السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الوصايا
Book 10, Hadith 11675
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، هَذَا مَذْهَبٌ لابْنِ عُمَرَ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، أَنَّهَا تَخْرُجُ فِي الْغَزْوِ
المتن
أُرْسِلَ إِلِيَّ بِدَرَاهِمَ أَجْعَلُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَإِنَّ مِنَ الْحَاجِّ مَنْ بَيْنِ مُنْقَطَعٍ بِهِ وَبَيْنَ مَنْ قَدْ ذَهَبَتْ نَفَقَتُهُ ، أَفَأَجْعَلُهَا فِيهِمْ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، اجْعَلْهَا فِيهِمْ ، فَإِنَّهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ صَاحِبِي ، إِنَّمَا أَرَادَ الْمُجَاهِدِينَ ؟ قَالَ : اجْعَلْهَا فِيهِمْ ؟ فَإِنَّهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ أَنْ أُخَالِفَ مَا أُمِرْتُ بِهِ ، قَالَ : فَغَضِبَ ، وَقَالَ : وَيْحَكَ ، أَوَلَيْسَ بِسَبِيلِ اللَّهِ "