Narrated Jarhad: The Messenger of Allah (ﷺ) sat with us and my thigh was uncovered. He said: Do you not know that thigh is a private part ?
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
جرهد (له صحبة · له صحبة ، وكان من أهل الصفة)عنأبيه (مجهول الحال · الثالثة)عنزرعة بن عبد الرحمن بن جرهد (وثقه النسائي · الثالثة)عنأبي النضر (ثقة ثبت ، وكان يرسل · الخامسة)عنمالك (الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين · السابعة)حدثناالقعنبي (ثقة عابد · من صغار التاسعة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — مالك · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
ابن القطان الفاسي
حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤلاء من يقول عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من يقول عن أبيه عن جرهد عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من يقول زرعة عن آل جرهد عن جرهد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإن كنت لا أرى الاضطراب في الإسناد علة فإنما ذلك إذا كان من يدور عليه الحديث ثقة فحينئذ لا يضره اختلاف النقلة عليه إلى مرسل ومسند أو رافع وواقف أو واصل وقاطع وأما إذا كان الذي اضطرب عليه الحديث غير ثقة أو غير معروف فالاضطراب يوهنه أو يزيده وهنا وهذه حال هذا الخبر وهي العلة الثانية أن زرعة وأباه غير معروفي الحال ولا مشهوري الرواية
الترمذي
حديث حسن ما أرى إسناده بمتصل وذكره أيضا من طريقين وفيهما مقال
البخاري
وعلقه البخاري في صحيحه وضعفه في تاريخه للاضطراب في إسناده
ابن حزم
حديث جرهد فإنه عن ابن جرهد وهو مجهول وعن مجهولين ومنقطع
البخاري
حديث أنس أسند وحديث جرهد أحوط
ابن حجر
في إسناد حديثه اختلاف كثير
ابن رجب الحنبلي
الإسناد لا يخلو من إنقطاع
مغلطاي
مضطرب
ابن حبان
صححه
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١١ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن علي (ت ٤٠) — ١٨ موضعاً
سنن أبي داود ٣١٤٠، سنن أبي داود ٤٠١٥، سنن ابن ماجه ١٤٦٠، أحمد بن حنبل مسنده ١٢٦٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٣٢٨٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٦٧٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٢ غيرها
عن محمد بن عبد الله بن جحش — ١٧ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٩٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٩٣١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٥٥٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٥٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٥٥٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٥٥٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١١ غيرها
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ١١ موضعاً
جامع الترمذي ٢٧٩٦، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٣٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١١١١٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٧٢٣٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٣٢٨١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ٤٩٠٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٥ غيرها
عن ابن جرهد — ٢ موضعاً
الطبراني الكبير ٢١٤٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٧٨١١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن إبراهيم (ت ٩٤) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ٢٧٢٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن حبان— عن الترمذي جامعه ٢٧٩٥
ما أرى إسناده بمتصل للانقطاع بين زرعة وجرهد وحديث جرهد هذا ذكره البخاري في صحيحه تعليقا قال الحافظ حديثه موصول عند مالك في الموطأ والترمذي وحسنه وابن حبان وصححه وضعفه المصنف يعني البخاري في التاريخ للاضطراب في إسناده
ابن حجر— عن الترمذي جامعه ٢٧٩٥
ما أرى إسناده بمتصل للانقطاع بين زرعة وجرهد وحديث جرهد هذا ذكره البخاري في صحيحه تعليقا قال الحافظ حديثه موصول عند مالك في الموطأ والترمذي وحسنه وابن حبان وصححه وضعفه المصنف يعني البخاري في التاريخ للاضطراب في إسناده
ابن رجب الحنبلي— عن الترمذي جامعه ٢٧٩٨
إسناده لا يخلو من انقطاع
ابن رجب الحنبلي— عن الترمذي جامعه ٢٧٩٧
ابن عقيل مختلف في أمره
البخاري— عن الترمذي جامعه ٢٧٩٥
ما أرى إسناده بمتصل للانقطاع بين زرعة وجرهد وحديث جرهد هذا ذكره البخاري في صحيحه تعليقا قال الحافظ حديثه موصول عند مالك في الموطأ والترمذي وحسنه وابن حبان وصححه وضعفه المصنف يعني البخاري في التاريخ للاضطراب في إسناده
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢٧٩٧
حديث حسن
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي النضر (ت ١٢٩)
قال العلائي : وذكر في " التهذيب " أن روايته عن أنس بن مالك وعبد الله ابن أبي أوفى مكتابة - يعني لم يلقهما - انتهى
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مالك (ت ١٧٨)
— أبي · قال الإمام أحمد : لم يسمع من بكير بن الأشج شيئا
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٤ ص٧٠·كِتَاب الْحَمَّامِ