السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لَيْسَ مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلا عَلَى هَذِهِ الْمِلَّةِ ، حَتَّى يُبِينَ عَنْهُ لِسَانُهُ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ ، أَوْ يُشَرِّكَانِهِ ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ " ، قَالَ : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ يَعْنِي مَاتَ ؟ قَالَ : " اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ "
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٢٦٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لَيْسَ مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلاَّ عَلَى هَذِهِ المِلَّةِ حَتَّى يُبِينَ عَنْهُ لِسَانُهُ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُشَرِّكَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ؟ يَعْنِي مَاتَ، قَالَ: اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الأَعْمَشِ، فَقَالَ عَنْهُ جَرِيرٌ: إِلاَّ عَلَى الفِطْرَةَ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَقَالَ عَنْهُ حَفْصُ بن غِيَاثٍ وَأَبو بَكْرِ بن عَيَّاشٍ: عَلَى الإِسْلاَمِ. وَكَانَ الأَعْمَشُ يَرْوِي هَذَا الحَدِيثَ عَلَى المَعْنَى عِنْدَهُ لاَ عَلَى اللَّفْظِ المَرْوِيِّ، والله أَعلَم.٦/٢٠٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٢٦٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حَدَّثَنَا أبو مُعاويَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبى صالِحٍ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَيسَ مِن مَولودٍ يولَدُ إلَّا على هذه المِلَّةِ حَتَّى يُبِينَ عنه لِسانُه، فأبَواه يُهَوِّدانِه أو (١) يُنَصِّرانِه أو يُشَرِّ كانه أو يُمَجِّسانه" . قال: فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، فكَيفَ بمَن كان قبلَ ذَلِكَ؟ يَعنِى ماتَ. قال: "اللَّهُ أعلمُ بما كمانوا عامِلينَ" (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ وغَيرِه عن أبى مُعاويَةَ (٣) .
واختُلِفَ فيه على الأعمَشِ؛ فقالَ
عنه جَريرٌ: "إلَّا على الفِطرَةِ" . وكَذَلِكَ قالَه عنه جَماعَةٌ (٤) ، وقالَ عنه حَفصُ بنُ غِياثٍ وأبو بكرِ ابنُ عَيّاشٍ: "على الإسلامِ" (٥) . وكانَ الأَعْمَشُ يَروِى هذا الحديثَ على المَعنَى عِندَه لا على اللَّفظِ المَروِيَّ، واللهُ أعلمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢١٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "لَيْسَ مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى هَذِهِ الْمِلَّةِ حَتَّى يُبِينَ عَنْهُ لِسَانُهُ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُشَرِّكَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ" ، قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ؟ يَعْنِي مَاتَ، قَالَ: "اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الْأَعْمَشِ، فَقَالَ عَنْهُ جَرِيرٌ: إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةَ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ , وَقَالَ عَنْهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: عَلَى الْإِسْلَامِ. وَكَانَ الْأَعْمَشُ يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى الْمَعْنَى عِنْدَهُ لَا عَلَى اللَّفْظِ الْمَرْوِيِّ، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٢٦٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حَدَّثَنَا أبو مُعاويَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبى صالِحٍ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "لَيسَ مِن مَولودٍ يولَدُ إلَّا على هذه المِلَّةِ حَتَّى يُبِينَ عنه لِسانُه، فأبَواه يُهَوِّدانِه أو (¬١) يُنَصِّرانِه أو يُشَرِّ كانه أو يُمَجِّسانه". قال: فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، فكَيفَ بمَن كان قبلَ ذَلِكَ؟ يَعنِى ماتَ. قال: "اللَّهُ أعلمُ بما كمانوا عامِلينَ" (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ وغَيرِه عن أبى مُعاويَةَ (¬٣).
واختُلِفَ فيه على الأعمَشِ؛ فقالَ
عنه جَريرٌ: "إلَّا على الفِطرَةِ". وكَذَلِكَ قالَه عنه جَماعَةٌ (¬٤)، وقالَ عنه حَفصُ بنُ غِياثٍ وأبو بكرِ ابنُ عَيّاشٍ: "على الإسلامِ" (¬٥). وكانَ الأَعْمَشُ يَروِى هذا الحديثَ على المَعنَى عِندَه لا على اللَّفظِ المَروِيَّ، واللهُ أعلمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢١٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَيْسَ مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى هَذِهِ الْمِلَّةِ حَتَّى يُبِينَ عَنْهُ لِسَانُهُ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُشَرِّكَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ "، قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ؟ يَعْنِي مَاتَ، قَالَ: " اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الْأَعْمَشِ، فَقَالَ عَنْهُ جَرِيرٌ: إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةَ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَقَالَ عَنْهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: عَلَى الْإِسْلَامِ. وَكَانَ الْأَعْمَشُ يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى الْمَعْنَى عِنْدَهُ لَا عَلَى اللَّفْظِ الْمَرْوِيِّ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.