إِنِّي امْرَأَةٌ مُسْتَحَاضَةٌ أَصَابَنِي بَلاءٌ وَضُرٌّ ، وَإِنِّي أَدَعُ الصَّلاةَ الزَّمَانَ الطَّوِيلَ ، وَإِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ , فَأَفْتَانِي أَنْ أَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " اللَّهُمَّ لا أَجِدُ لَهَا إِلا مَا قَالَ عَلِيٌّ , غَيْرَ أَنَّهَا تَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ , وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ ، وَتَغْتَسِلُ لِلْفَجْرِ "
من كلام المصنف وملحقات النص
, قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الْكُوفَةَ أَرْضٌ بَارِدَةٌ , وَأَنَّهُ يَشُقُّ عَلَيْهَا , قَالَ : " لَوْ شَاءَ لابْتَلاهَا بِأَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ "