Al-Bara’ b. Azib said: The people passed by the Messenger of Allah (ﷺ) with a jew whose face blackened with charcoal and he was being taken around. He adjured them by Allah and asked: What is the prescribed punishment for a fornicator in your Divine book? He (the narrator) said: They referred him to a man of them. The Prophet (ﷺ) adjured him and asked: What is the punishment for a fornication in your Divine Book? He replied: Stoning. But fornication spread among our people of rank, so we disliked that a person of rank should be left alone and the punishment be inflicted on one who is lower in rank than him. So we suspended it for us. The Messenger of Allah (ﷺ) then commanded regarding him and he was stoned to death. He then said: O Allah! I am the first to give life to a command of Thy Book which they had killed.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
البراء بن عازب (صحابي · صحابي)عنعبد الله بن مرة (ثقة · الثالثة)عنالأعمش (ثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس · الخامسة)ناعبد الواحد بن زياد (ثقة ، في حديثه عن الأعمش وحده مقال · الثامنة)حدثنامسدد (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — الأعمش · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
جامع الترمذي ١٤٣٧، سنن ابن ماجه ٢٥٥٧، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٢١٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٢٥٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٢٩٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٢٩٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٠ غيرها
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ٩ موضعاً
أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن أبي داود ٣٦٢٤، سنن أبي داود ٤٤٥٠، سنن أبي داود ٤٤٥١، عبد الرزاق مصنفه ١٢٦٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٣٣٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣ غيرها
عن الشعبي (ت ١٠٣) — ٧ موضعاً
أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٢٢٠٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٩٤٢٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٩٦٣٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٧٢٠٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الأعمش (ت ١٤٧) — ٣ من ٣٤
— أبو بكر · وقال البزار : لم يسمع من أبي سفيان طلحة شيئا، وقد روى عنه نحوا من مائة حديث ، وإنما هي صحيفة عرضت ، وإنما يتثبت من حديثه ما لا نحفظه من غيره لهذه العلة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولا من عكرمة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولم يسمع من عكرمة
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٤ ص٢٦٣·كِتَاب الْحُدُودِ
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج٢ ص٧٠٤·كِتَابُ الْجِنَايَاتِج٢ ص٧٠٤·كِتَابُ الْجِنَايَاتِ
شرح مشكل الآثارج١١ ص٤٣٥·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أنزل الله عليه في أهل الكتاب إذا تحاكموا إليه في حدودهم من الحكم بينهمج١١ ص٤٣٥·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أنزل الله عليه في أهل الكتاب إذا تحاكموا إليه في حدودهم من الحكم بينهم
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤبد (عقد الذمة)›أركان عقد الذمة›من أركان عقد الذمة المعقود له ( الذمي )›خضوع الذمي لولاية القضاء العامة›التحاكم بين أهل الذمة