، قَالَ الشَّيْخُ : وَفِي ثُبُوتِ هَذَا مَوْقُوفًا أَيْضًا نَظَرٌ ، فَرَاوِي الأَوَّلِ عُمَرُ بْنُ هَارُونَ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَرَاوِي الثَّانِي يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ وَهُوَ مَتْرُوكٌ , وَأَمَّا الَّذِي قَالَهُ الشَّافِعِيُّ مِنْ أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ فَلَعَلَّهُ نُقِلَ إِلَى الشَّافِعِيِّ كَمَا حَكَاهُ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَذَلِكَ مُنْقَطِعٌ لا شَكَّ فِيهِ وَلَكِنْ مَنْ رَوَاهُ مَرْفُوعًا أَوْ مَوْقُوفًا إِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ وَذَلِكَ مَوْصُولٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ , فَقَدْ سَمَّى بَعْضُهُمْ فِي هَذَا جَدَّهُ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : وَسَمَاعُ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ صَحِيحٌ مِنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ لَكِنْ أَنْ يَكُونَ الإِسْنَادُ إِلَى عَمْرٍو صَحِيحًا , وَلَمْ تَصِحَّ أَسَانِيدُ هَذَا الْحَدِيثِ إِلَى عَمْرٍو , وَاللَّهُ أَعْلَمُ