علي بن المديني
الطبقة ١٠ · ١٦١ – ٢٣٤ هـ
غالب الأقوال فيه: ثقة
الكنيةأبو الحسن
اللقبابن المديني
النسب والنسبةالمديني، السعدي، البصري
بلد الإقامةالبصرة ، المدينة
الاسم الكاملعلي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح
١٨٧شيخاً
١٦٢تلميذاً
١٨قولاً نقدياً
٥٨٦موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : كان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن رحل وجمع وكتب وصنف وحفظ وذاكر
الذهبي
الشيخ الإمام الحجة ، أمير المؤمنين في الحديث
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : ثقة ثبت إمام أعلم أهل عصره بالحديث وعلله
أبو حاتم الرازي
علم في الناس في معرفة الحديث والعلل
البخاري
أعلم أهل عصره ومرة : ما استصغرت نفسي إلا بين يديه
يحيى بن معين
إذا قدم علينا أظهر السنة وإذا ذهب إلي البصرة أظهر التشيع ، ومرة : من أروى الناس عن يحيى بن سعيد
أحمد بن حنبل
لم يرو عنه بعد المحنة ، ومرة : حدث عنه ثم أمسك عن اسمه ، وكان يقول حدثنا رجل ثم ترك حديثه بعد ذاك
الدارقطني
من الحفاظ
أحمد بن شعيب النسائي
كأن الله خلقه للحديث عابوا عليه إجابته في المحنة لكنه تنصل وتاب واعتذر بأنه كان خاف على نفسه ، ومرة : ثقة مأمون أحد الأئمة في الحديث
أبو جعفر العقيلي
حديثه مستقيم إن شاء الله تعالى
أبو زرعة الرازي
لا يرتاب في صدقه ، ومرة : ترك الرواية عنه من أجل المحنة
أبو داود السجستاني
أعلم باختلاف الحديث من أحمد ، ومرة : علي ابن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني
يحيى بن سعيد القطان
أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني
المزي
الإمام المبرز في هذا الشأن
عبد الرحمن بن مهدي
أعلم الناس بحديث رسول الله
سفيان بن عيينة
لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني
صالح بن محمد جزرة
أعلم من أدركت بالحديث وعلله
عبيد الله بن سعيد السرخسي
بلغ في الحديث مبلغا لم يبلغه أحد
من كتب الرجال
سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي
علي بن المديني
(^١): " خ، د، م، س" الشيخ الإمام الحجة أمير المؤمنين في الحديث، أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح بن بكر بن سعد السعدي مولاهم البصري، المعروف: بابن المديني، مولى عروة بن عطية السعدي. كان أبوه محدثًا، مشهورًا، لين الحديث. مات سنة ثمان وسبعين ومائة. يروي عن: عبد الله بن دينار، وطبقته من علماء المدينة. وقد روى والده؛ جعفر بن نجيح يسيرًا عن عبد الرحمن بن القاسم التيمي. سمع عليٌّ: أباه، وحماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، ويزيد بن زريع، وعبد الوارث، وهشيم بن بشير، وعبد العزيز الدراوردي، ومعتمر بن سليمان، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، والوليد بن مسلم، وبشر بن المفضل، وغندرًا، ويحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ، وحاتم بن وردان، وابن وهب، وعبد الأعلى السامي، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز العمي، وعمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثي، وفضيل بن سليمان النميري، ومحمد بن طلحة التيمي، ومرحوم بن عبد العزيز، ومعاوية بن عبد الكريم، ويوسف بن الماجشون، وعبد الوهاب الثقفي، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق، وخلقًا كثيرًا. وبرع في هذا الشأن وصنف وجمع وساد