ائْتُونِي بِأَعْلَمِ رَجُلَيْنِ مِنْكُمْ فَأَتَوْهُ بِابْنَىْ صُورِيَا فَنَشَدَهُمَا " كَيْفَ تَجِدَانِ أَمْرَ هَذَيْنِ فِي التَّوْرَاةِ " . قَالاَ نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ رَأَوْا ذَكَرَهُ فِي فَرْجِهَا مِثْلَ الْمِيلِ فِي الْمُكْحُلَةِ رُجِمَا . قَالَ " فَمَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تَرْجُمُوهُمَا " . قَالاَ ذَهَبَ سُلْطَانُنَا فَكَرِهْنَا الْقَتْلَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالشُّهُودِ فَجَاءُوا بِأَرْبَعَةٍ فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوْا ذَكَرَهُ فِي فَرْجِهَا مِثْلَ الْمِيلِ فِي الْمُكْحُلَةِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِرَجْمِهِمَا .
Jabir b. ‘Abd Allah said: The Jews brought a man and a woman of them who had committed fornication. He said: Bring me two learned men or yours. So they brought the two sons of Suriya. He adjured them and said: How do you think about the matter if these two persons bear witness to the effect that they have seen his sexual organ in her female organ (penetrated) like a collyrium stick when enclosed in its case, they will be stoned to death. He asked: What is there which prevents you from stoning them: They replied : Our rule has gone, so we disapproved of killing. The Messenger of Allah (ﷺ) then called four witnesses. They brought four witnesses. Who testified that they had seen his sexual organ (penetrated) in her female organ like a collyrium stick when enclosed in its case. The Prophet (ﷺ) then gave orders for stoning them.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
جابر (صحابي · صحابي)عنالشعبي (ثقة ، مشهور ، فقيه فاضل · الثالثة)قالمجالد (ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره · من صغار السادسة)ناأبو أسامة (ثقة ثبت ، ربما دلس ، وكان بآخره يحدث من كتب غيره. · من كبار التاسعة)حدثنايحيى بن موسى (ثقة . · العاشرة .) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — مجالدالاختلاط — وأبو أسامةالتدليس — أبو أسامة حماد بن أسامة
أقوال النقاد في الحديث
الدارقطني
تفرد به مجالد عن الشعبي وليس بالقوي
المنذري
في إسناده مجالد بن سعيد وهو ضعيف
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
جامع الترمذي ١٤٣٧، سنن ابن ماجه ٢٥٥٧، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٢١٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٢٥٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٢٩٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٢٩٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٠ غيرها
أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن أبي داود ٣٦٢٤، سنن أبي داود ٤٤٥٠، سنن أبي داود ٤٤٥١، عبد الرزاق مصنفه ١٢٦٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٣٣٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣ غيرها
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ٧ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٠٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٠٨٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٣٠٣٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٧٠٣٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٨١٨١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، المقدسي الأحاديث المختارة ٤٩٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الهيثمي— عن أبو يعلى الموصلي مسنده ٢١٣٦
هو مرسل ورجاله ثقات
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الشعبي (ت ١٠٣) — ٣ من ٢٤
— أبو حاتم الرازي · ولم يسمع من سمرة بن جندب وحديث شعبة عن فراس ، عن الشعبي سمعت سمرة - غلط بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي وعاصم بن عدي قديم ، سمعت أبي يقول ذلك
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود ، والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن عمر ، ولم يدرك عاصم بن عدي ؛ لأنه قديم ، وما يمكن أن يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي ، ولا أعلم سمع الشعبي بالشام إلا من المقدام أبي كريمة
جابر (ت ٦٨) — ٣ من ٤
ويحيى بن أبي كثير ( مد ) ولم يسمع منه
وسليمان بن موسى ( د س ق ) ، ولم يدركه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( د ) ، ولم يسمع منه
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٤ ص٢٦٦·كِتَاب الْحُدُودِ
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج٢ ص٧٠٤·كِتَابُ الْجِنَايَاتِج٢ ص٧٠٤·كِتَابُ الْجِنَايَاتِ
شرح مشكل الآثارج١١ ص٤٤٩·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجمه من رجمه من اليهود هل كان ذلك بشهادة من سواهم من اليهود عليهمج١١ ص٤٣٥·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أنزل الله عليه في أهل الكتاب إذا تحاكموا إليه في حدودهم من الحكم بينهم
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤبد (عقد الذمة)›أركان عقد الذمة›من أركان عقد الذمة المعقود له ( الذمي )›خضوع الذمي لولاية القضاء العامة›التحاكم بين أهل الذمة