الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان
عيسى بن قيس
• عِيسَى بن قيس.
روى عَن: سعيد بن الْمسيب، وَزيد بن أَرْطَاة.
وروى عَنهُ: لَيْث بن أبي سليم، وَأَبُو بكر بن أبي مَرْيَم.
لَهُ فِي المعجم الكَبِير للطبراني من رِوَايَة لَيْث عَنهُ، عَن جُبَير بن نَوْفَل قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «مَا أذن الله تَعَالَى لعبد فِي شَيْء أفضل من رَكْعَتَيْنِ أو أَكثر، وَالْبر يَتَنَاثَر فَوق رَأس العَبْد مَا كَانَ فِي صَلَاة، وَمَا تقرب عبد الى الله عزوجل بِأَفْضَل مِمَّا خرج مِنْهُ»؛ يَعْنِي القُرْآن.
وَعِيسَى هَذَا لم يسم أَبوهُ فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ، وَسَماهُ البارودي فِي الصَّحَابَة.
وَقَالَ فِيهِ أبو حَاتِم: مَجْهُول.
قلت: وَزيد بن أَرْطَاة لَا تصح لَهُ رِوَايَة عَن أحد من الصَّحَابَة، وَإِنَّمَا ذكره ابن حبَان فِي طبقَة أَتبَاع التَّابِعين، وَإِنَّمَا أرسل عَن أبي الدَّرْدَاء، وَعَن أبي أُمَامَة، بَينه وَبَينهمَا جُبَير بن نفير، وَلَا تعرف لَهُ رِوَايَة عَن غَيره، فَلَعَلَّ هَذَا الحَدِيث عَن جُبَير بن نفير مُرْسلًا وتصحف على بعض الروَاة، لَكِن قد أورد البارودي وَالطَّبَرَانِيّ جُبَير بن نَوْفَل فِي الصَّحَابَة.
وَقَالَ ابن حبَان فِي طبقَة الصَّحَابَة: يُقَال أَن لَهُ صُحْبَة، الا أَن فِي إِسْنَاد خَبره لَيْث بن أبي سليم. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٦٧)].
• عيسى بن قيس.
روى عن سعيد بن المُسَيَّب وزيد بن أرطاة.
روى عنه ليث بن أبي سليم وأبو بكر بن أبي مريم.
أخرج له الطبراني والباوردي، لكن لم يسم أباه.
وقال أبو حاتم: مجهول. (ذ) [لسان الميزان (٦/ ٢٧٧)].
ذيل ميزان الاعتدال — العراقي
عِيسَى بن قيس
عِيسَى بن قيس
روى عَن سعيد بن الْمسيب وَزيد بن أَرْطَاة
وروى عَنهُ لَيْث بن أبي سليم وَأَبُو بكر بن أبي مَرْيَم
لَهُ فِي المعجم الْكَبِير للطبراني من رِوَايَة لَيْث عَنهُ عَن جُبَير بن نَوْفَل قَالَ قَالَ رَسُول الله
ﷺ مَا أذن الله تَعَالَى لعبد فِي شَيْء أفضل من رَكْعَتَيْنِ أَو أَكثر وَالْبر يَتَنَاثَر فَوق رَأس العَبْد مَا كَانَ فِي صَلَاة وَمَا تقرب عبد إِلَى الله عزوجل بِأَفْضَل مِمَّا خرج مِنْهُ يَعْنِي الْقُرْآن
وَعِيسَى هَذَا لم يسم أَبوهُ فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ وَسَماهُ البارودي فِي الصَّحَابَة وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم مَجْهُول
قلت وَزيد بن أَرْطَاة لَا تصح لَهُ رِوَايَة عَن أحد من الصَّحَابَة وَإِنَّمَا ذكره ابْن حبَان فِي طبقَة أَتبَاع التَّابِعين وَإِنَّمَا أرسل عَن أبي الدَّرْدَاء وَعَن أبي أُمَامَة بَينه وَبَينهمَا جُبَير بن نفير وَلَا تعرف لَهُ رِوَايَة عَن غَيره فَلَعَلَّ هَذَا الحَدِيث عَن جُبَير بن نفير مُرْسلا وتصحف على بعض الروَاة لَكِن قد أورد البارودي وَالطَّبَرَانِيّ جُبَير بن نَوْفَل فِي الصَّحَابَة
وَقَالَ ابْن حبَان فِي طبقَة الصَّحَابَة يُقَال أَن لَهُ صُحْبَة إِلَّا أَن فِي إِسْنَاد خَبره لَيْث بن أبي سليم
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب — توفيق الزنتاني