Anas b.Malik said : when the prophet (ﷺ) drank, he used to breathe three times in the course of a drink and say : It is more whole some ,thrist-quenching and healthier.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أنس (صحابي مشهور · صحابي مشهور)عنأبي عصام (مقبول · الخامسة)ناهشام (ثقة ثبت ، وقد رمي بالقدر · كبار السابعة)حدثنامسلم بن إبراهيم (ثقة مأمون مكثر ، عمي بآخره · صغار التاسعة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
أقوال النقاد في الحديث
المنذري
وأبو عصام هذا لا يعرف اسمه وانفرد به مسلم وليس له في كتابه سوى هذا الحديث
الدارقطني
وهو الصواب
المبارك بن محمد الشيباني
صحيح
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٠ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ٢١ موضعاً
جامع الترمذي ١٨٨٦، سنن ابن ماجه ٣٠٦١، سنن ابن ماجه ٣٤١٧، أحمد بن حنبل مسنده ٢٦١٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٦٢١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١١٨٧٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٥ غيرها
ابن أبي شيبة مصنفه ٢٤٦٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٩٥٨٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن بهز — ٢ موضعاً
الطبراني الكبير ١٢٤٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٧٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أبي قتادة (ت ٤٠) — ١ موضع
الطيالسي مسنده ٦٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٨٨٤
حسن
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٨٨٤
هذا حديث حسن
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٨٨٤ (م)
هذا حديث صحيح
النسائي— عن النسائي الكبرى ٦٨٥٩
قتادة في هذا الحديث خطأ والصواب حديث عزرة والله أعلم
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٧٢٩٨
هذا حديث صحيح ولم يخرجاه بهذه الزيادة
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
هشام (ت ١٥١)
— أبي · وفي «العلل» لعبد الله بن أحمد عن أبيه : لم يسمع من يحيى بن أبي كثير ، إنما قال : كتب إلى يحيى .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٣ ص٣٩٢·كِتَاب الْأَشْرِبَةِ
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٢ ص٢٥٣·ومن حديث أنس بن مالك عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم
الطب النبويج١ ص١٦٩·القسم الأول العلاج بالأدوية الطبيعية