السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
كَانَتْ دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَلَمَّا كَانَ مُعَاوِيَةُ أَعْطَى أَهْلَ الْمَقْتُولِ النِّصْفَ ، وَأَلْقَى النِّصْفَ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، قَالَ : ثُمَّ قَضَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي النِّصْفِ ، وَأَلْقَى مَا كَانَ جَعَلَ مُعَاوِيَةُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٤٣٥- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَخبَرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَتْ دِيَةُ اليَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
مِثْلَ دِيَةِ المُسْلِمِ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثمَانَ رَضيَ الله عَنهمْ، فَلَمَّا كَانَ مُعَاوِيَةُ أَعْطَى أَهْلَ المَقْتُولِ النِّصْفَ وَأَلْقَى النِّصْفَ فِي بَيْتِ المَالِ، قَالَ: ثُمَّ قَضَى عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ فِي النِّصْفِ، وَأَلْقَى مَا كَانَ جَعَلَ مُعَاوِيَةُ.
فَقَدْ رَدَّهُ الشَّافِعِيُّ بِكَوْنِهِ مُرْسَلاً، وَبِأَنَّ الزُّهْرِيَّ قَبِيحُ المُرْسَلِ وَأَنَّا رُوِّينَا عَن عُمَرَ وَعُثمَانَ رَضيَ الله عَنهمَا مَا هُوَ أَصَحُّ مِنْهُ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٤٣٥- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَخبَرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَتْ دِيَةُ اليَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
مِثْلَ دِيَةِ المُسْلِمِ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثمَانَ رَضيَ الله عَنهمْ، فَلَمَّا كَانَ مُعَاوِيَةُ أَعْطَى أَهْلَ المَقْتُولِ النِّصْفَ وَأَلْقَى النِّصْفَ فِي بَيْتِ المَالِ، قَالَ: ثُمَّ قَضَى عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ فِي النِّصْفِ، وَأَلْقَى مَا كَانَ جَعَلَ مُعَاوِيَةُ.
فَقَدْ رَدَّهُ الشَّافِعِيُّ بِكَوْنِهِ مُرْسَلاً، وَبِأَنَّ الزُّهْرِيَّ قَبِيحُ المُرْسَلِ وَأَنَّا رُوِّينَا عَن عُمَرَ وَعُثمَانَ رَضيَ الله عَنهمَا مَا هُوَ أَصَحُّ مِنْهُ، والله أَعلَم.٨/١٠٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عن عُمَرَ وعُثمانَ - رضي الله عنهما - ما هو أصَحُّ مِنه (٣) ، واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٣٥٤ - وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنبأ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنبأ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَتْ §دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
مِثْلَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، فَلَمَّا كَانَ مُعَاوِيَةُ أَعْطَى أَهْلَ الْمَقْتُولِ النِّصْفَ وَأَلْقَى النِّصْفَ فِي بَيْتِ الْمَالِ، قَالَ: ثُمَّ قَضَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي النِّصْفِ، وَأَلْقَى مَا كَانَ جَعَلَ مُعَاوِيَةُ فَقَدْ رَدَّهُ الشَّافِعِيُّ بِكَوْنِهِ مُرْسَلًا، وَبِأَنَّ الزُّهْرِيَّ قَبِيحُ الْمُرْسَلِ وَأَنَّا رُوِّينَا عَنْ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مَا هُوَ أَصَحُّ مِنْهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مِثلَ ديَةِ المُسلِم، وأبِي بكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ ﵃، فلَمّا كان مُعاويَةُ أعطَى أهلَ المَقتولِ النِّصفَ، وألقَى النِّصفَ في بَيتِ المال، قال: ثُمَّ قَضَى عُمَرُ بن عبد العَزيزِ في النِّصف، وألقَى ما كان جَعَلَ مُعاويَةُ (¬٢).
فقَد رَدَّه الشّافِعِيُّ بكَونِه مُرسَلًا، وبِأنَّ الزُّهرِيَّ قَبيحُ المُرسَلِ، وأنّا رُوِّينا عن عُمَرَ وعُثمانَ ﵄ ما هو أصَحُّ مِنه (¬٣)، واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٣٥٤ - وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنبأ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنبأ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَتْ دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ،
مِثْلَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ ﵃، فَلَمَّا كَانَ مُعَاوِيَةُ أَعْطَى أَهْلَ الْمَقْتُولِ النِّصْفَ وَأَلْقَى النِّصْفَ فِي بَيْتِ الْمَالِ، قَالَ: ثُمَّ قَضَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي النِّصْفِ، وَأَلْقَى مَا كَانَ جَعَلَ مُعَاوِيَةُ فَقَدْ رَدَّهُ الشَّافِعِيُّ بِكَوْنِهِ مُرْسَلًا، وَبِأَنَّ الزُّهْرِيَّ قَبِيحُ الْمُرْسَلِ وَأَنَّا رُوِّينَا عَنْ عُمَرَ وَعُثْمَانَ ﵄ مَا هُوَ أَصَحُّ مِنْهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.