, قَالَ شُعْبَةُ : ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدُ ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي أَحُرٌّ هُوَ أَمْ عَبْدٌ ؟ قَالَ شُعْبَةُ : فَقُلْتُ لِسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ : إِنِّي أَتَّقِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الإِسْنَادِ فَسَلْهُ أَنْتَ , قَالَ : وَكَانَ فِي خَلْقِهِ فَقَالَ لَهُ سِمَاكٌ بَعْدَمَا حَدَّثَ : أَحَدَّثَكَ هَذَا أَبُوكَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ؟ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : نَعَمْ ، فَلَمَّا خَرَجَ ، قَالَ لِي سِمَاكٌ : يَا شُعْبَةُ اسْتَوْثَقْتُهُ لَكَ مِنْهُ , رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ النَّوْفَلِيِّ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ , وَأَخْرَجَهُ هُوَ وَالْبُخَارِيُّ ، من حديث غندر ، عَنْ شُعْبَةَ ، وَلَمْ يَذْكُرَا قَوْلَ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , وَقَدْ رَوَاهُ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، فَأَثْبَتَ عَنْهُ كَوْنَ زَوْجِهَا عَبْدًا
الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، قَالَتْ : وَأُتِيَ بِلَحْمٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : هَذَا أَهْدَتْهُ إِلَيْنَا بَرِيرَةُ تُصُدِّقَ بِهَا عَلَيْهَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ , قَالَتْ : وَخُيِّرَتْ وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا "