السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الوصايا
Book 10, Hadith 12592
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الأَمْرُ فِي مَعْنَى النَّهْيِ فَيَكُونَانِ لازِمَيْنِ إِلا بِدَلالَةِ أَنَّهُمَا غَيْرُ لازِمَيْنِ ، وَيَكُونُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ " ، أَنْ يَقُولَ : عَلَيْهِمْ إِتْيَانُ الأَمْرِ فِيمَا اسْتَطَاعُوا ، لأَنَّ النَّاسَ إِنَّمَا كُلِّفُوا مَا اسْتَطَاعُوا ، وَعَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ طَلَبُ الدَّلائِلِ لِيُفَرِّقُوا بَيْنَ الْحَتْمِ وَالْمُبَاحِ وَالإِرْشَادِ الَّذِي لَيْسَ بِحَتْمٍ فِي الأَمْرِ وَالنَّهْيِ مَعًا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ ، فَخُذُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَانْتَهُوا "