Narrated AbuHurayrah: The Messenger of Allah (ﷺ) said: He who washes the dead should take a bath, and he who carries him should perform ablution.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)عنعمرو بن عمير (مجهول · الثالثة)عنالقاسم بن عباس (ثقة · السادسة)حدثنيابن أبي ذئب (ثقة فقيه فاضل · السابعة)ناابن أبي فديك (صدوق · صغار الثامنة)حدثناأحمد بن صالح (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
أقوال النقاد في الحديث
محمد بن عبد الباقي الزرقاني
رواه أبو داود من طريق عمرو بن عمير عن أبي هريرة مرفوعا ورواته ثقات إلا عمرا فليس بمعروف وقال إنه منسوخ ولم يبين ناسخه
محمد بن يحيى الذهلي
لا أعلم فيمن غسل ميتا فليغتسل حديثا ثابتا ولو ثبت لزمنا استعماله
محمد بن يحيى الذهلي
لا أعلم من غسل ميتا فليغتسل حديثا ثابتا ولو ثبت لزمنا استعماله
النووي
نقل عن الجمهور تضعيف هذا الحديث وأنكر على الترمذي تحسينه
بدر الدين العيني
رواته ثقات إلا عمرو بن عمير فليس بمعروف
ابن حجر
رواته ثقات إلا عمرو بن عمير فليس بمعروف
أبو داود السجستاني
فهذا أبو داود قد روى له وسكت عليه
محمد بن عبد الباقي الزرقاني
رجاله ثقات إلا واحدا لم يعرف حاله
أحمد بن حنبل
لم يصح في هذا الباب شيء ليس بذاك
علي ابن المديني
لم يصح في هذا الباب شيء ليس بذاك
ابن الملقن
وحاصله تضعيف رفعه وتصحيح وقفه
أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي
اختلف في إسناد هذا الحديث
أحمد بن حنبل
لا يصح في هذا الباب شيء
علي ابن المديني
لا يصح في هذا الباب شيء
الخطابى
وفي إسناد الحديث مقال
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عائشة (ت ٥٧) — ١٢ موضعاً
سنن أبي داود ٣١٦٠، سنن أبي داود ٣٤٨، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٨٢٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن خزيمة صحيحه ٢٥٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ١١٢٥٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٥٠٣٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٦ غيرها
عن علي (ت ٤٠) — ٩ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٠٨٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٨٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ١١٢٦١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١١٤٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٦١٠٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٦١٠٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣ غيرها
عن حذيفة (ت ٣٦) — ٣ موضعاً
الطبراني الأوسط ٢٧٦٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ١١٢٦٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٤٧٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن سعيد بن المسيب (ت ٨٧) — ٣ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ١١٢٦٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٦١١٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٤٧٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ٣ موضعاً
عبد الرزاق مصنفه ١١٤١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٦١٠٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٤٨٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أبو داود السجستاني— عن أبو داود سننه
أدخل أبو صالح بينه وبين أبي هريرة في هذا الحديث يعني إسحاق مولى زائدة قال وحديث مصعب ضعيف فيه خصال ليس العمل عليه
أبو زرعة الرازي— عن أبو داود سننه
وقال الحافظ في التلخيص حديث من غسل ميتا فليغتسل رواه أحمد والبيهقي من رواية ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة بهذا وزاد ومن حمله فليتوضأ وصالح ضعيف ورواه البزار من رواية العلاء عن أبيه ومن رواية محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ومن رواية أبي بحر البكراوي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة كلهم عن أبي هريرة ورواه الترمذي وابن ماجه من حديث عبد العزيز بن المختار وابن حبان من رواية حماد بن سلمة كلاهما عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ورواه أبو داود من رواية عمرو بن عمير وأحمد من رواية شيخ يقال له أبو إسحاق كلاهما عن أبي هريرة وذكر البيهقي له طرقا وضعفها ثم قال والصحيح أنه موقوف وقال البخاري الأشبه موقوف وقال علي وأحمد لا يصح في هذا الباب شيء نقله الترمذي عن البخاري عنهما وقال الذهلي لا أعلم فيه حديثا ثابتا ولو ثبت للزمنا استعماله وقال ابن المنذر ليس في الباب حديث يثبت وقال ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أو عن القاسم بن عباس عن عمرو بن عمير ثم قال وقوله عن المقبري أصح وقال