السنن الكبرى للبيهقي
كتاب النفقات
Book 15, Hadith 15032
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. فَقَدْ رَدَّهُ الشَّافِعِيُّ بِكَوْنِهِ مُرْسَلا ، وَبِأَنَّ الزُّهْرِيَّ قَبِيحُ الْمُرْسَلِ ، وَأَنَّا رُوِّينَا ، عَنْ عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، مَا هُوَ أَصَحُّ مِنْهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
كَانَتْ دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَلَمَّا كَانَ مُعَاوِيَةُ أَعْطَى أَهْلَ الْمَقْتُولِ النِّصْفَ ، وَأَلْقَى النِّصْفَ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، قَالَ : ثُمَّ قَضَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي النِّصْفِ ، وَأَلْقَى مَا كَانَ جَعَلَ مُعَاوِيَةُ "