السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَتَعْفُو ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَتَقْتُلُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : اذْهَبْ بِهِ ، فَلَمَّا ذَهَبَ بِهِ فَتَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ ، قَالَ لَهُ : تَعَالَ ، أَتَعْفُو ؟ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ ، فَقَالَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ مِثْلَ قَوْلِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الرَّابِعَةِ : أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ ، قَالَ : فَتَرَكَهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦١٤٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو بَكْرٍ القَاضِي، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن الجَهْمِ بن هَارُونَ السِّمَّرِيُّ، حَدَّثنا هَوْذَةُ بن خَلِيفَةَ البَكْرَاوِيُّ، حَدَّثنا عَوْفٌ، عَن حَمْزَةَ بن عُمَرَ العَائِذِيِّ، عَن عَلْقَمَةَ بن وَائِلٍ الحَضْرَمِيِّ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ جِيءَ بِالرَّجُلِ القَاتِلِ يُقَادُ فِي نِسْعَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِوَلِيِّ المَقْتُولِ: أَتَعْفُو؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَتَقْتُلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اذْهَبْ بِهِ فَلَمَّا ذَهَبَ بِهِ فَتَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لَهُ: تَعَالَ أَتَعْفُو؟ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ، فَقَالَ وَلِيُّ المَقْتُولِ مِثْلَ قَوْلِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
عِنْدَ الرَّابِعَةِ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ قَالَ: فَتَرَكَهُ، قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ، وَقَالَ فِيهِ يَحيَى القَطَّانُ عَن عَوْفٍ: يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦١٤٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو بَكْرٍ القَاضِي، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن الجَهْمِ بن هَارُونَ السِّمَّرِيُّ، حَدَّثنا هَوْذَةُ بن خَلِيفَةَ البَكْرَاوِيُّ، حَدَّثنا عَوْفٌ، عَن حَمْزَةَ بن عُمَرَ العَائِذِيِّ، عَن عَلْقَمَةَ بن وَائِلٍ الحَضْرَمِيِّ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ جِيءَ بِالرَّجُلِ القَاتِلِ يُقَادُ فِي نِسْعَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِوَلِيِّ المَقْتُولِ: أَتَعْفُو؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَتَقْتُلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اذْهَبْ بِهِ فَلَمَّا ذَهَبَ بِهِ فَتَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لَهُ: تَعَالَ أَتَعْفُو؟ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ، فَقَالَ وَلِيُّ المَقْتُولِ مِثْلَ قَوْلِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
عِنْدَ الرَّابِعَةِ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ قَالَ: فَتَرَكَهُ، قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ، وَقَالَ فِيهِ يَحيَى القَطَّانُ عَن عَوْفٍ: يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ.٨/٥٥
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٠٥٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ بْنِ هَارُونَ السِّمَّرِيُّ، ثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الْبَكْرَاوِيُّ، ثنا عَوْفٌ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عُمَرَ الْعَائِذِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جِيءَ بِالرَّجُلِ الْقَاتِلِ يُقَادُ فِي نِسْعَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ: "أَتَعْفُو؟" قَالَ: لَا، قَالَ: "فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟" قَالَ: لَا، قَالَ: "فَتَقْتُلُهُ؟" قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اذْهَبْ بِهِ فَلَمَّا ذَهَبَ بِهِ فَتَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لَهُ: "تَعَالَ أَتَعْفُو؟" مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ، فَقَالَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ مِثْلَ قَوْلِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عِنْدَ الرَّابِعَةِ: § "أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ" قَالَ: فَتَر َكَهُ، قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ، وَقَالَ فِيهِ يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ عَوْفٍ: " يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٠٥٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ بْنِ هَارُونَ السِّمَّرِيُّ، ثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الْبَكْرَاوِيُّ، ثنا عَوْفٌ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عُمَرَ الْعَائِذِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ جِيءَ بِالرَّجُلِ الْقَاتِلِ يُقَادُ فِي نِسْعَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ: " أَتَعْفُو؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " فَتَقْتُلُهُ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اذْهَبْ بِهِ فَلَمَّا ذَهَبَ بِهِ فَتَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لَهُ: " تَعَالَ أَتَعْفُو؟ " مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ، فَقَالَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ مِثْلَ قَوْلِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
عِنْدَ الرَّابِعَةِ: " أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ " قَالَ: فَتَرَكَهُ، قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ، وَقَالَ فِيهِ يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ عَوْفٍ: " يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.