السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
عَنِ اللُّقَطَةِ ، فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا ، وَوِكَاءَهَا ، وَوِعَاءَهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلا فَاسْتَنْفِقْهَا ، أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّمَا هِيَ لَكَ ، أَوْ لأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ " ، فَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الإِبِلِ ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، وَقَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ ، تَأَكُلُ الشَّجَرَ ، دَعْهَا حَتَّى تَلْقَى رَبَّهَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٢١٣- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ سُلَيْمَانُ بن أَحمَدَ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ الدَّبَرِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا حَفْصُ بن عُمَرَ، حَدَّثنا قَبِيصَةُ، عَن سُفيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَن رَبِيعَةَ بن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن يَزِيدَ مَوْلَى المُنْبَعِثِ، عَن زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَسَأَلَهُ، عَن اللُّقَطَةِ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ فَاسْتَنْفِقْهَا أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ضَالَّةُ الغَنَمِ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ، فَسَأَلَهُ عَن ضَالَّةِ الإِبِلِ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَقَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا، تَرِدُ المَاءَ، تَأَكُلُ الشَّجَرَ، دَعْهَا حَتَّى تَلْقَى رَبَّهَا.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَن الثَّوْرِيِّ دُونَ قَوْلِهِ: وِعَاءَهَا، وَقَالَ: فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِهَا وَإِلاَّ فَاسْتَنْفِقْهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٢١٣- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ سُلَيْمَانُ بن أَحمَدَ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ الدَّبَرِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا حَفْصُ بن عُمَرَ، حَدَّثنا قَبِيصَةُ، عَن سُفيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَن رَبِيعَةَ بن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن يَزِيدَ مَوْلَى المُنْبَعِثِ، عَن زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَسَأَلَهُ، عَن اللُّقَطَةِ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ فَاسْتَنْفِقْهَا أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ضَالَّةُ الغَنَمِ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ، فَسَأَلَهُ عَن ضَالَّةِ الإِبِلِ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَقَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا، تَرِدُ المَاءَ، تَأَكُلُ الشَّجَرَ، دَعْهَا حَتَّى تَلْقَى رَبَّهَا.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَن الثَّوْرِيِّ دُونَ قَوْلِهِ: وِعَاءَهَا، وَقَالَ: فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِهَا وَإِلاَّ فَاسْتَنْفِقْهَا.٦/١٩٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إنَّما هِى لَكَ أو
لأخيكَ أو لِلذِّئبِ ". فسألَه عن ضالَّةِ الإبِلِ، فتَغَيَّرَ وجهُه وقالَ:" مالَكَ ولَها؟ مَعَها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تَرِدُ الماءَ وَتأكُلُ الشَّجَرَ، دَعْها حَتَّى تَلقَى رَبَّها "(١). أخرَجَه البخارىُّ مِن وجهَينِ آخَرَينِ عن الثَّورِىِّ دونَ قَولِه:" وِعاءَها "وقالَ:" فإِن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بها وِإلا فاستَتفِقْها "(٢).
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠٨٥ - كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ , ثنا إِسْحَاقُ الدَّبَرِيُّ , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , ح قَالَ: وَثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ , ثنا قَبِيصَةُ , عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ , عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ، فَقَالَ: "§عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا" ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ فَقَالَ: "إِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ" ، فَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَقَالَ: "مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ، تَأَكُلُ الشَّجَرَ، دَعْهَا حَتَّى تَلْقَى رَبَّهَا" أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ عَنِ الثَّوْرِيِّ دُونَ قَوْلِهِ: "وِعَاءَهَا" ، وَقَالَ: "فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِهَا وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إنَّما هِى لَكَ أو
لأخيكَ أو لِلذِّئبِ". فسألَه عن ضالَّةِ الإبِلِ، فتَغَيَّرَ وجهُه وقالَ: "مالَكَ ولَها؟ مَعَها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تَرِدُ الماءَ وَ تأكُلُ الشَّجَرَ، دَعْها حَتَّى تَلقَى رَبَّها" (¬١). أخرَجَه البخارىُّ مِن وجهَينِ آخَرَينِ عن الثَّورِىِّ دونَ قَولِه: "وِعاءَها" وقالَ: "فإِن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بها وِإلا فاستَتفِقْها" (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠٨٥ - كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ الدَّبَرِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ح قَالَ: وَثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثنا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ﵁ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ، فَقَالَ: " عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ فَقَالَ: "
إِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ "، فَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَقَالَ: " مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ، تَأَكُلُ الشَّجَرَ، دَعْهَا حَتَّى تَلْقَى رَبَّهَا " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ عَنِ الثَّوْرِيِّ دُونَ قَوْلِهِ: " وِعَاءَهَا "، وَقَالَ: " فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِهَا وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.