فاطمة بنت الحسين الهاشمية
الطبقة ٣ · ت ١٠١ هـ
غالب الأقوال فيه: ثقة
النسب والنسبةالقرشي، الهاشمي، العلوي، المدني
بلد الإقامةالمدينة
الاسم الكاملفاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب
١٠شيخاً
٢٤تلميذاً
٣قولاً نقدياً
٢٤موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكرها في الثقات
الذهبي
وثقت
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : ثقة
من كتب الرجال
تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر
فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم
(١) روت عن جدتها فاطمة مرسلا وأبيها حسين بن علي وعمتها زينب بنت علي وأخيها علي بن الحسين وعبد الله بن عباس وعائشة أم المؤمنين وأسماء بنت عميس وبلال المؤذن مرسلا روى عنها بنوها عبد الله والحسن وإبراهيم بنو الحسن بن الحسن ومحمد بن عبد الله بن عمرو وشيبة بن نعامة ويعلى بن أبي يحيى وعائشة بنت طلحة وعمارة بن غزية وأم أبي المقدام هشام بن زياد وأم الحسن بنت جعفر بن الحسن بن الحسن وكانت فيمن قدم بها دمشق بعد قتل أبيها ثم خرجت إلى المدينة أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين نا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي نا داود بن عمرو [نا] (٢) ابن أبي الزناد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أخبرتني أمي فاطمة بنت الحسين أنها سمعت ابن عباس يقول نهانا رسول الله (ﷺ) أن نديم النظر إلى المجذمين (٣) وقال " لا تديموا النظر إليهم " [١٣٧٥٨] أخبرنا أبو منصور محمود بن أحمد بن عبد المنعم أنا شجاع وأحمد ابنا علي بن شجاع وأبو عيسى عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن زياد وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن ماجه وأخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن محمد بن إبراهيم بن سعدويه أنا أبو الفضل المطهر بن عبد الواحد بن محمد البزاني وأبو عيسى بن زياد وأبو بكر بن ماجه وأخبرنا أبو القاسم رستم بن محمد بن أبي عيسى بن زياد وأبو جعفر محمد بن غانم _________ (١) أخبارها في نسب قريش ص ٥٢ وأنساب الاشراف ٣ / ٣٦٢ وطبقات ابن سعد ٨ / ٤٧٣ وجمهرة ابن حزم ص ٤١ و٨٣ وتهذيب الكمال ٢٢ / ٣٩٢ وتهذيب التهذيب وتقريبه (١٠ / ٤٩٦ ت ٨٩٤٨) ط دار الفكر (٢) سقطت من الاصل واستدركت عن " ز " (٣) كذا بالاصل و" ز " والمطبوعة وفي المختصر: " المجذومين " يقال رجل مجذوم ومجذم وهو الذي أصابه داء الجذام ابن أبي نصر الشرابي (١) وأبو المظفر بندار بن أبي زرعة بن بندار البيع قالوا أنا أبو عيسى وأخبرنا أبو العباس أحمد بن سلامة بن عبيد الله بن الرطبي (٢) القاضي وأبو الوفاء عبد الواحد بن محمد بن عبد الله الدشتي (٣) وفاذشاه بن أحمد بن نصر بن علي [بن الحسين ابن فاذشاه وأبو عبد الله محمد بن حمد بن أحمد] (٤) بن علي النجار وأبو عبد الله الحسين ابن حمد بن محمد بن عمرويه وأبو سعيد شيبان بن عبد الله بن شيبان وأبو عبد الله محمد ابن إبراهيم بن محمد بن محمد الصالحاني وأبو نصر الحسين بن رجاء بن محمد بن سليم وأبو عبد الله مظفر بن إسماعيل بن الحسين النجاد وأبو المناقب ناصر بن حمزة بن ناصر بن طباطبا (٥) العلوي وأم الكرام ضوء بنت حمد بن محمد الطويل قالوا أنا أبو بكر بن ماجة ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا عبيد الله بن محمد بن مندة ح وأخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الفضل البزاني (٦) ح وأخبرنا أبو الحسن معمر بن إسماعيل بن محمد بن محمد بن عبد الوهاب أنا شجاع بن علي بن شجاع قراءة عليه وأنا حاضر قالوا أنا أحمد