أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ مُلاعَنَةٌ : النَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ ، وَالأَمَةُ تَحْتَ الْعَبْدِ ، وَالأَمَةُ تَحْتَ الْحُرِّ ، وَالْحُرَّةُ تَحْتَ الْعَبْدِ "
أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ مُلاعَنَةٌ : النَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ ، وَالأَمَةُ تَحْتَ الْعَبْدِ ، وَالأَمَةُ تَحْتَ الْحُرِّ ، وَالْحُرَّةُ تَحْتَ الْعَبْدِ "
١٥٣٩٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو مُحَمَّدٍ عُبَيدُ بن مُحَمَّدِ بن مُحَمَّدِ بن مَهْدِيٍّ الصَّيْدَلاَنِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَخبَرنا عَبدُ الوَهَّابِ، أَخْبَرَنِي يَحيَى بن أَبِي أُنَيْسَةَ، عَن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ: كَانَ عَبدُ اللهِ بن عَمْرٍو رَضيَ الله عَنهمَا يَقُولُ: أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ مُلاَعَنَةٌ: النَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ المُسْلِمِ، وَالأَمَةُ تَحْتَ العَبدِ، وَالأَمَةُ تَحْتَ الحُرِّ، وَالحُرَّةُ تَحْتَ العَبدِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَفِي ثُبُوتِ هَذَا مَوْقُوفًا أَيْضًا نَظَرٌ؛ فَرَاوِي الأَوَّلِ عُمَرُ بن هَارُونَ وَلَيْسَ بِالقَوِيِّ وَرَاوِي الثَّانِي يَحيَى بن أَبِي أُنَيْسَةَ وَهُوَ مَتْرُوكٌ. وَأَمَّا الَّذِي قَالَهُ الشَّافِعِيُّ مِنْ أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ فَلَعَلَّهُ نُقِلَ إِلَى الشَّافِعِيِّ كَمَا حَكَاهُ عَمْرُو بن شُعَيْبٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو وَذَلِكَ مُنْقَطِعٌ لاَ شَكَّ فِيهِ وَلَكِنْ مَنْ رَوَاهُ مَرْفُوعًا أَوْ مَوْقُوفًا إِنَّمَا رَوَاهُ عَن عَمْرٍو عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ وَذَلِكَ مَوْصُولٌ عِنْدَ أَهْلِ الحَدِيثِ، فَقَدْ سَمَّى بَعْضُهُمْ فِي هَذَا جَدَّهُ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ بن عَمْرٍو: وَسَمَاعُ شُعَيْبِ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ صَحِيحٌ مِنْ جَدِّهِ عَبدِ اللهِ لَكِنْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الإِسْنَادُ إِلَى عَمْرٍو صَحِيحًا، وَلَمْ تَصِحَّ أَسَانِيدُ هَذَا الحَدِيثِ إِلَى عَمْرٍو، والله أَعلَم.
١٥٣٩٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو مُحَمَّدٍ عُبَيدُ بن مُحَمَّدِ بن مُحَمَّدِ بن مَهْدِيٍّ الصَّيْدَلاَنِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَخبَرنا عَبدُ الوَهَّابِ، أَخْبَرَنِي يَحيَى بن أَبِي أُنَيْسَةَ، عَن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ: كَانَ عَبدُ اللهِ بن عَمْرٍو رَضيَ الله عَنهمَا يَقُولُ: أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ مُلاَعَنَةٌ: النَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ المُسْلِمِ، وَالأَمَةُ تَحْتَ العَبدِ، وَالأَمَةُ تَحْتَ الحُرِّ، وَالحُرَّةُ تَحْتَ العَبدِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَفِي ثُبُوتِ هَذَا مَوْقُوفًا أَيْضًا نَظَرٌ؛ فَرَاوِي الأَوَّلِ عُمَرُ بن هَارُونَ وَلَيْسَ بِالقَوِيِّ وَرَاوِي الثَّانِي يَحيَى بن أَبِي أُنَيْسَةَ وَهُوَ مَتْرُوكٌ. وَأَمَّا الَّذِي قَالَهُ الشَّافِعِيُّ مِنْ أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ فَلَعَلَّهُ نُقِلَ إِلَى الشَّافِعِيِّ كَمَا حَكَاهُ عَمْرُو بن شُعَيْبٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو وَذَلِكَ مُنْقَطِعٌ لاَ شَكَّ فِيهِ وَلَكِنْ مَنْ رَوَاهُ مَرْفُوعًا أَوْ مَوْقُوفًا إِنَّمَا رَوَاهُ عَن عَمْرٍو عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ وَذَلِكَ مَوْصُولٌ عِنْدَ أَهْلِ الحَدِيثِ، فَقَدْ سَمَّى بَعْضُهُمْ فِي هَذَا جَدَّهُ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ بن عَمْرٍو: وَسَمَاعُ شُعَيْبِ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ صَحِيحٌ مِنْ جَدِّهِ عَبدِ اللهِ لَكِنْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الإِسْنَادُ إِلَى عَمْرٍو صَحِيحًا، وَلَمْ تَصِحَّ أَسَانِيدُ هَذَا الحَدِيثِ إِلَى عَمْرٍو، والله أَعلَم. ٧/٣٩٧
الشّافِعِىُّ مِن أنَّه مُنقَطِعٌ فلَعَلَّه نُقِلَ إلَى الشّافِعِىِّ كما حَكاه عمرُو بنُ شُعَيبٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو، وذَلِكَ مُنقَطِعٌ لا شَكَّ فيه، ولَكِن مَن رَواه مَرفوعًا و (٣) مَوقوفًا إنَّما رَواه عن عمرٍو عن أبيه عن جَدِّه، وذَلِكَ مَوصولٌ عِندَ أهلِ الحديثِ؛ فقَد سَمَّى بَعضُهُم فى هَذا جَدَّه فقالَ: عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو. وسَماعُ شُعَيبِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ صَحيحٌ مِن جَدِّه عبدِ اللَّهِ، لَكِن يَجِبُ أن يَكونَ الإسنادُ إلى عمرٍو صَحيحًا، ولَم تَصِحَّ أسانيدُ هَذا الحديثِ إلَى عمرٍو، واللَّهُ أعلَمُ.
الشّافِعِىُّ مِن أنَّه مُنقَطِعٌ فلَعَلَّه نُقِلَ إلَى الشّافِعِىِّ كما حَكاه عمرُو بنُ شُعَيبٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو، وذَلِكَ مُنقَطِعٌ لا شَكَّ فيه، ولَكِن مَن رَواه مَرفوعًا و (¬٣) مَوقوفًا إنَّما رَواه عن عمرٍو عن أبيه عن جَدِّه، وذَلِكَ مَوصولٌ عِندَ أهلِ الحديثِ؛ فقَد سَمَّى بَعضُهُم في هَذا جَدَّه فقالَ: عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو. وسَماعُ شُعَيبِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ صَحيحٌ مِن جَدِّه عبدِ اللَّهِ، لَكِن يَجِبُ أن يَكونَ الإسنادُ إلى عمرٍو صَحيحًا، ولَم تَصِحَّ أسانيدُ هَذا الحديثِ إلَى عمرٍو، واللَّهُ أعلَمُ.