَعْطُوهُمْ نِصْفَ الْعَقْلِ لِصَلَاتِهِمْ" ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: "أَلَا إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ" قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "لَا تَرَايَا نَارَاهُمَا" قَالَ الشَّافِعِيُّ: إِنْ كَانَ هَذَا ثَبَتَ فَأَحْسَبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاللهُ أَعْلَمُ، أَعْطَى مَنْ أَعْطَى مِنْهُمْ مُتَطَوِّعًا، وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ، وَاللهُ أَعْلَمُ، فِي دَارِ شِرْكٍ لِيُعْلِمَهُمْ أَنْ لَا دِيَاتِ لَهُمْ وَلَا قَوَدَ قَالَ الشَّيْخُ الْفَقِيهُ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مَوْصُولًا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن لجأ قوم إلى خثعم، فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود، فقتلوا بعضهم، فبلغ الشيخُ الفَقيهُ ﵀: وقَد رُوِيَ هذا مَوصولًا:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن لجأ قوم إلى خثعم، فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود فقتلوا بعضهم، فبلغ ١٦٤٧٠ - أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: لَجَأَ قَوْمٌ إِلَى خَثْعَمَ، فَلَمَّا غَشِيَهُمُ الْمُسْلِمُونَ اسْتَعْصَمُوا بِالسُّجُودِ فَقَتَلُوا بَعْضَهُمْ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: " أَعْطُوهُمْ نِصْفَ الْعَقْلِ لِصَلَاتِهِمْ " ثُمَّ قَالَ
عِنْدَ ذَلِكَ: " أَلَا إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ " قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " لَا تَرَايَا نَارَاهُمَا " قَالَ الشَّافِعِيُّ: إِنْ كَانَ هَذَا ثَبَتَ فَأَحْسَبُ النَّبِيَّ ﷺ، وَاللهُ أَعْلَمُ، أَعْطَى مَنْ أَعْطَى مِنْهُمْ مُتَطَوِّعًا، وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ، وَاللهُ أَعْلَمُ، فِي دَارِ شِرْكٍ لِيُعْلِمَهُمْ أَنْ لَا دِيَاتِ لَهُمْ وَلَا قَوَدَ قَالَ الشَّيْخُ الْفَقِيهُ ﵀: وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مَوْصُولًا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.