السنن الكبرى للبيهقي
كتاب النفقات
Book 15, Hadith 14754
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ : فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ ، وَقَالَ فِيهِ يَحْيَى الْقَطَّانُ ، عَنْ عَوْفٍ : يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ
المتن
أَتَعْفُو ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَتَقْتُلُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : اذْهَبْ بِهِ ، فَلَمَّا ذَهَبَ بِهِ فَتَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ ، قَالَ لَهُ : تَعَالَ ، أَتَعْفُو ؟ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ ، فَقَالَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ مِثْلَ قَوْلِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الرَّابِعَةِ : أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ ، قَالَ : فَتَرَكَهُ "