الرافعي لم يصحح علماء الحديث في هذا الباب شيئا مرفوعا قال الحافظ قد حسنه الترمذي وصححه ابن حبان وله طريق أخرى من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رفعه من غسل ميتا فليغتسل ذكره الدارقطني وقال فيه نظر قال الحافظ رواته موثقون وقال ابن دقيق العيد في الإمام حاصل ما يعتل به وجهان أحدهما من جهة الرجال ولا يخلو إسناد منها من متكلم فيه ثم ذكر ما معناه أن أحسنها رواية سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وهي معلولة وإن صححها ابن حبان وابن حزم فقد رواه سفيان عن سهيل عن أبيه عن إسحاق مولى زائدة عن أبي هريرة قال الحافظ إسحاق مولى زائدة أخرج له مسلم فينبغي أن يصحح الحديث قال ابن دقيق العيد وأما رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة فإسناد حسن إلا أن الحفاظ من أصحاب محمد بن عمرو رووه عنه موقوفا انتهى وفي الجملة هو بكثرة طرقه أسوأ أحواله أن يكون حسنا فإنكار النووي على الترمذي تحسينه معترض وقد قال الذهبي في مختصر البيهقي طرق هذا الحديث أقوى من عدة أحاديث احتج بها الفقهاء ولم يعلوها بالوقف بل قدموا رواية الرفع انتهى وفي الباب عن عائشة رواه أحمد وأبو داود والبيهقي وفي إسناده مصعب بن شيبة وفيه مقال وضعفه أبو زرعة وأحمد والبخاري وصححه ابن خزيمة وعن حذيفة ذكره ابن أبي حاتم والدارقطني في العلل وقالا إنه لا يثبت قال الحافظ ونفيهما الثبوت على طريقة المحدثين وإلا فهو على طريقة الفقهاء قوي لأن رواته ثقات انتهى كلام الحافظ من التلخيص ملخصا
أحمد بن حنبل— عن أبو داود سننه
وقال الحافظ في التلخيص حديث من غسل ميتا فليغتسل رواه أحمد والبيهقي من رواية ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة بهذا وزاد ومن حمله فليتوضأ وصالح ضعيف ورواه البزار من رواية العلاء عن أبيه ومن رواية محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ومن رواية أبي بحر البكراوي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة كلهم عن أبي هريرة ورواه الترمذي وابن ماجه من حديث عبد العزيز بن المختار وابن حبان من رواية حماد بن سلمة كلاهما عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ورواه أبو داود من رواية عمرو بن عمير وأحمد من رواية شيخ يقال له أبو إسحاق كلاهما عن أبي هريرة وذكر البيهقي له طرقا وضعفها ثم قال والصحيح أنه موقوف وقال البخاري الأشبه موقوف وقال علي وأحمد لا يصح في هذا الباب شيء نقله الترمذي عن البخاري عنهما وقال الذهلي لا أعلم فيه حديثا ثابتا ولو ثبت للزمنا استعماله وقال ابن المنذر ليس في الباب حديث يثبت وقال ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أو عن القاسم بن عباس عن عمرو بن عمير ثم قال وقوله عن المقبري أصح وقال الرافعي لم يصحح علماء الحديث في هذا الباب شيئا مرفوعا قال الحافظ قد حسنه الترمذي وصححه ابن حبان وله طريق أخرى من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رفعه من غسل ميتا فليغتسل ذكره الدارقطني وقال فيه نظر قال الحافظ رواته موثقون وقال ابن دقيق العيد في الإمام حاصل ما يعتل به وجهان أحدهما من جهة الرجال ولا يخلو إسناد منها من متكلم فيه ثم ذكر ما معناه أن أحسنها رواية سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وهي معلولة وإن صححها ابن حبان وابن حزم فقد رواه سفيان عن سهيل عن أبيه عن إسحاق مولى زائدة عن أبي هريرة قال الحافظ إسحاق مولى زائدة أخرج له مسلم فينبغي أن يصحح الحديث قال ابن دقيق العيد وأما رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة فإسناد حسن إلا أن الحفاظ من أصحاب محمد بن عمرو رووه عنه موقوفا انتهى وفي الجملة هو بكثرة طرقه أسوأ أحواله أن يكون حسنا فإنكار النووي على الترمذي تحسينه معترض وقد قال الذهبي في مختصر البيهقي طرق هذا الحديث أقوى من عدة أحاديث احتج بها الفقهاء ولم يعلوها بالوقف بل قدموا رواية الرفع انتهى وفي الباب عن عائشة رواه أحمد وأبو داود والبيهقي وفي إسناده مصعب بن شيبة وفيه مقال وضعفه أبو زرعة وأحمد والبخاري وصححه ابن خزيمة وعن حذيفة ذكره ابن أبي حاتم والدارقطني في العلل وقالا إنه لا يثبت قال الحافظ ونفيهما الثبوت على طريقة المحدثين وإلا فهو على طريقة الفقهاء قوي لأن رواته ثقات انتهى كلام الحافظ من التلخيص ملخصا
إبراهيم بن المنذر الحزامي— عن أبو داود سننه
وقال الحافظ في التلخيص حديث من غسل ميتا فليغتسل رواه أحمد والبيهقي من رواية ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة بهذا وزاد ومن حمله فليتوضأ وصالح ضعيف ورواه البزار من رواية العلاء عن أبيه ومن رواية محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ومن رواية أبي بحر البكراوي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة كلهم عن أبي هريرة ورواه الترمذي وابن ماجه من حديث عبد العزيز بن المختار وابن حبان من رواية حماد بن سلمة كلاهما عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ورواه أبو داود من رواية عمرو بن عمير وأحمد من رواية شيخ يقال له أبو إسحاق كلاهما عن أبي هريرة وذكر البيهقي له طرقا وضعفها ثم قال والصحيح أنه موقوف وقال البخاري الأشبه موقوف وقال علي وأحمد لا يصح في هذا الباب شيء نقله الترمذي عن البخاري عنهما وقال الذهلي لا أعلم فيه حديثا ثابتا ولو ثبت للزمنا استعماله وقال ابن المنذر ليس في الباب حديث يثبت وقال ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أو عن القاسم بن عباس عن عمرو بن عمير ثم قال وقوله عن المقبري أصح وقال الرافعي لم يصحح علماء الحديث في هذا الباب شيئا مرفوعا قال الحافظ قد حسنه الترمذي وصححه ابن حبان وله طريق أخرى من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رفعه من غسل ميتا فليغتسل ذكره الدارقطني وقال فيه نظر قال الحافظ رواته موثقون وقال ابن دقيق العيد في الإمام حاصل ما يعتل به وجهان أحدهما من جهة الرجال ولا يخلو إسناد منها من متكلم فيه ثم ذكر ما معناه أن أحسنها رواية سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وهي معلولة وإن صححها ابن حبان وابن حزم فقد رواه سفيان عن سهيل عن أبيه عن إسحاق مولى زائدة عن أبي هريرة قال الحافظ إسحاق مولى زائدة أخرج له مسلم فينبغي أن يصحح الحديث قال ابن دقيق العيد وأما رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة فإسناد حسن إلا أن الحفاظ من أصحاب محمد بن عمرو رووه عنه موقوفا انتهى وفي الجملة هو بكثرة طرقه أسوأ أحواله أن يكون حسنا فإنكار النووي على الترمذي تحسينه معترض وقد قال الذهبي في مختصر البيهقي طرق هذا الحديث أقوى من عدة أحاديث احتج بها الفقهاء ولم يعلوها بالوقف بل قدموا رواية الرفع انتهى وفي الباب عن عائشة رواه أحمد وأبو داود والبيهقي وفي إسناده مصعب بن شيبة وفيه مقال وضعفه أبو زرعة وأحمد والبخاري وصححه ابن خزيمة وعن حذيفة ذكره ابن أبي حاتم والدارقطني في العلل وقالا إنه لا يثبت قال الحافظ ونفيهما الثبوت على طريقة المحدثين وإلا فهو على طريقة الفقهاء قوي لأن رواته ثقات انتهى كلام الحافظ من التلخيص ملخصا
ابن الملقن— عن أبو داود سننه
وأما طريق أبي داود الذي زيد فيه إسحاق فلا أرى له علة لصحة إسناده واتصاله
ابن حبان— عن أبو داود سننه وفي ١ موضعاً آخر
صححه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
ابن أبي ذئب (ت ١٥٨) — ٣ من ٧
— يحيى بن معين · وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل ، وكذا قال أبو حاتم : عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل ، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا
— أبو حاتم الرازي · وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل ، وكذا قال أبو حاتم : عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل ، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا
— يحيى بن معين · وقال جعفر بن أبي عثمان ، عن ابن معين : لم يسمع ابن أبي ذئب من الزهري يعني : أنه عرض
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
أحمد بن صالح (ت ٢٤٨)
وقال أبو جعفر العقيلي : كان أحمد لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه ، فجاءه النسائي وقد صحب قوما من أصحاب الحديث ليسوا هناك ، أو كما قال أبو جعفر ، فأبى أحمد بن صالح أن يأذن له فلم يره ، فكل شيء قدر عليه النسائي أن جمع أحاديث قد غلط فيها ابن صالح يشنع بها ، ولم يضر ذلك أحمد بن صالح شيئا ، هو إمام ثقة
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٣ ص١٧٢·كِتَاب الْجَنَائِزِ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرج٢ ص٥٢٤·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص٥٢٤·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص٥٢٤·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص٥٢٤·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص٥٢٤·كتاب الطَّهَارَة
علل الحديثج٣ ص٥٧٠·علل أخبار رويت في الجنائز والبيوع وأول النكاح
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٠ ص٢٩١·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
مدار الحديث: أبي هريرة — ١٢ طريقاً في ١١ كتاباً (يمر به ٤٦ من ٤٧ إسناداً)
رواه عنه: أبي سلمة (ت ٩٤) ×١٠، أبي صالح (ت ١٠١) ×٩، صالح مولى التوأمة (ت ١٢٥) ×٧، إسحاق مولى زائدة (ت ١٠٠) ×٦، عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة (ت ١٠١) ×٤، سعيد بن المسيب (ت ٨٧) ×٢، عمرو بن عمير ×٢، محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان (ت ٩١) ×٢، الحارث بن مخلد ×١، موسى بن وردان (ت ١١٧) ×١، أبو إسحاق ×١، راوٍ لم يُسمَّ ×١