، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الأَعْمَشِ ، فَقَالَ عَنْهُ جَرِيرٌ : إِلا عَلَى الْفِطْرَةَ ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ وَقَالَ عَنْهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : عَلَى الإِسْلامِ ، وَكَانَ الأَعْمَشُ يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى الْمَعْنَى عِنْدَهُ ، لا عَلَى اللَّفْظِ الْمَرْوِيِّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
لَيْسَ مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلا عَلَى هَذِهِ الْمِلَّةِ ، حَتَّى يُبِينَ عَنْهُ لِسَانُهُ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ ، أَوْ يُشَرِّكَانِهِ ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ " ، قَالَ : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ يَعْنِي مَاتَ ؟ قَالَ : " اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ "