علي بن عبد الله القرشي
الطبقة ٣ · ٤٠ – ١١٨ هـ
غالب الأقوال فيه: ثقة
الكنيةأبو محمد ، أبو الفضل ، أبو عبد الله
اللقبالسجاد
النسب والنسبةالقرشي، الهاشمي، المدني، الحجازي
بلد الإقامةالمدينة ، الحجاز
الاسم الكاملعلي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب
٤شيخاً
٣٨تلميذاً
٥قولاً نقدياً
٤٧موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : كان من العباد يصلى في كل يوم ألف ركعة وكان يخضب بالوسمة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : ثقة عابد
أبو زرعة الرازي
ثقة
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة قليل الحديث
من كتب الرجال
سير أعلام النبلاء - ط الرسالة — شمس الدين الذهبي
علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب
(م، ٤) ابْنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ، الإِمَامُ، القَانِتُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ، المَدَنِيُّ، السَّجَّادُ. وُلِدَ: عَامَ قُتِلَ الإِمَامُ عَلِيٍّ، فَسُمِّيَ بِاسْمِهِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ؛ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيْدٍ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: بَنُوْهُ؛ عِيْسَى، وَدَاوُدُ، وَسُلَيْمَانُ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَمَنْصُوْرُ بنُ المُعْتَمِرِ، وَسَعْدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَعَلِيُّ بنُ أَبِي حَمَلَةَ، وَآخَرُوْنَ. وَأُمُّهُ: ابْنَةُ مَلكِ كِنْدَةَ مِشْرَحِ بنِ عَدِيٍّ، وَكَانَ جَسِيْمًا، وَسِيْمًا كَأَبِيْهِ، طُوَالًا، مَهِيْبًا، مَلِيحَ اللِّحْيَةِ، يَخْضِبُ بِالوَسِمَةِ. وَرَدَ عَنِ: الأَوْزَاعِيِّ، وَغَيْرِهِ: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي اليَوْمِ أَلفَ سَجدَةٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: هُوَ ثِقَةٌ، قَلِيْلُ الحَدِيْثِ. قَالَ لَهُ عَبْدُ المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ: لاَ أَحتَمِلُ لَكَ الاسْمَ وَالكُنْيَةَ، فَغَيِّرْهُ. وَكَنَّاهُ: أَبَا مُحَمَّدٍ. قَالَ عِكْرِمَةُ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ، وَلابْنِهِ عَلِيٍّ: انطَلِقَا إِلَى أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ، فَاسْمَعَا مِنْ حَدِيْثِهِ. فَأَتَيْنَاهُ فِي حَائِطٍ لَهُ. وَقَالَ عَلِيُّ بنُ أَبِي حَمَلَةَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَكَانَ آدَمَ، جَسِيْمًا، وَرَأَيْتُ لَهُ مَسْجِدًا كَبِيْرًا فِي وَجْهِهِ. وَقَالَ ابْنُ المُبَارَكِ: كَانَ لَهُ خَمْسُ مائَةِ شَجَرَةٍ، يُصَلِّي عِنْدَ كُلِّ شَجَرَةٍ رَكْعَتَيْنِ، وَذَلِكَ كُلَّ يَوْمٍ. _________ (*) طبقات خليفة: ٢٣٩، تاريخ الفسوي ٢ / ٣٨١، الجرح والتعديل ٦ / ١٩٣، تهذيب الكمال: ٩٨٤، تذهيب التهذيب ٣ / ٦٩ / ٢، تاريخ الإسلام ٤ / ٢٨٢، تهذيب التهذيب ٧ / ٣٥٧، خلاصة تذهيب الكمال: ٢٧٥، شذرات الذهب ١ / ١٤٨. وَعَنْ أَبِي المُغِيْرَةِ: كُنَّا نَطلُبُ لَهُ النَّعْلَ فَمَا نَجِدُه حَتَّى يَسْتَعْمِلَه؛ لِكِبَرِ رِجْلِه. قُلْتُ: لُقِّبِ بِالسَّجَّادِ؛ لِكَثْرَةِ صَلاَتِه. وَقِيْلَ: إِنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَبْدِ المَلِكِ، فَأَجلَسَه مَعَهُ عَلَى السَّرِيْرِ. قَالَ المُبَرِّدُ: ضَرَبَه الوَلِيْدُ مَرَّتَيْنِ، إِحدَاهُمَا فِي تَزْوِيْجِه لُبَابَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ، وَكَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ المَلِكِ، فَعَضَّ تُفَّاحَةً وَنَاوَلَهَا، وَكَانَ أَبْخَرَ، فَقَشَطَتْهَا بِسِكِّيْنٍ، وَقَالَتْ: أُمِيطُ عَنْهَا الأَذَى. فَطَلَّقَهَا، فَتَزَوَّجهَا عَلِيٌّ. وَرُؤِيَ مَضْرُوْبًا وَهُوَ عَلَى جَملٍ مَقْلُوْبًا يُنَادَى عَلَيْهِ: هَذَا عَلِيٌّ الكَذَّابُ؛ لأَنَّهُم بَلَغَهُم عَنْهُ أَنَّهُ يَقُوْلُ: إِنَّ هَذَا الأَمْرَ سَيصِيْرُ فِي وَلَدِي، وَحَلَفَ لَيَكُوْننَّ فِيْهِم، حَتَّى تَملكَ عَبِيْدُهمُ الصِّغَارُ الأَعْيُنِ العِرَاضُ الوُجُوْهِ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ دَخَلَ عَلَى هِشَامٍ، فَاحْتَرَمَه، وَأَعْطَاهُ ثَلاَثِيْنَ أَلفًا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا الشَّيْخَ اخْتَلَّ وَخَلَّطَ، يَقُوْلُ: إِنَّ هَذَا الأَمْرَ سَيَنتَقِلُ إِلَى وَلَدِي. فَسَمِعَهَا عَلِيٌّ، فَقَالَ: وَاللهِ لَيَكُوْننَّ ذَلِكَ، وَلَيَتَمَلَّكَنَّ هَذَانِ. وَكَانَ مَعَهُ وَلدَا ابْنِهِ؛ السَّفَّاحُ وَالمَنْصُوْرُ. قُلْتُ: كَانَ قَدْ أَسكَنَهُ هِشَامٌ بِالحُمَيْمَةِ (١)؛ قَرْيَةٍ مِنَ البَلْقَاءِ هُوَ وَأَوْلاَدُه. تُوُفِّيَ: سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَمائَةٍ، عَنْ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. وَهُوَ جَدُّ الخُلَفَاءِ، وَلَهُ مِنَ الوَلدِ المَذْكُوْرُوْنَ، وَمُحَمَّدٌ الإِمَامُ، وَصَالِحٌ، وَأَحْمَدُ، وَبَشِيْرٌ، وَمُبَشِّرٌ، وَإِسْمَاعِيْلُ، وَعَبْدُ اللهِ، وَعُبَيْدُ اللهِ، وَعَبْدُ المَلِكِ، وَعُثْمَانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى، وَإِسْحَاقُ، وَيَعْقُوْبُ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ، وَالأَحْنَفُ، وَعِدَّةُ بَنَاتٍ. _________ (١) قال ياقوت: الحميمة: بلد من أرض الشراة من أعمال عمان في أطراف الشام.
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي
علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، أبو محمد، وقيل أبو عبد الله، الهاشمي المدني، والد محمد وعيسى وداود وسليمان وإسماعيل وعبد الصمد وصالح وعبد الله
وهو جد الخلفاء ويلقب «السجاد»، ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين، ولد أيام قتل علي ﵁ فسمي بإسمه، وأمه هي زرعة ابنة أحد الملوك الأربعة مسرح بن علي الجندي، روى عن أبيه وأبي هريرة وأبي سعيد الخضري وابن عمر، وجماعة، وعنه بنوه عيسى وداود وسليمان وعبد الصمد والزهري وسعد بن إبراهيم ومنصور بن المعتمر وعلي بن أبي جملة، وآخرون، ثقة، خرج له مسلم، وذكر في التهذيب، وكان جميلا وسيما طويلا إلى الغاية جميلا مهيبا ذا لحية مليحة يخضب بالوسمة، يطلب له الخف والنعل فما يوجد حتى يستعمل أكبر رجله، يسجد كل يوم ألف سجدة، وكان له خمسمائة سجدة، يصلي كل يوم عند كل شجرة ركعتين، قال له عبد الملك بن مروان: لا أحتمل لك الإثم والكنية جميعا، فغيره وكفاه بأبي محمد، مات سنة ثماني عشرة ومائة بالشام.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٤٥المستدرك على الصحيحين٩السنن الكبرى للبيهقي٨صحيح ابن خزيمة٥سنن أبي داود٤جامع الترمذي٣صحيح مسلم٣مصنف عبد الرزاق٢سنن الدارقطني٢مصنف ابن أبي شيبة٢سنن ابن ماجه٢سنن النسائي٢السنن الكبرى للنسائي٢صحيح ابن حبان١
مصنف ابن أبي شيبة · ١٣٤٧٢" إذَا جَامَعْتَ ؛ فَاسْتَتِرْ "…مصنف ابن أبي شيبة · ١٣٤٧٤" يَنْهَى مُسْلِمًا أَنْ يُرَاضِعَ نَصْرَانِيًّا "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة