السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الإجارة
Book 9, Hadith 11174
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، دُونَ قَوْلِهِ : وِعَاءَهَا ، وَقَالَ : فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِهَا ، وَإِلا فَاسْتَنْفِقْهَا
المتن
عَنِ اللُّقَطَةِ ، فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا ، وَوِكَاءَهَا ، وَوِعَاءَهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلا فَاسْتَنْفِقْهَا ، أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّمَا هِيَ لَكَ ، أَوْ لأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ " ، فَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الإِبِلِ ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، وَقَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ ، تَأَكُلُ الشَّجَرَ ، دَعْهَا حَتَّى تَلْقَى رَبَّهَا "