بن محمد بن المرزبان الأبهري نا محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم الحزوري (٧) نا محمد بن سليمان لوين نا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن محمد بن عبد الله عن أمه فاطمة عن ابن عباس أن النبي (ﷺ) قال " لا تدمنوا (٨) النظر إلى المجذمين " أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله السلمي أنا القاضي أبو الطيب الطبري أنا علي بن عمر بن محمد الحربي نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار نا منصور بن بشير نا الفرج بن فضالة عن عبد الله بن عامر عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن فاطمة بنت _________ (١) بالاصل و" ز ": الشرائي (٢) تقرأ بالاصل و" ز ": الرطي تصحيف ما أثبت انظر مشيخة ابن عساكر ٦ / ب (٣) بالاصل و" ز ": الرشتي والمثبت عن المطبوعة وليس في مشيخته (٤) ما بين معكوفتين سقط من الاصل واستدرك لتقويم السند عن " ز " (٥) كذا بالاصل و" ز " والمشيخة وفي المطبوعة: طباطب (٦) بالاصل و" ز " والمشيخة وفي المطبوعة: طباطب (٧) بالاصل و" ز ": الحروري تصحيف والصواب ما أثبت وضبط عن الانساب ذكره السمعاني وترجمه وهذه النسبة إلى: الحزور اسم جد له (٨) كذا بالاصل و" ز " هنا وفي المطبوعة: تديموا الحسين بن علي عن أبيها الحسين أن النبي (ﷺ) قال " لا تديموا النظر إلى المجذمين وإذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيد رمح [١٣٧٥٩] رواه غيره عن الفرج فقال عن الحسين بن علي أخبرناه (١) أبو علي الحسن بن المظفر أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبو إبراهيم الترجماني أنا الفرج يعني ابن فضالة [عن عبد الله] (٣) بن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت حسين عن حسين عن أبيه عن النبي (ﷺ) قال " لا تديموا النظر إلى المجذمين وإذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيد رمح [١٣٧٦٠] كذا قال والصواب محمد بن عبد الله كما في الحديث الذي قبله أخبرنا أ …
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
فاطمة بنت الحسين بن علي
ابن أبي طالب كانت فيمن قدم بها دمشق بعد قتل أبيها، ثم خرجت إلى المدينة. حدثت فاطمة أنها سمعت ابن عباسٍ يقول: نهانا رسول الله ﷺ أن نديم النظر إلى المجذومين وقال: لا تديموا النظر إليهم. زاد في حديثٍ آخر: وإذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيد رمح. وحدثت فاطمة عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد قال: بسم الله والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي وافتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج قال: بسم الله والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك. قالوا: وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنما عاشت فاطمة بعد النبي ﷺ أشهرًا. وعن فاطمة بنت الحسين عن فاطمة الكبرى قالت: قال رسول الله ﷺ: إن لكل بني أم عصبةٌ ينتمون إلا ولد فاكمة، فأنا وليهم وأنا عصبتهم. قال الليث: أبى الحسين بن علي أن يستأسر، فقاتلوه وقتلوه وقتلوا ابنه وأصحابه الذين قاتلوا معه في الطف وانطلق بعلي بن حسين وفاطمة بنت حسين وسكينة بنت حسين إلى عبيد الله بن زياد، وعلي يومئذ غلام قد بلغ، فبعث بهم إلى يزيد بن معاوية فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها وذوي قرابتها، وعلي بن الحسين في غل، فوضع رأسه فضرب على ثنيتي الحسين وقال: من الطويل نفلق هامًا من أناسٍ أعزة ... علينا وهم كانوا أعق وأظلما فقال علي بن الحسين: " ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها، إن ذلك على الله يسير " فثقل على يزيد أن تمثل ببيت شعر وتلا علي آية من كتاب الله، فقال يزيد: بل " بما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " فقال: أما والله لو أن رسول الله ﷺ مغلولين لأحب أن يحلنا من الغل. قال: صدقت. فحلوهم من الغل. قال: ولو وقفنا بين يدي رسول الله ﷺ على بعد لأحب أن يقربنا، قال: صدقت فقربوهم. فجعلت فاطمة وسكينة تتطاولان لتريا رأس أبيهما، وجعل يزيد يتطاول في مجلسه ليستر عنهما رأس أبيهما. ثم أمر بهم فجهزوا وأصلح إليهم وأخرجوا إلى المدينة. كان الحسن ين الحسن خطب إلى عمه الحسين بن علي، فقال له الحسين: يا بن أخي، قد انتظرت هذا منك، انطلق معي. فأدخله منزله، وأخرج إليه بنتيه فاطمة وسكينة فقال: اختر، فاختار فاطمة، فزوجه إياها، فكان يقال: إن امرأتين سكينة مرذولتهما لمنقطعة الحسن. فلما حضرت الحسن الوفاة قال لفاطمة: إنك امرأة مرغوب فيك، فكأني بع اله بن عمرو بن عثمان إذا خرج بجنازتي قد جاء على فرسٍ مرجلًا جمته لابسًا حلته، يسير في جانبٍ من الناس يتعرض لك، فانكحي من شئت سواه، فإني لا أدع من الدنيا ورائي هما غيرك. قالت: آمن من ذلك. وأثلجته بالإيمان من العتق والصدقة لا تتزوجه. ومات الحسن بن الحسن، وخرج بجنازته فوافه عبد الله بن عمرو في الحال التي وصف الحسن. وكان يقال لعبد الله بن عمرو المطرف من حسنه، فنظر إلى فاطمة حاسرًا تضرب وجهها، فأرسل إليها: إن لنا في وجهك حاجة فرافقي به. فاسترخت يداها - وعرف ذلك فيها - وخمرت وجهها. فلما حلت أرسل إليها يخطبها، فقالت: كيف بيمين التي حلفت بها؟ فأرسل إليها لك مكان كل مملوك مملوكان، ومكان كل شيءٍ شيئان فعوضها من يمينها فنكحته وولد محمدًا الديباج، والقاسم، ورقية، ومحمد هو الذي قال جميل: إني لأراه يخطر على الصفا فأغار على بثينة من أجله. وكان عبد الله بن الحسن وهو أكبر ولدها يقول: ما أبغضت بغض عبد الله بن عمرو أحدًا، وما أحببت حب ابنه محمدٍ أخي أحدًا. وكان يقول: لقد زوجت عبد الله بن عمرو وما في الدنيا أبغض إلي منه. وكأن فاطمة أرسلت إلى ابنها عبد الله بن الحسن وهو في سويقة أن اقدم زوجني. فقدم على حمار، فزوجها طاعةٌ لها وبرأيها. وكان عمر بن عبد العزيز على المدينة، ففرق عمر من الوليد بن عبد الملك أن يخطبها بغير إذنه، فكتب إليه يستأذنه فيها، وخطبها عبد الله بن عمرو، فتزوجها وقدم على عمر الكتاب بالإذن فيها وقد بنى بها عبد اله بن عمرو. قال أبو اليقظان: نظرت فاطمة بنت الحسين إلى جنازة زوجها الحسن بن الحسن ثم غطت وجهها وقال: من الطويل وكانوا ثم أمسوا رزيةً ... لقد عظمت تلك الرزايا وجلت ولما مات الحسن بن الحسن اعتكفت فاطمة بنت الحسين امرأته على قبره سنةً، ضربت على قبره فسطاطًا، وكانت فيه، فلما مضت السنة قلعوا الفسطاط ودخلت المدينة، فسمعوا صوتًا من جانب البقيع: هل وجدوا ما فقدوا؟ فسمع من الجانب الآخر: بل يئسوا فانقلبوا. ولما حلت للأزواج خطبها الرجال، فقالت: على ابن عمي ألف ألف دين، فلست أتزوج إلا على ألف ألف أقضي بها دينه. فخطبها ابن عمرو بن عثمان، فاستكثر الصداق، فشاور عمر بن عبد العزيز فقال: ابنة الحسين وابنة فاطمة، انتهزها. فتزوجها على ألف ألف وبعث إليها بالصداق كاملًا، فقضت دينها ودخل بها. خطب الحسن بن الحسن إلى المسور بن مخرمة ابنته، وكانت فاطمة بنت الحسين تحته، فقال: يا بن رسول الله، لو خطبت إلي على شسع نعلك لزوجتك، ولكن سمعت رسول الله ﷺ …
تهذيب الكمال في أسماء الرجال — المزي، جمال الدين
فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب القرشية الهاشمية المدنية أخت علي بن الحسين
زين العابدين. روت عَن: بلال المؤذن مُرْسلًا، وأبيها الحسين بن علي بْن _________ (١) تقدم تخريجه. وفضائلها ومناقبها لا يستوعبها تعليق، وقد ألفت فيها الكتب المطولة والدراسات الكثيرة ﵂. (٢) انظر طبقات ابن سعد. أَبِي طالب (د عس ق)، وعبد اللَّه بْن عباس (ق)، وأخيها زين العابدين علي بن الحسين بْن علي بْن أَبي طالب، وأسماء بنت عميس، وعمتها زينب بنت علي بن أَبي طالب، وعائشة أم المؤمنين، وجدتها فاطمة الكبري (ت ق)، بنت رَسُول اللَّهِ ﷺ مُرْسلًا. روى عنها: ابناها: إِبْرَاهِيم بْن حسن بْن حسن بْن علي بْن أَبي طالب، وحسن بْن حسن بْن حسن بْن علي بْن أَبي طالب (ق)، وزياد أبو هشام والد أَبِي المقدام هِشَام بْن زياد، وسُلَيْمان ابن أَبي المغيرة العبسي، وسهل بن يوسف بْن سهل بْن مالك الأَنْصارِيّ، وشَيْبَة بن نعامة الضبي، وابنها عَبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أَبي طالب (ت ق)، وعمارة بن غزية الأَنْصارِيّ، وابنها محمد بن عَبد اللَّهِ بن عَمْرو بْن عثمان بْن عفان المعروف بالديباج (ق)، ومصعب بن محمد، وأَبُو المقدام هشام بْن زياد، ويَعْلَى بْن أَبي يحيى (د)، وعائشة بنت طلحة فيما قيل، وابنتها أم جعفر بنت حسن بن حسن بن علي بن أَبي طالب، وروى زهير ابن معاوية (د عس) عن شيخ عنها. قال النَّسَائي: هو مصعب بن محمد، يعني الشيخ. وروي عَن أبي المقدام هشام بن زياد (ق)، عَن أبيه، وقيل: عن أُمِّه (ق) عنها. وكانت فيمن قدم دمشق بعد قتل أبيها، ثم خرجت إلى المدينة. قال محمد بن سعد (١): أمها أم إِسْحَاق بنت طلحة بْن _________ (١) طبقاته: ٧ / ٤٧٣. عُبَيد الله تزوجها ابن عمها حسن بن حسن فولدت له عَبد الله، وإبراهيم وحسنا، وزينب، ثم مات عنها. فخلف عليها عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عثمان بن عفان فولدت له القاسم، ومحمدا وهو الديباج سمي الديباج لجماله ورقته. وذكرها ابن حبان في كتاب "الثقات" (١) . روى لها أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي في "مسند علي"، وابن ماجه. أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبد المَلِك، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ. (ح): وأخبرنا أبو العز ابن الصَّيْقَلِ الْحَرَّانِيُّ بِمِصْرَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي بْن أَبي الْقَاسِم بْنِ الْخَرِيفِ بِبَغْدَادَ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ. قَالا: أخبرنا أَبُو الحسين بْن النقور الْبَزَّازُ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْن أَخِي مِيمِي الدَّقَّاقُ، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن مُحَمَّد بْن صَاعِدٍ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْكِنْدِيُّ الصَّيْرَفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ التَّمِيمِيُّ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّه، عَنْ جَدَّتِهِ وهِيَ فَاطِمَةُ بنت رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ حَمِدَ اللَّهَ وسَمَّى وصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَقَال: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وإِذَا خَرَجَ حَمِدَ اللَّهُ وسَمَّى وصَلَّى على النَّبِيّ ﷺ وَقَال: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أبواب فضلك. _________ (١) الثقات: ٥ / ٣٠٠ ووثقها الحافظان والذهبي، وابن حجر. وأخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأبو الغنائم بْن علان، وأحمد بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم ابن الحصين، قال: أخبرنا أَبُو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك القَطِيعِيّ، قال (١): حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ أَبي سُلَيْمٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أُمِّه فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ، عَنْ جَدَّتِهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وسَلَّمَ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ. وإِذَا خَرَجَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وسَلَّمَ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ". قال إِسْمَاعِيلُ: فَلَقِيتُ عَبد اللَّهِ بْنَ حَسَنٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: كَانَ إِذَا دَخَلَ قال: رَبِّ افْتَحْ لِي بَابَ رَحْمَتِكَ، وإِذَا خَرَجَ قال: رَبِّ افْتَحْ لِي بَابَ فَضْلِكَ. وبِهِ، قال (٢): حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قال: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن الحسن، عَنْ أُمِّه فاطمة بِنْتِ حُسَيْنٍ، عَنْ جَدَّتِهَا فَاطِمَةَ بنت رَ …
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي
فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃ [٤]:
أمها أم إسحاق بْنت طلحة بْن عبيد اللَّه تزوجها الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، فولدت له عبد الله، ثم مات عنها فتزوجها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان. أَنْبَأَنَا الحسين بن محمد بن عبد الوهاب قال: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة قال: _________ [١] طبقات ابن سعد ٧/ ٢/ ٢٠١، والتاريخ الكبير ٣/ ٢/ ٢٧٤، والجرح والتعديل ٦/ ١٨٦. [٢] «وكانت له منزلة من عبد العزيز بن مروان»: ساقطة من ت. [٣] طبقات ابن سعد ٧/ ١/ ١٠٠، والجرح والتعديل ٦/ ٣٠٣، والتاريخ الكبير ٣/ ١/ ٤١٠. والترجمة كلها ساقطة من الأصل، أوردناها من ت. [٤] طبقات ابن سعد ٨/ ٣٤٧. أَبُو طَاهِرٌ الْمُخَلِّصُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطوسي قال: حدثنا الزبير بن بكار قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵃ قَدْ خَطَبَ إِلَى عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَقَالَ له الحسين: يا ابن أَخِي، قَدِ انْتَظَرْتُ هَذَا مِنْكَ، انْطَلِقْ مَعِي. فَخَرَجَ حَتَّى أَدْخَلَهُ مَنْزِلَهُ، ثُمَّ أَخْرَجَ [إِلَيْهِ] [١] بنتيه: فَاطِمَةَ، وَسُكَيْنَةَ، فَقَالَ: اخْتَرْ. فَاخْتَارَ فَاطِمَةَ، فَزَوَّجَهُ إِيَّاهَا، وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّ أَمْرَ سُكَيْنَةَ مَرْدُودٌ إِلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَمُنْقَطِعَةٌ. وَلَمَّا حَضَرَتِ الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ الْوَفَاةُ قَالَ لِفَاطِمَةِ: إِنَّكِ امْرَأَةٌ مَرْغُوبٌ فِيكِ، وَكَأَنِّي بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عثمان إذا خرج بجنازتي قَدْ جَاءَ عَلَى فَرَسِهِ مُرَجِّلا جُمَّتَهُ، لابِسًا حُلَّتَهُ، يَسِيرُ فِي جَانِبِ النَّاسِ يَتَعَرَّضُ لَكِ، فَأَنْكِحِي مَنْ شِئْتِ سِوَاهُ، فَإِنِّي لا أَدَعُ مِنَ الدُّنْيَا وَرَائِي هَمًّا غَيْرَكِ. فَقَالَتْ لَهُ: أَنْتَ آمنُ مِنْ ذَلِكَ. وَأَثْلَجَتْهُ بِالأَيْمَانِ مِنَ الْعِتْقِ وَالصَّدَقَةِ أَنْ لا تَتَزَوَّجَهُ. وَمَاتَ الْحَسَنُ، وَخَرَجَ بِجِنَازَتِهِ، فَوَافَاهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ فِي الْحَالِ الَّتِي وَصَفَ الْحَسَنُ، وَكَانَ يُقَالُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ: الْمُطَرّفُ- مِنْ حُسْنِهِ- فَنَظَرَ إِلَى فَاطِمَةَ حَاسِرَةً تَضْرِبُ وَجْهَهَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا: إِنَّ لَنَا فِي وَجْهِكِ حَاجَةً، فَارْفُقِي بِهِ. فَاسْتَرْخَتْ يَدَاهَا، وَعَرَفَ ذَلِكَ فِيهَا، وَخَمَّرَتْ وَجْهَهَا، فَلَمَّا حَلَّتْ أَرْسَلَ إِلَيْهَا يَخْطُبُهَا، فَقَالَتْ: كَيْفَ بِيَمِينِي الَّتِي حَلَفْتُ بِهَا؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا: لَكِ بِكُلِّ مَمْلُوكٍ مَمْلُوكَانِ، وَعَنْ كُلِّ شَيْءٍ شَيْئَانِ، فَعَوَّضَهَا مِنْ يَمِينِهَا، فَنَكَحَتْهُ، وَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا، وَالْقَاسِمَ، وَرُقَيَّةَ. وكان عبد الله بن الحسن يقول: ما أبغضت بغض عبد الله بن عمرو أحدا، ولا أحببت حب ابنه محمد أحدا. أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال: أخبرنا محمد بن الحسن النقاش: أن الحسن بن سفيان أخبرهم قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: أخبرنا محمد بن معن الغفاري قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال: جمعتنا أمنا فاطمة بنت الحسين بن علي، فقالت: يا بني، والله ما نال أحد من _________ [١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت. أهل السفه بسفههم شيئا، ولا أدركوه من لذاتهم إلا وقد نالوه أهل المروءات بمروءاتهم، فاستتروا بجميل ستر الله.
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب
أخت سكينة روت عن أبيها، وعن عائشة، وابن عباس، وعن جدتها فاطمة الزهراء مرسلًا. وعنها بنوها حسن، وإبراهيم، وعبد الله، وأم جعفر، أولاد الحسن بن الحسن بن علي، وروى عنها أيضًا ابنها محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان الديباج، وأبو المقدام هشام بن زياد، وشيبة بن نعامة، وآخرون. قال يحيى بن بكير: حدثنا الليث، قال: أبى الحسين أن يستأمر، فقاتلوه وقتلوه، وقتلوا ابنه وأصحابه، وانطلق ببنيه علي، وفاطمة، وسكينة إلى عبيد الله بن زياد، فبعث بهم إلى يزيد، فجعل سكينة خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها. وقال الزبير وغيره: مات الحسن بن الحسن عن فاطمة، فتزوجها عبد الله المطرف، ويقال: أصدقها ألف ألف درهم. قال ابن عيينة: بقيت فاطمة إلى سنة نيف عشرة ومائة، ويروى أنها وفدت على هشام بن عبد الملك (^٢). ٢٢٠ -
التكميل على تحفة التحصيل — عبد الحكيم صالح
فاطمة بنت الحسين بن علي
عن جدتها فاطمة الزهراء مرسل لم تدركها، قاله الترمذي (^٢) وغيره، وهو واضح (^٣). قلت: وروت عن بلال المؤذن مرسلًا. ذكره في التهذيب (^٤). قال المُراجع: ويعضد هذا القولين أن فاطمة بنت الحسين بن علي توفت بعد ١٠٠ هـ بينما جدتها فاطمة ﵂ توفت بعد النبي ﷺ بستة أشهر وكذلك بلال بن رباح ﵁ المتوفي في ٢٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٦٥٢، ٨٦٥٠، ٧٧٩ على التوالي).
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٢٣مصنف ابن أبي شيبة٧سنن ابن ماجه٥السنن الكبرى للبيهقي٤مصنف عبد الرزاق٢سنن أبي داود٢جامع الترمذي١سنن الدارقطني١المستدرك على الصحيحين١
سنن أبي داود · ١٦٦٥لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ ‏"…سنن أبي داود · ١٦٦٦حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ شَيْخٍ ، قَالَ رَأَيْتُ سُفْيَانَ عِنْدَهُ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ …
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة