السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أُرْسِلَ إِلِيَّ بِدَرَاهِمَ أَجْعَلُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَإِنَّ مِنَ الْحَاجِّ مَنْ بَيْنِ مُنْقَطَعٍ بِهِ وَبَيْنَ مَنْ قَدْ ذَهَبَتْ نَفَقَتُهُ ، أَفَأَجْعَلُهَا فِيهِمْ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، اجْعَلْهَا فِيهِمْ ، فَإِنَّهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ صَاحِبِي ، إِنَّمَا أَرَادَ الْمُجَاهِدِينَ ؟ قَالَ : اجْعَلْهَا فِيهِمْ ؟ فَإِنَّهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ أَنْ أُخَالِفَ مَا أُمِرْتُ بِهِ ، قَالَ : فَغَضِبَ ، وَقَالَ : وَيْحَكَ ، أَوَلَيْسَ بِسَبِيلِ اللَّهِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن يوسف عن أبو سعيد بن الأعرابي عن سعدان بن نصر عن إسحاق الأزرق عن عبد الملك، يعني ابن أبي سليمان عن أنس بن سيرين ١٢٧٣٠- أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَن عَبدِ المَلِكِ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَن أَنَسِ بن سِيرِينَ قَالَ: قُلْتُ لِعَبدِ اللهِ بن عُمَرَ: إِنَّهُ أُرْسِلَ إِلِيَّ بِدَرَاهِمَ أَجْعَلُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنَّ مِنَ الحَاجِّ مَنْ بَيْنِ مُنْقَطَعٍ بِهِ وَبَيْنِ مَنْ قَدْ ذَهَبَتْ نَفَقَتُهُ، أَفَأَجْعَلُهَا فِيهِمْ؟ قَالَ: نَعَمْ، اجْعَلْهَا فِيهِمْ؛ فَإِنَّهُ سَبِيلُ اللهِ، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ صَاحِبِي إِنَّمَا أَرَادَ المُجَاهِدِينَ؟ قَالَ: اجْعَلْهَا فِيهِمْ؛ فَإِنَّهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ أَنْ أُخَالِفَ مَا أُمِرْتُ بِهِ، قَالَ: فَغَضِبَ وَقَالَ: وَيْحَكَ أَوَلَيْسَ بِسَبِيلِ اللهِ؟ هَذَا مَذْهَبٌ لاِبْنِ عُمَرَ.
وَقَدْ رُوِيَ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهَا: تَخْرُجُ فِي الغَزْوِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن يوسف عن أبو سعيد بن الأعرابي عن سعدان بن نصر عن إسحاق الأزرق عن عبد الملك، يعني ابن أبي سليمان عن أنس بن سيرين ١٢٧٣٠- أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَن عَبدِ المَلِكِ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَن أَنَسِ بن سِيرِينَ قَالَ: قُلْتُ لِعَبدِ اللهِ بن عُمَرَ: إِنَّهُ أُرْسِلَ إِلِيَّ بِدَرَاهِمَ أَجْعَلُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنَّ مِنَ الحَاجِّ مَنْ بَيْنِ مُنْقَطَعٍ بِهِ وَبَيْنِ مَنْ قَدْ ذَهَبَتْ نَفَقَتُهُ، أَفَأَجْعَلُهَا فِيهِمْ؟ قَالَ: نَعَمْ، اجْعَلْهَا فِيهِمْ؛ فَإِنَّهُ سَبِيلُ اللهِ، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ صَاحِبِي إِنَّمَا أَرَادَ المُجَاهِدِينَ؟ قَالَ: اجْعَلْهَا فِيهِمْ؛ فَإِنَّهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ أَنْ أُخَالِفَ مَا أُمِرْتُ بِهِ، قَالَ: فَغَضِبَ وَقَالَ: وَيْحَكَ أَوَلَيْسَ بِسَبِيلِ اللهِ؟ هَذَا مَذْهَبٌ لاِبْنِ عُمَرَ.
وَقَدْ رُوِيَ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهَا: تَخْرُجُ فِي الغَزْوِ.٦/٢٧٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أجعَلُها في سَبيلِ اللهِ، وإِنَّ مِنَ الحاجِّ مِن بَينِ مُنقَطَعٍ به، وبَينِ مَن قَد ذَهَبَت نَفَقَتُه، أفأجعَلُها فيهِم؟ قال: نَعَم، اجعَلْها فيهِم؛ فإِنَّه سَبيلُ اللهِ. قال: قُلتُ: إنِّى أخافُ أن يَكونَ صاحِبِى إنَّما أرادَ المُجاهِدينَ. قال: اجعَلْها فيهِم؛ فإِنَّهُم في سبيلِ اللهِ. قال: قُلتُ: إنِّى أخافُ اللهَ أن أُخالِفَ ما أُمِرتُ به. قال: فغَضِبَ وقالَ: ويحَكَ! أوَ لَيسَ بسَبيلِ اللهِ (١) . هذا مَذهَبٌ لابنِ عُمَرَ. وقَد رُوِى عن أبى الدَّرداءِ أنَّها تُخرَجُ في الغَزوِ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٦٠٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ , أنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ , ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ , ثنا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ , عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: إِنَّهُ أُرْسِلَ إِلِيَّ بِدَرَاهِمَ أَجْعَلُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ , وَإِنَّ مِنَ الْحَاجِّ مَنْ بَيْنِ مُنْقَطَعٍ بِهِ وَبَيْنَ مَنْ قَدْ ذَهَبَتْ نَفَقَتُهُ، أَفَأَجْعَلُهَا فِيهِمْ؟ قَالَ: "نَعَمْ، §اجْعَلْهَا فِيهِمْ؛ فَإِنَّهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ صَاحِبِي إِنَّمَا أَرَادَ الْمُجَاهِدِينَ؟ قَالَ: اجْعَلْهَا فِيهِمْ؛ فَإِنَّهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ" ، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ أَنْ أُخَالِفَ مَا أُمِرْتُ بِهِ، قَالَ: فَغَضِبَ وَقَالَ: "وَيْحَكَ أَوَلَيْسَ بِسَبِيلِ اللهِ؟" هَذَا مَذْهَبٌ لِابْنِ عُمَرَ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهَا: تَخْرُجُ فِي الْغَزْوِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.