السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحجر
Book 6, Hadith 10593
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي يَحْيَى السَّاجِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ ، وَعَطَاءٍ ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ إِقْرَارَهُ جَائِزٌ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ ، وَقَالَ الْحَسَنُ : أَحَقُّ مَا يَصْدُقُ بِهِ الرَّجُلُ آخِرُ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا ، وَأَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الآخِرَةِ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : وَأَوْصَى رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنْ لا تَكْشِفَ الْفَزَارِيَّةُ عَمَّا أُغْلِقَ عَلَيْهِ بَابُهَا ، قَالَ : وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ : لا يَجُوزُ إِقْرَارُهُ لِسُوءِ الظَّنِّ بِالْوَرَثَةِ ، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ " ، وَلا يَحِلُّ مَالُ الْمُسْلِمِينَ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " آيَةُ الْمُنَافِقِ إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ " ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى ‏ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ، فَلَمْ يَخُصَّ وَارِثًا وَلا غَيْرَهُ
المتن
إِنْ أَقَرَّ الْمَرِيضُ لِوَارِثٍ أَوْ لِغَيْرِ وَارِثٍ جَازَ