السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، قَالَتْ : وَأُتِيَ بِلَحْمٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : هَذَا أَهْدَتْهُ إِلَيْنَا بَرِيرَةُ تُصُدِّقَ بِهَا عَلَيْهَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ , قَالَتْ : وَخُيِّرَتْ وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٣٧٣- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ، رَحِمَه الله أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن القَاسِمِ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَتُعْتِقَهَا، وَأَرَادَ مَوَالِيهَا أَنْ يَشْتَرِطُوا الوَلاَءَ فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ذَاكَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا فَإِنَّ الوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ قَالَتْ: وَأُتِيَ بِلَحْمٍ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا أَهْدَتْهُ إِلَيْنَا بَرِيرَةُ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ، قَالَتْ: وَخُيِّرَتْ وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا.
قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدُ فَقَالَ: مَا أَدْرِي أَحُرٌّ هُوَ أَمْ عَبدٌ؟ قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِسِمَاكِ بن حَرْبٍ: إِنِّي أَتَّقِي أَنْ أَسْأَلَهُ، عَن الإِسْنَادِ فَسَلْهُ أَنْتَ، قَالَ: وَكَانَ فِي خُلُقِهِ فَقَالَ لَهُ سِمَاكٌ بَعْدَمَا حَدَّثَ: أَحَدَّثَكَ هَذَا أَبوكَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا؟ فَقَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ: نَعَمْ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لِي سِمَاكٌ: يَا شُعْبَةُ اسْتَوْثَقْتُهُ لَكَ مِنْهُ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَحمَدَ بن عُثمَانَ النَّوْفَلِيِّ، عَن أَبِي دَاوُدَ.
وَأَخْرَجَهُ هُوَ، وَالبُخَارِيُّ، مِنْ حَدِيثِ غُنْدَرٍ، عَن شُعْبَةَ وَلَمْ يَذْكُرُوا قَوْلَ سِمَاكِ بن حَرْبٍ.
وَقَدْ رَوَاهُ سِمَاكُ بن حَرْبٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن القَاسِمِ فَأَثْبَتَ عَنْهُ كَوْنَ زَوْجِهَا عَبدًا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٣٧٣- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ، رَحِمَه الله أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن القَاسِمِ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَتُعْتِقَهَا، وَأَرَادَ مَوَالِيهَا أَنْ يَشْتَرِطُوا الوَلاَءَ فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ذَاكَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا فَإِنَّ الوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ قَالَتْ: وَأُتِيَ بِلَحْمٍ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا أَهْدَتْهُ إِلَيْنَا بَرِيرَةُ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ، قَالَتْ: وَخُيِّرَتْ وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا.
قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدُ فَقَالَ: مَا أَدْرِي أَحُرٌّ هُوَ أَمْ عَبدٌ؟ قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِسِمَاكِ بن حَرْبٍ: إِنِّي أَتَّقِي أَنْ أَسْأَلَهُ، عَن الإِسْنَادِ فَسَلْهُ أَنْتَ، قَالَ: وَكَانَ فِي خُلُقِهِ فَقَالَ لَهُ سِمَاكٌ بَعْدَمَا حَدَّثَ: أَحَدَّثَكَ هَذَا أَبوكَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا؟ فَقَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ: نَعَمْ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لِي سِمَاكٌ: يَا شُعْبَةُ اسْتَوْثَقْتُهُ لَكَ مِنْهُ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَحمَدَ بن عُثمَانَ النَّوْفَلِيِّ، عَن أَبِي دَاوُدَ.
وَأَخْرَجَهُ هُوَ، وَالبُخَارِيُّ، مِنْ حَدِيثِ غُنْدَرٍ، عَن شُعْبَةَ وَلَمْ يَذْكُرُوا قَوْلَ سِمَاكِ بن حَرْبٍ.
وَقَدْ رَوَاهُ سِمَاكُ بن حَرْبٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن القَاسِمِ فَأَثْبَتَ عَنْهُ كَوْنَ زَوْجِهَا عَبدًا. ٧/٢٢٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لِى سِماكٌ: يا شُعبَةُ استَوثَقتُه (٤) لَكَ مِنه (٥) . رَواه مسلمٌ فى
"الصحيح" عن أحمدَ بنِ عثمانَ النَّوفَلِىِّ عن أبى داودَ (١) ، وأَخرَجَه هو
والبُخارِىُّ مِن حَديثِ غُندَرٍ عن شُعبَةَ، ولَم يَذكُرا قَولَ سِماكِ بنِ حَربٍ (٢) .
- وقَد رَواه سِماكُ بنُ حَربٍ عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ القاسِمِ فأَثبَتَ عنه كَونَ
زَوجِها عبدًا:
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لِى سِماكٌ: يا شُعبَةُ استَوثَقتُه (¬٤) لَكَ مِنه (¬٥). رَواه مسلمٌ فى
"الصحيح" عن أحمدَ بنِ عثمانَ النَّوفَلِىِّ عن أبى داودَ (¬١)، وأَخرَجَه هو والبُخارِىُّ مِن حَديثِ غُندَرٍ عن شُعبَةَ، ولَم يَذكُرا قَولَ سِماكِ بنِ حَربٍ (¬٢).
وقَد رَواه سِماكُ بنُ حَربٍ عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ القاسِمِ فأَثبَتَ عنه كَونَ زَوجِها عبدًا:
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.