الاسم الكاملأحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
٣١شيخاً
٢١تلميذاً
٤قولاً نقدياً
١١موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الذهبي
الإمام الرباني الثقة
أحمد بن حنبل
جاء ضيفا عليه فرحب به ابن حنبل وأكرمه
الخطيب البغدادي
مذكور بالعلم والفضل ، موصوف بالصلاح والزهد ، من أهل بيت كلهم علماء ومحدثون
محمد بن يحيى بن صاعد
ثقة
من كتب الرجال
بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم
أحمد بن سعد بن ابراهيم بن سعد بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
أبو ابراهيم الزهري، خرج الى جبل اللكام والثغور، وتردد في نواحيها، ودخل المصيصة، وكان من العباد المذكورين ويقال إنه كان من الأبدال.
حدث عن علي بن الجعد، وأبي أيوب سليمان بن عبد الرحمن، ومحمد ابن سلام الجمحي، وهشام بن عمار، وعفان بن مسلم، وابراهيم بن يحيى بن أبي المهاجر، وسعيد بن حفص الحراني، وابراهيم بن الحجاج، ودحيم، وإسحاق بن موسى الأنصاري، ويحيى بن عبد الله بن بكير ويحيى بن سليمان الجعفي، وعبيد بن إسحاق العطار، وعبد العزيز بن عمران، وعلي بن بحر بن بري.
روى عنه أبو العباس الأصم، وأبو القاسم البغوي، وأبو عوانه يعقوب (٨٨ - ظ) بن إسحاق الإسفرائيني، والحسين بن اسماعيل المحاملي، وأبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد، وأبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، وأبو عبد الله محمد بن أحمد الحكيمي،
واسماعيل بن محمد الصفار، وأبو القاسم الحذّاء الحربي، والقاسم بن زكريا المطرز، ومحمد بن مخلد الدوري.
أخبرنا أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد السمعاني في كتابه إلينا من مرو غير مرة قال: أخبرنا أبو البركات عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي قراءة عليه، ح.
وأخبرنا أبو بكر القاسم بن أبي سعد عبد الله بن عمر بن الصفار في كتابه إلينا من نيسابور قال: أخبرنا الشيخان أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد ابن أبي القاسم القشيري قراءة عليه وأنا أسمع، وأبو البركات الفراوي إجازة، قال أبو البركات: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن عبد الله المحمي. وقال أبو الأسعد: أخبرنا أبو محمد عبد الحميد بن عبد الرحمن البحيري قالا: أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الأسفراييني قال: أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم قال: حدثنا أبو ابراهيم الزهري-وكان من الأبدال-قال:
حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن قال: حدثنا شعيب بن اسحاق قال:
حدثنا الأوزاعي قال: أخبرني يحيى بن أبي كثير أن عمرو بن يحيى أخبره عن أبيه يحيى بن عمارة أنه سمع أبا سعيد الخدري يقال: قال (٨٩ - و) رسول الله ﷺ: «ليس فيما دون خمس أواق صدقة، وليس فيما دون خمس ذود (^١) صدقة، وليس فيما دون خمسة أوسق صدقة» (^٢).
وقال أبو عوانة في حديث ذكره: قلت لابن خراش-يعني عبد الرحمن بن خراش-: أخاف أن يكون أبو إبراهيم غلط على علي بن الجعد، فقال: أبو إبراهيم كان أفضل من علي بن الجعد كذا وكذا مرة، أحسبه قال: مائة مرة.
_________
(^١) -ثلاثة أبعرة الى العشرة. القاموس.
(^٢) -انظره في كنز العمال:٦/ ١٥٨٨١ - ١٥٨٨٢.
أنبأنا أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي قال: أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد الخطيب قال: أخبرنا أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي الآزجي قال: حدثنا علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم قال: حدثنا عثمان بن الحسين قال: حدثنا أبو القاسم الحربي الحذّاء قال: حدثني أبو إبراهيم الزهري قال: كنت جائيا من المصيصة فمررت باللكام، فأحببت أن أراهم (^١)، فقصدتهم، ووافيت صلاة الظهر، قال: وأحسبه رآني منهم إنسان عرفني، فقلت له: فيكم رجل تدلوني عليه؟ فقالوا: هذا الشيخ الذي يصلي بنا، فحضرت معهم صلاة الظهر والعصر، فقال له ذلك الرجل: هذا من ولد عبد الرحمن بن عوف، وجدّه أبو أمه سعد بن معاذ، قال: فبش بي وسلم عليّ كأنه كان يعرفني، فقلت له: من أين تأكل؟ فقال: أنت مقيم عندنا؟ قلت:
الليلة، ثم جعل يحدثني ويؤانسني، ثم جاء الى كهف فدخل، وقعدت وأخرج قعبا فوضعه، ثم جعل يحدثني حتى إذا (٨٩ - ظ) كادت أن تغرب، اجتمع حواليه ظباء، فاعتقل منها واحدة، فحلبها حتى ملأ ذلك القدح، ثم أرسلها، فلما سقط القرص جئناه، ثم قال: ما هو غير ما ترى.
أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن فيما أذن لنا أن نرويه عنه قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الزهري قال: سمعت أبي يقول: مضى عمي أبو إبراهيم الزهري الى أحمد بن حنبل فسلم عليه، فلما رآه وثب إليه، وقام إليه قائما وأكرمه، فلما أن مضى قال ابنه عبد الله: يا أبة، أبو إبراهيم شاب، وتعمل به هذا العمل، وتقوم إليه؟! فقال له: يا بني لا تعارضني في مثل هذا، ألا أقوم الى ابن عبد الرحمن بن عوف!
_________
(^١) -يعني المنقطعين هناك للعبادة. انظر تاريخ بغداد:٤/ ١٨٢. حيث الرواية أكثر تفصيلا.
قال أبو بكر الخطيب: وكان-يعني أحمد بن سعد-مذكورا بالعلم والفضل موصوفا بالصلاح والزهد، ومن أهل بيت كلهم محدثون.
وقال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أنبأنا محمد بن أحمد رزق قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكى قال: أخبرنا محمد بن اسحاق السراج قال:
حدثنا أبو إبراهيم أحمد بن سعد الرضا.
وقال أبو بكر: أخبرني الأزهري قال: حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري قال: …
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد
ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إبراهيم الزهري سمع بدمشق وبمصر وبالعراق. وروى عنه جماعة. وكان يعد من الأبدال وسكن بغداد وخرج إلى الثغر.
حدث عن يحيى بن عبد الله بن بكير بسنده عن معاذ بن أنس عن رسول الله ﷺ قال: الذكر يفضل على الصدقة في سبيل الله.
وحدث عن أبي أيوب سليمان بن عبد الرحمن بسنده عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي ﷺ: ليس فيما دون خمس أواقٍ صدقة وليس فيما دون خمس ذودٍ صدقة، وليس فيما دون خمسة أوسقٍ صدقة.
حدث أبو إبراهيم الزهري قال: كنت جائيًا من المصيصة فمررت باللكام، فأحببت أن أراهم - يعني المتعبدين - هناك، فقصدتهم ووافقت صلاة الظهر، قال: وأحسبه رأى فيهم إنسانًا عرفني فقلت له: هل فيكم رجل تدلوني عليه، فقالوا: هذا الشيخ الذي يصلي بنا، فحضرت معهم صلاة الظهر والعصر، فقال له ذلك الرجل: هذا من ولد عبد الرحمن بن عوف، وجده أبو أمه سعد بن معاذ، قال: فبش بي وسلم علي كأنه، مذ كان، يعرفني. قال: فقلت له أنا بالحنبلية: من أين تأكل؟ فقال لي: أنتم مقيم عندنا؟ قلت: أما الليلة فأنا عندكم، قال: ثم مضيت، فجعل يحدثني ويؤانسني حتى جاء إلى كهف جبل، فقعدت، ودخل فأخرج قعبًا يسع رطلًا ونصفًا قد أتى عليه الدهور، ثم وضعه وقعد يحدثني حتى إذا كادت الشمس أن تغرب اجتمعت حواليه ظباء فاعتقل منها ظبية، فحلبها حتى ملأ القدح، ثم
أرسلها، فلما سقط القرص حساه ثم قال: ما هو غير ما ترى، ربما احتجت إلى الشيء من هذا، فيجتمع حولي هذه الظباء فآخذ حاجتي وأرسلها.
وكان أحمد بن سعد معروفًا بالخير والصلاح والعفاف إلى أن مات. وكان مذكورًا بالعلم والفضل موصوفًا بالزهد، من أهل بيت كلهم علماء ومحدثون.
توفي يوم السبت ودفن يوم الأحد لخمس خلون من المحرم سنة ثلاث وسبعين وقد بلغ خمسًا وسبعين سنة، وكان ميلاده سنة ثمان وتسعين، ودفن في مقبرة التبانين.
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
أبو إبراهيم الزهري.
سمع: عفان، وعلي بن الجعد، ويحيى بن بكير، ويحيى بن سليمان الجعفي، وعلي بن بحر القطان، ومحمد بن سلام الجمحي، وغيرهم.
وعنه: ابن صاعد، والمحاملي، وإسماعيل الصفار، وأبو عوانة في صحيحه في أماكن، وقال مرة: وكان من الأبدال؛ وجماعة.
قال الخطيب (^١): وكان مذكورًا بالعلم والفضل، موصوفًا بالصلاح والزهد، ومن أهل بيت كلهم علماء ومحدثون. وله أخوان أكبر منه: عبيد الله، وعبد الله.
وقال عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري: حدثني أبي قال: مضى عمي أبو إبراهيم الزهري إلى أحمد بن حنبل فسلم عليه، فلما رآه وثب وقام إليه وأكرمه، فلما أن مضى قال له ابنه عبد الله: يا أبه، شاب تعمل به هذا وتقوم إليه؟ قال: يا بني لا تعارضني في مثل هذا، ألا أقوم إلى ابن عبد الرحمن بن عوف؟
وقال ابن المنادي: توفي في خامس المحرم سنة ثلاث وسبعين، وقد بلغ خمسًا وسبعين سنة.
وقال ابن صاعد: كان ثقة. وقال غيره: كان يعد من الأبدال.
١٨ -