أبو حاتم بن حبان البستي
ممن ساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد فأما فيما وافق الثقات فإن احتج به محتج وفيما لم يخالف الأثبات إن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسا
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق كثير الغلط
أبو حاتم الرازي
ضعيف الحديث ليس بقوي ، ضعف لما حدث بهذه المناكير
البخاري
كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه
يحيى بن معين
ليس بشيء ، ومرة : لم يكن من أصحاب الحديث كان مغفلا ، ومرة : صاحب غزو ليس يدري ما يحدث
أحمد بن حنبل
لا بأس به ، وقال : حديثه عن الأوزاعي مقارب ، وعن حماد بن زيد ففيه تخليط ، وسئل هل تروي عنه؟ فقال : نعم
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء الكبير
أبو زرعة الرازي
ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين ، وقال : صدوق في الحديث ولكنه حدث بأحاديث منكرة فسئل؟ أليس هذا مما يضعفه؟ قال نظن أنه غلط فيها
الخطيب البغدادي
كان كثير الغلط لتحديثه من حفظه
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
له عن الأوزاعي وعن غيره أحاديث صالحة ، وعندي أنه ليس بروايته بأس
أبو عبد الله الحاكم
ذكره في المستدرك ، وقال : ثقة
أبو أحمد الحاكم
روى عن الأوزاعي أحاديث منكرة ، وليس بالقوي عندهم
عبد الرحمن بن يوسف بن خراش
منكر الحديث
صالح بن محمد جزرة
ضعيف في الأوزاعي
عبد الباقي بن قانع البغدادي
ثقة
عبد الرءوف المناوي
من الضعفاء
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد