١١٠٨اسْتُحِيضَتْ , فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَلَ حَيْضَتِه١١٠٩" أَجَلُ الْحَيْضِ عَشْرٌ ، ثُمَّ هِيَ مُسْتَحَاضَةٌ "١١١٠" أَبْعَدُ الْحَيْضِ عَشْرٌ "١١١١" لا إِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ فَلْتَغْتَسِلْ ، فَإِنْ رَأَتْ بَعْدَهُ دَمًا فَهِيَ مُسْتَحَا١١١٢الْمَرْأَةِ تَكُونُ حَيْضَتُهَا سِتَّةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ تَحِيضُ يَوْمَيْنِ ، ثُمَّ تَطْهُ١١١٣" تَسْتَطْهِرُ يَوْمًا وَاحِدًا عَلَى حَيْضَتِهَا ، ثُمَّ هِيَ مُسْتَحَاضَةٌ "١١١٤الْمَرْأَةِ حَيْضَتُهَا سَبْعَةُ أَيَّامٍ تَمْكُثُ يَوْمَيْنِ حَائِضَةً ، ثُمَّ رَأَتِ الط١١١٥" تَضَعُ الْمُسْتَحَاضَةُ الصَّلاةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَسْتَطْهِرُ بِيَوْمٍ ، ثُ١١١٦كَانَتْ أَقْرَاؤُهَا تَخْتَلِفُ ؟ , قَالَ : تَسْتَكْمِلُ عَلَى أَرْفَعِ ذَلِكَ ، ثُمَّ تَس١١١٧" الطُّهْرُ مَا هُوَ ؟ قَالَ : " الأَبْيَضُ الْخَفُوفُ الَّذِي لَيْسَ مَعَهُ صُفْرَةٌ وَلا١١١٨الْحَائِضِ تَغْتَسِلُ إِذَا رَأَتِ الصُّفْرَةَ ، وَتُصَلِّي ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ L4049 : ١١١٩تَرَى أَيَّامَ حَيْضَتِهَا , وَمَعَ حَيْضَتِهَا صُفْرَةٌ تَسْبِقُ الدَّمَ أَوْ مَاءٌ ، أَح١١٢٠" إِذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ بَعْدَ الطُّهْرِ مَا يَرِيبُهَا مِثْلَ غُسَالَةِ اللَّحْمِ ، أَ١١٢١" عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى الصُّفْرَةَ , قَالَ : تَتَوَضَّأُ وَتُصَلِّي "١١٢٢" فَحَاضَتْ فَأَدْبَرَ عَنْهَا الدَّمُ ، وَهِيَ تَرَى مَاءً ، أَوْ تَرِيَّةً ؟ , قَالَ : ف١١٢٣اسْتُحِضْتُ سَبْعَ سِنِينَ , فَاشْتَكَيْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل١١٢٤إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلا أَطْهُرَ , أَفَأَدَعُ الصَّلاةَ ؟ , فَقَالَ النَّبِيُّ ص١١٢٥" سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ ، فَقَالَ : " تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَ١١٢٦سُئِلَتْ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ ، فَقَالَتْ : تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَ١١٢٧" تَنْتَظِرُ الْمُسْتَحَاضَةُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ لِلظُّهْرِ وَالْعَص١١٢٨" تَنْتَظِرُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلا وَاحِد١١٢٩إِنِّي امْرَأَةٌ مُسْتَحَاضَةٌ أَصَابَنِي بَلاءٌ وَضُرٌّ ، وَإِنِّي أَدَعُ الصَّلاةَ الزَّ١١٣٠إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً طَوِيلَةً كَبِيرَةً قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلاةَ وَالصَّوْمَ فَم١١٣١تُهْرَاقُ الدِّمَاءَ وَأَنَّهَا كَانَتْ سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ١١٣٢امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ اسْتُحِيضَتْ , فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ١١٣٣" تَنْتَظِرُ أَيَّامَهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي "١١٣٤إِنِّي اسْتُحِضْتُ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا ، وَإِنِّي حُدِّثْتُ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقُولُ ١١٣٥أَنِّي مُبْتَلاةٌ لَمْ أُصَلِّ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا , قَالَ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : مُن١١٣٦امْرَأَةٍ تَرَكَتْهَا الْحَيْضَةُ حِينًا طَوِيلا ، ثُمَّ عَادَ لَهَا الدَّمُ , قَالَ : " ف١١٣٧امْرَأَةٍ " تَرَكَتْهَا الْحَيْضَةُ ثَلاثِينَ سَنَةً ، ثُمَّ اسْتُحِيضَتْ ، فَأَمَرَ فِيهَ١١٣٨امْرَأَةً كَانَتْ تُهْرَاقُ الدِّمَاءَ , فَاسْتَفْتَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ اللَّه١١٣٩إِذَا اسْتَنْزَعَتْ دَمًا أَتَغْتَسِلُ مِثْلَ الْمُسْتَحَاضَةِ ؟ , قَالَ : " لا " , قُلْتُ١١٤٠" تُصَلِّي الْمُسْتَحَاضَةُ , وَتَطُوفُ بَالْبَيْتِ "١١٤١" تُصَلِّي , وَيُصِيبُهَا زَوْجُهَا "١١٤٢الْمُسْتَحَاضَةِ : " تَصُومُ ، وَيُجَامِعُهَا زَوْجُهَا "١١٤٣" عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ أَتُجَامَعُ ؟ , قَالَ : الصَّلاةُ أَعْظَمُ مِنَ الْجِمَاعِ "١١٤٤الْمُسْتَحَاضَةِ , أَيُصِيبُهَا زَوْجُهَا ؟ , قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنْ سَالَ الدَّمُ عَلَى ١١٤٥" لا بَأْسَ أَنْ يُجَامِعَهَا زَوْجُهَا "١١٤٦اسْتُحِضْتُ فِي غَيْرِ قُرْئِي , قَالَ : " فَاحْتَشِي كُرْسُفًا , فَإِنْ يَعُدْ فَاحْتَشِي١١٤٧" أَيُصِيبُ الْمُسْتَحَاضَةَ زَوْجُهَا ؟ , قَالَ : إِنَّمَا سَمِعْنَا بَالرُّخْصَةِ لَهَا ١١٤٨الْمُسْتَحَاضَةِ : " لا يَقْرَبُهَا زَوْجُهَا "١١٤٩" لا تَصُومُ ، وَلا يَأْتِيهَا زَوْجُهَا ، وَلا تَمَسُّ الْمُصْحَفَ "١١٥٠عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ , فَقَالَ : " تُصَلِّي وَتَصُومُ ، وَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَتَسْتَث١١٥١أَقْبَلْتُ أُرِيدُ الطَّوَافَ بَالْبَيْتِ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ أَهْرَ١١٥٢" إِنْ لَمْ تَطْهُرِ الْبِكْرُ فِي سَبْعٍ ، فَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ ، وَ١١٥٣" تَنْتَظِرُ الْبِكْرُ إِذَا وَلَدَتْ ، وَتَطَاوَلَ بِهَا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ تَغ١١٥٤" تَنْتَظِرُ الْبِكْرُ إِذَا وَلَدَتْ ، وَتَطَاوَلَ بِهَا الدَّمُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ث١١٥٥" تَنْتَظِرُ سَبْعَ لَيَالٍ ، أَوْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي "١١٥٦" تَنْتَظِرُ كَأَقْصَى مَا يُنْتَظَرُ " , قَالَ : حَسِبْتُهُ ؟ , قَالَ : " شَهْرَيْنِ "١١٥٧" تَنْتَظِرُ الْبِكْرُ إِذَا وَلَدَتْ كَامْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهَا "١١٥٨لا يَقْرَبُ نِسَاءَهُ , إِذَا تَنَفَّسَتْ إِحْدَاهُنَّ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً "١١٥٩إِذَا نُفِسَتْ : لا تَقْرَبِينِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً "١١٦٠" إِذَا حَاضَتْ , فَإِنَّهَا تَجْلِسُ بِنَحْوٍ مِنْ نِسَائِهَا " ، قَالَ سُفْيَانُ : " وَا١١٦١هَلْ لِلْحَائِضِ مِنْ غُسْلٍ مَعْلُومٍ ؟ , قَالَ " لا ، إِلا أَنْ تُنَقَّى تَغْرِفُ عَلَى ١١٦٢" تَغْسِلُ الْمَرْأَةَ جَسَدَهَا إِذَا تَطَهَّرَتْ مِنَ الْحَيْضِ بِالسِّدْرِ " ، قُلْتُ :١١٦٣" تَغْتَسِلُ الْحَائِضُ , كَمَا يَغْتَسِلُ الْجُنُبُ "١١٦٤تَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا طَهُرْنَ مِنَ الْحَيْضِ , أَنْ يَتَّبِعْنَ أَثَرَ الدَّمَ بَالصّ١١٦٥كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنَ الْحَيْضِ ؟ , قَالَ : " لِتَأْخُذْ إِحْدَاكُنَّ سِدْرَتَهَا وَمَاءَ١١٦٦" إِذَا رَأَتِ الْحَامِلُ الدَّمَ , وَإِنَّ حَيْضَتَهَا عَلَى قَدْرِ أَقْرَائِهَا , فَإِنّ١١٦٧" فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ , قَالا : هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ , تَغْتَسِلُ ك١١٦٨" إِذَا رَأَتْ بَعْدَ الطُّهْرِ اغْتَسَلَتْ "١١٦٩امْرَأَةٌ تُطَلَّقُ فَتَرَى الدَّمَ قَبْلَ أَنْ تَضَعَ أَحَيْضَةٌ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " لا , ١١٧٠الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ , قَالَ : " تَتَوَضَّأُ وَتُصَلِّي مَا لَمْ تَضَعْ ، وَإِنْ سَالَ١١٧١" إِذَا رَأَتِ الْحَامِلُ الصُّفْرَةَ تَوَضَّأَتْ وَصَلَّتْ ، وَإِذَا رَأَتِ الدَّمَ اغْتَ١١٧٢" تَرَى الدَّمَ إِنَّهَا إِذَا رَأَتِ الدَّمَ بِغَيْرِ حَيْضٍ ، وَلا زَمَانَيْنِ , فَإِنَّ١١٧٣" لَمْ نَكُنْ نَرَى الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ شَيْئًا "١١٧٤" عَنِ التَّرِيَّةِ , فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهَا تَوَضَّأُ وَتُصَلِّي " , قَالَ : قُلْتُ : ١١٧٥لا يَرَى بِالتَّرِيَّةِ وَالصُّفْرَةِ بَأْسًا ، وَيَرَى فِيهَا الْوُضُوء "١١٧٦امْرَأَةٍ تَحِيضُ يُجْعَلُ لَهَا دَوَاءٌ فَتَرْتَفِعُ حَيْضَتُهَا ، وَهِيَ فِي قُرْئِهَا ك١١٧٧امْرَأَةٍ تَطَاوَلَ بِهَا دَمُ الْحَيْضَةِ , فَأَرَادَتْ أَنْ تَشْرَبَ دَوَاءً يَقْطَعُ ال١١٧٨هَلْ كَانَ أَبُوكَ يَأْمُرُ النِّسَاءَ عِنْدَ وَقْتِ الصَّلاةِ بِطُهُورٍ , وَذِكْرٍ ؟ , قَ١١٧٩" أَكَانَتِ الْحَائِضُ تُؤْمَرُ أَنْ تَتَوَضَّأَ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلاةٍ ، ثُمَّ تَجْلِ١١٨٠عَنْ دَمِ الْحَيْضَةِ يُصِيبُ الثَّوْبَ , قَالَ : " تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ تَنْضَحُ١١٨١" لَيْسَ عَلَى الْحَائِضِ أَنْ تَغْسِلَ ثِيَابَهَا , إِلا أَنْ تَشَاءَ "١١٨٢" دَمِ الْحَيْضَةِ يُغْسَلُ بِالْمَاءِ , فَلا يَذْهَبُ أَثَرُهُ , قَالَتْ : قَدْ جَعَلَ ال١١٨٣دَمِ الْحَيْضَةِ يُصِيبُ الثَّوْبَ , قَالَ : " اغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَحُكِّيهِ بِ١١٨٤" تَطْهُرُ الْحَائِضُ وَفِي ثَوْبِهَا دَمٌ ؟ , قَالَ : تَغْسِلُ , وَتَدَعُ ثَوْبَهَا "١١٨٥إِحْدَانَا تَحِيضُ فَيَكُونُ فِي ثَوْبِهَا الدَّمُ فَتَحُكُّهُ بَالْحَجَرِ ، أَوْ بَالْعُو١١٨٦إِحْدَانَا تَغْسِلُ دَمَ الْحَيْضَةِ بِرِيقِهَا تَقْرُصُهُ بِظُفْرِهَا "١١٨٧إِنْ مَرَّتْ حَائِضٌ بِقَوْمٍ يَقْرَءُونَ فَيَسْجُدُونَ , أَتَسْجُدُ مَعَهُمْ ؟ , قَالَ : ١١٨٨" تَسْجُدُ "١١٨٩" إِذَا سَمِعَتِ الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ السَّجْدَةَ قَضَى , لأَنَّ الْحَائِضَ لا تَقْضِي ا١١٩٠" يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ , حَائِضًا تَكُونُ عَلَيْهَا الْخِرْقَةُ إِلَى الرّ١١٩١فَحِضْتُ فَانْسَلَلْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ : " مَا لَكِ أَنُفِسْتِ ؟ " يَعْنِي : الْحَيْضَةَ ١١٩٢أَنْ تُصْلِحَ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا ، ثُمَّ أَمَرَهَا أَنْ تَرْقُدَ مَعَهُ عَلَى فِرَاشٍ وَ١١٩٣" يَأْمُرُنِي أَنْ أَتَّزِرَ بِإِزَارٍ وَأَنَا حَائِضٌ ، ثُمَّ يُبَاشِرُنِي "١١٩٤صَلاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا , فَهُوَ نُورٌ , فَنَوِّرُوَا بُيُوتَكُمْ , وَمَا١١٩٥" لَكَ مَا فَوْقَ السُّرَرِ "١١٩٦" لِيُبَاشِرِ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا تَجْعَلُ عَلَى سِفْلَتِهَا ثَوْ١١٩٧يَسْتَفْتِيهَا فِي الْحَائِضِ أَيُبَاشِرُهَا ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ : " نَعَمْ ، تَجْعَلُ عَل١١٩٨" يُبَاشِرُ الْحَائِضَ زَوْجُهَا إِذَا كَانَ عَلَى جَزْلَتِهَا السُّفْلَى إِزَارٌ١١٩٩" مَا تَحْتَ الإِزَارِ إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ حَائِضًا حَرَامٌ "١٢٠٠" يُبَاشِرُهَا إِذَا كَانَ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا "١٢٠١" أَيُبَاشِرُهَا إِذَا ارْتَفَعَ عَنْهَا الدَّمُ وَلَمْ تَطْهُرْ ؟ قَالَ : " لا حَتَّى تَط١٢٠٢" الَّتِي لَمْ تَطْهُرْ , بِمَنْزِلَةِ الْحَائِضِ حَتَّى تَطْهُرَ "١٢٠٣تُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَكِفًا وَهِيَ حَائ١٢٠٤" كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ١٢٠٥يَدْخُلُ عَلَى إِحْدَانَا وَهِيَ مُضْطَجِعَةٌ حَائِضَةٌ قَدْ عَلِمَ ذَلِكَ , فَيَتَّكِئُ ع١٢٠٦" لَيْسَتْ حَيْضَتُهَا فِي يَدِهَا "١٢٠٧" أَتَخْدُمُنِي الْحَائِضُ ؟ ، أَوْ تَدْنُو مِنِّي ، أَوْ تَخْدُمُنِي الْمَرْأَةُ وَهِيَ ج١٢٠٨" يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ "١٢٠٩أَشْرَبُ فِي الإِنَاءِ وَأَنَا حَائِضٌ ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع١٢١٠" الْحَائِضُ تَضَعُ فِي الْمَسْجِدِ الشَّيْءَ وَتَأْخُذُ مِنْهُ "١٢١١" يَغْسِلْنَ رِجْلَيْهِ وَهُنَّ حُيَّضٌ ، وَيُلْقِينَ إِلَيْهِ الْخُمُرَةَ "١٢١٢" أَتُمَرِّضُ الْحَائِضُ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ ، إِذَا حُضِرْتِ فَلْتَقُمْ مِنْ عِنْدِكِ " ١٢١٣" يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ الْحَائِضُ ، وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْحَائِضِ "١٢١٤" نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ " , قَالَتْ : أَنَا حَائِضٌ , قَالَ : " إِنَّهَا لَيْسَتْ فِي يَ١٢١٥" عَنِ الْحَائِضِ تُوَضِّئُنِي ، ثُمَّ أَسْتَنِدُ إِلَيْهَا فَأُصَلِّي , قَالَ : لا "١٢١٦" مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ حَائِضًا ؟ , قَالَتْ : " مَا دُونَ الْفَرْجِ " ,١٢١٧إِنْ أَصَابَهَا حَائِضًا تَصَدَّقَ بِدِينَارٍ "١٢١٨" أَصَابَ امْرَأَتَهُ حَائِضًا , فَأَمَرَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِنِصْفِ دِينَارٍ "١٢١٩" أَمَرَ رَجُلا أَتَى امْرَأَتَهُ حَائِضًا , أَنْ يَتَصَدَّقَ بِنِصْفِ دِينَارٍ "١٢٢٠" مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي حَيْضَتِهَا , فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ ، وَمَنْ أَتَاهَا وَ١٢٢١" جَعَلَ فِي الْحَائِضِ نِصَابَ دِينَارٍ , إِذَا أَصَابَهَا قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ "١٢٢٢يَقِيسُهُ بَالَّذِي يَقَعُ عَلَى أَهْلِهِ فِي رَمَضَانَ١٢٢٣" لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ "١٢٢٤الْحَائِضِ يُصِيبُهَا زَوْجُهَا , قَالَ : لَمْ أَسْمَعْ فِيهِ بِكَفَّارَةٍ مَعْلُومَةٍ ، ف١٢٢٥رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَبُولُ دَمًا , قَالَ : " أَنْتَ رَجُلٌ تَأْتِي امْرَأَتَكَ وَهِيَ١٢٢٦" الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ حَائِضًا , قَالَ : يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ , وَيَتُوبُ إِلَيْ١٢٢٧لِلنِّسَاءِ طُهْرَانِ : طُهْرُ قَوْلِهِ : حَتَّى يَطْهُرْنَ , يَقُولُ : إِذَا تَطَهَّرْن١٢٢٨" الْحَائِضُ تَرَى الطُّهْرَ وَلا تَغْتَسِلُ أَتَحِلُّ لِزَوْجِهَا ؟ , قَالَ : " لا ، حَتّ١٢٢٩سئلا " عَنِ الْحَائِضِ , هَلْ يُصِيبُهَا زَوْجُهَا إِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ قَبْلَ أَنْ تَغْ١٢٣٠" أَتَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلاةَ ؟ , قَالَ : " لا ، ذَلِكَ بِدْعَةٌ "١٢٣١أَتَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلاةَ ؟ , قَالَ : " لا ، ذَلِكَ بِدْعَةٌ "١٢٣٢فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ ، وَلا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلاةِ "١٢٣٣فَلَمْ يَأْمُرِ امْرَأَةً مِنَّا أَنْ تَقْضِيَ الصَّلاةَ "١٢٣٤" الْحَائِضُ تَقْضِي الصَّوْمَ " ، قُلْتُ : عَمَّنْ ؟ , قَالَ : " هَذَا مَا اجْتَمَعَ النّ١٢٣٥" إِذَا طَهُرَتِ الْحَائِضُ قَبْلَ اللَّيْلِ صَلَّتِ الْعَصْرَ وَالظُّهْرَ ، وَإِذَا طَهُر١٢٣٦" إِنْ طَهُرَتْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ فَلْتُتِمَّ صَوْمَهَا , وَإِلا فَلا "١٢٣٧" إِذَا طَهُرَتِ الْمَرْأَةُ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ صَلَّتْ صَلاةَ النَّهَارِ كُلَّهَا ،١٢٣٨" إِذَا طَهُرَتْ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ , صَلَّتِ الْعَصْرَ وَلَمْ تُصَلِّ الظُّهْرَ "١٢٣٩" إِذَا طَهُرَتِ الْحَائِضُ فِي وَقْتِ صَلاةٍ صَلَّتْ تِلْكَ الصَّلاةَ ، وَإِذَا لَمْ تَطْ١٢٤٠" إِذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ الطُّهْرَ فِي وَقْتِ صَلاةٍ فَلَمْ تَغْتَسِلْ حَتَّى يَذْهَبَ و١٢٤١" إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فِي وَقْتِ صَلاةٍ لَمْ تَكُنْ صَلَّتْ تِلْكَ الصَّلاةَ , قَضَت١٢٤٢امْرَأَةٍ نَامَتْ عَنِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ، فَاسْتَيْقَظَتْ وَهِيَ حَائِضٌ , قَالَ : إِذ١٢٤٣الْحَائِضِ تَرَى الطُّهْرَ مِنَ اللَّيْلِ , فَلا تَغْتَسِلُ حَتَّى تُصْبِحَ ، قَالَ : " تَ١٢٤٤" الْمَرْأَةُ تُصْبِحُ حَائِضًا ، ثُمَّ تَطْهُرُ فِي بَعْضِ النَّهَارِ أَتُتِمُّهُ ؟ , قَا١٢٤٥" إِذَا حَاضَتْ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فِي رَمَضَانَ أَكَلَتْ , وَشَرِبَتْ "١٢٤٦" إِذَا حَاضَتْ بَعْدَ الْعَصْرِ وَهِيَ صَائِمَةٌ أَفْطَرَتْ , وَقَضَتْ "١٢٤٧" إِذَا حَاضَتْ قَبْلَ اللَّيْلِ , فَلا صَوْمَ لَهَا ، وَإِذَا أَصْبَحَتْ حَائِضًا ، ثُمَّ١٢٤٨" امْرَأَةٌ أَصْبَحَتْ حَائِضًا فَلَمْ تَرَ شَيْئًا حَتَّى طَهُرَتْ , قَالَ : " تُبْدِلُهُ١٢٤٩الرَّجُلَ يُصِيبُ امْرَأَتَهُ فَلا تَغْتَسِلَ حَتَّى تَحِيضَ ، قَالَ : " تَغْتَسِلُ " , وَ١٢٥٠" الْحَيْضُ أَكْبَرُ "١٢٥١" تَغْتَسِلُ "١٢٥٢" تَغْسِلُ فَرْجَهَا ، ثُمَّ يَكْفِيهَا ذَلِكَ "١٢٥٣الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ أَيَذْكُرَانِ اللَّهَ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : أَفَيَقْرَآ١٢٥٤" لا يَقْرَآنِ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ "١٢٥٥مَا تَقْرَأُ الْحَائِضُ , وَالْجُنُبُ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ , فَقَالَ : " أَمَّا الْحَائِضُ فَ١٢٥٦" الْحَائِضُ , وَالْجُنُبُ يَذْكُرَانِ اللَّهَ ؟ , قَالَ " نَعَمْ "١٢٥٧" الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ يَذْكُرَانِ اللَّهَ , وَيُسَمِّيَانِ "١٢٥٨" اقْرَءُوَا الْقُرْآنَ مَا لَمْ يَكُنْ أَحَدُكُمْ جُنُبًا ، فَإِذَا كَانَ جُنُبًا فَلا وَ١٢٥٩" يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ "١٢٦٠" أَيَقْرَأُ الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ ؟ , قَالَ : نَعَمْ "١٢٦١" الْجُنُبُ يُسَبِّحُ وَيَحْمَدُ اللَّهَ ، وَيَدْعُو ، وَلا يَقْرَأُ آيَةً وَاحِدَةً "١٢٦٢" مَا يَقْرَأُ غَيْرُ الْمُتَوَضِّئِ ؟ , قَالَ : " الْخَمْسَ آيَاتٍ , وَالأَرْبَعَ "١٢٦٣" يَقْرَأُ غَيْرُ الْمُتَوَضِّئِ الآيَاتِ ، وَكَانَ لا يُسَمِّي عِدَّتَهِنَّ "١٢٦٤" أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَسْتَعْرِضَ الْقُرْآنَ فَيَقْرَأَ فِي غَيْرِ صَلاةٍ , أَيَتَوَضَّأُ١٢٦٥" يُرَخِّصُ لِغَيْرِ الْمُتَوَضِّئِ أَنْ يَقْرَأَ غَيْرَ الآيَةِ , وَالآيَتَيْنِ "١٢٦٦" لا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرًا "١٢٦٧" إِنَّا لَنَقْرَأُ أَجْزَاءَنَا مِنَ الْقُرْآنِ بَعْدَ الْحَدَثِ , مَا نَمَسُّ مَاءً "١٢٦٨" يَقْرَأُ يَحْدُرُ السُّورَةَ ، وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُتَوَضِّئٍ "١٢٦٩" مِنَ الْخَلاءِ فَقَرَأَ آيَةً أَوْ آيَاتٍ ، قَالَ لَهُ أَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ : أَخ١٢٧٠" يَفْتَحُ عَلَى الرَّجُلِ وَهُوَ يَقْرَأُ ، ثُمَّ قَامَ فَبَالَ , فَأَمْسَكَ الرَّجُلُ عَ١٢٧١" يَقْرَأُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ "١٢٧٢" اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ , مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا "١٢٧٣" إِنِّي لأَقْرَأُ جُزْئِي " , أَوْ قَالَتْ : " حِزْبِي ، وَإِنِّي لَمُضْطَجِعَةٌ عَلَى ال١٢٧٤" اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا ، وَادْخُلِ الْمَسْجِدَ عَل١٢٧٥" فَقَرَأَ عَلَيْنَا آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ , وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ "١٢٧٦فَخَرَجَ عَلَيْنَا مِنْ كَنِيفٍ لَهُ , فَقُلْنَا لَهُ لَوْ تَوَضَّأتَ يَا أَبَا عَبْدِ الل١٢٧٧الرَّجُلِ يَقْرَأُ فَتَكُونُ مِنْهُ الرِّيحُ ؟ , قَالَ : " لِيُمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ , ١٢٧٨" قَضَيْتُ الْحَاجَةَ فِي بَعْضِ هَذِهِ الشِّعَابِ ، أَفَأَتَمَسَّحُ بِالتُّرَابِ ، ثُمَّ ١٢٧٩" لا يُمَسُّ الْقُرْآنُ إِلا عَلَى طُهْرٍ "١٢٨٠" لا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ الْمُصْحَفَ غَيْرُ الْمُتَوَضِّئِ , فَيَصْعَدَ مِنْ مَكَانٍ إِلَ١٢٨١" أَضَعُ الْمُصْحَفَ عَلَى فِرَاشٍ ، أُجَامِعُ عَلَيْهِ ، وَأَحْتَلِمُ فِيهِ ، وَأَعْرَقُ ١٢٨٢" أَيَمَسُّ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ , الْمُصْحَفَ وَهُوَ فِي خِبَائِهِ ؟ , قَالَ : " لا " ,١٢٨٣" لا يُمَسُّ الْمُصْحَفُ مُفْضِيًا إِلَيْهِ غَيْرُ مُتَوَضِّئٍ " , قُلْتُ : فَبَيْنَ أَيْد١٢٨٤" كَرِهُوَا أَنْ يَمَسَّ الْمُصْحَفَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ "١٢٨٥" أُحِبُّ أَنْ لا تُمَسَّ الدَّرَاهِمُ وَالدَّنَانِيرُ إِلا عَلَى وُضُوءٍ ، وَلَكِنْ لا بُ١٢٨٦" لا تُمَسُّ الدَّرَاهِمُ الَّتِي فِيهَا الْقُرْآنُ , إِلا عَلَى وُضُوءٍ "١٢٨٧لا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا يَقُولُونَ : " جُبِلُوَا عَلَى ذَلِكَ "١٢٨٨الدَّرَاهِمِ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ اللَّهِ أَيَبْتَاعُ بِهَا النَّاسُ ، وَفِيهَا الْكِتَاب١٢٨٩" لا تُمَسُّ الدَّرَاهِمُ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ اللَّهِ , إِلا عَلَى وُضُوءٍ "١٢٩٠" لا يَمَسُّ الدَّرَاهِمَ غَيْرُ مُتَوَضِّئٍ "١٢٩١سُئِلَ " عَنِ الْهِمْيَانِ فِيهِ الدَّرَاهِمُ , فَيَأْتِي الْخَلاءَ , قَالَ : لا بُدَّ لِل١٢٩٢" أَكْتُبُ الرَّسَالَةَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ "١٢٩٣" يُكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَ الْجُنُبُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "١٢٩٤" لَقَدْ كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ لا يُقْرَأَ الأَحَادِيثُ الَّتِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى ال١٢٩٥" بَالَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ الْمُصْحَفَ فَقَرَأَ فِيهِ "١٢٩٦" الْقُرْآنُ كَانَ عَلَى امْرَأَةٍ فَحَاضَتْ , أَوْ أَصَابَتْهَا جَنَابَةٌ أَتَنْزَعُهَا ؟١٢٩٧" عَنِ الاسْتِعَاذَةِ تَكُونُ عَلَى الْحَائِضِ , وَالْجُنُبِ ؟ , فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِه١٢٩٨يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّقُوَا مَعَ الْقُرْآنِ شَيْئًا "١٢٩٩خَاتَمٌ فِي يَدِ حَائِضٍ , أَوْ جُنُبٍ ؟ , قَالَ : " لا يَضُرُّهُ , إِنَّمَا فِي الْخَاتَم١٣٠٠" عَنِ الْخَاتَمِ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ وَهِيَ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ , قَالَ : " لا بَأْسَ ١٣٠١" كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدٌ "١٣٠٢" كَانَ فِي خَاتَمِ عَلِيٍّ تَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ "١٣٠٣" كَانَ فِي خَاتَمِ عَلِيٍّ تَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ "١٣٠٤كَانَ نَقْشُ خَاتَمِهِ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَكَانَ لا يَلْبَسُهُ "١٣٠٥" نَقَشَ فِي خَاتَمِهِ اسْمَهُ , وَكَانَ لا يَلْبَسُهُ "١٣٠٦" كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ فِي الْخَاتَمِ آيَةٌ تَامَّةٌ إِلا بَعْضَهَا "١٣٠٧" خَاتَمًا نَقْشُهُ تِمْثَالٌ وَأَخْبَرَنَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١٣٠٨فِي خَاتَمِ ابْنِ مَسْعُودٍ شَجَرَةٌ أَوْ بَيْنَ ذُبَابَيْنِ "١٣٠٩نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَسَدٌ بَيْنَ رَجُلَيْنِ "١٣١٠نَقْشُ خَاتَمِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ كَرْكِيٌّ أَوْ قَالَ : طَائِرٌ لَهُ رَأْسَانِ١٣١١" عَنِ الْخَاتَمِ يُكْتَبُ فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ " فَكَرِهَهُ "١٣١٢" نَقَشَا فِي خَوَاتِيمِهِمَا ذِكْرَ اللَّهِ "