الحفاظ في معرفة العلل. ويقال: إن تصانيفه بلغت مائتي مصنف. حدث عنه: أحمد بن حنبل، وأبو يحيى صاعقة، والزعفراني، وأبو بكر الصاغاني، وأبو عبد الله البخاري، وأبو حاتم، وحنبل بن إسحاق، ومحمد بن يحيى، وعلي بن أحمد _________ (^١) ترجمته في طبقات ابن سعد "٧/ ٣٠٨"، والتاريخ الكبير "٦/ ترجمة ٢٤١٤"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "١/ ٢١٠"، والضعفاء الكبير للعقيلي "٣/ ترجمة ١٢٣٧"، والجرح والتعديل "٦/ ترجمة ١٠٦٤"، وتاريخ بغداد "١١/ ٤٥٨"، وتذكرة الحفاظ "٢/ ترجمة ٤٣٦"، والكاشف "٢/ ترجمة ٣٩٩٦"، والعبر "١/ ٦٢، ١٢٧، ١٩٦، ٢٠٩"، وميزان الاعتدال "٣/ ترجمة ٥٨٧٤"، وتهذيب التهذيب "٧/ ٣٤٩"، وتقريب التهذيب "٢/ ٣٩"، وخلاصة الخزرجي "٢/ ترجمة ٥٠٠٨"، وشذرات الذهب لابن العماد "٢/ ٨١". ابن النضر، ومحمد بن أحمد بن البراء، والحسن بن شبيب المعمري، وولده؛ عبد الله بن علي، والبخاري -فأكثر- وأبو داود، وحميد بن زنجويه وصالح بن محمد جزرة، وعبيد الله بن عثمان العثماني، وهلال بن العلاء، والحسن البزار، وأبو داود الحراني، وإسماعيل القاضي، وأبو مسلم الكجي، وعلي بن غالب البتلهي، وأبو خليفة الفضل بن الحباب، ومحمد بن جعفر بن الإمام بدمياط، وأبو يعلى الموصلي، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبو القاسم البغوي، وعبد الله بن محمد بن أيوب الكاتب، خاتمة من روى عنه. وقد روى عنه من شيوخه: جماعة، منهم: سفيان بن عيينة، وعاش هذا الكاتب بعد سفيان مائة وثمانيًا وعشرين سنة. مولد علي في سنة إحدى وستين ومائة. قاله علي بن أحمد بن النضر. ولد بالبصرة. قال أبو حاتم الرازي: كان ابن المديني علمًا في الناس في معرفة الحديث والعلل. وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه تبجيلا له ما سمعت أحمد سماه قط. أخبرنا محمد بن عبد السلام التميمي، عن زينب بنت أبي القاسم، وأخبرنا ابن عساكر عن زينب وعبد المعز البزاز قالا: أخبرنا زاهر بن طاهر، أخبرنا أبو سعد الأديب، أخبرنا محمد بن محمد الحافظ، حدثنا عبيد الله بن عثمان العثماني ببغداد، حدثنا علي بن عبد الله المديني، حدثنا محمد بن طلحة التيمي، حدثني أبو سهيل نافع بن مالك عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص قال: قال: رسول الله ﷺ: "هذا العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفًّا وأوصلها" (^١). أخرجه النسائي عن حميد بن زنجويه النسائي عن علي بن المديني فوقع بدلًا عاليًا بدرجتين. أنبأنا المسلم بن علان، والمؤمل بن محمد قالا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، أخبرنا أبو منصور الشيباني، أخبرنا أبو بكر الحافظ، أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا ابن عدي، حدثنا ابن ناجية، وعلي بن أحمد بن مروان، ومحمد بن خالد البردعي، قالوا: أخبرنا أبو رفاعة عبد الله بن محمد العدوي، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني علي بن _________ (^١) حسن: أخرجه أحمد "١/ ١٨٥"، والبزار "١٠٧٧"، وأبو يعلي "٨٢٠"، والطبراني في "الأوسط" "١٩٤٧"، والحاكم "٣/ ٣٢٨ و٣٢٨ - ٣٢٩" من طرق عن محمد بن طلحة التيمي، به. قلت: إسناده حسن، محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن عبد الله، صدوق كما قال الحافظ في "التقريب". المديني، عن أبي عاصم، عن ابن جريج عن عمرو بن دينار، فذكر حديثًا، ثم قال سفيان: تلومني على حب علي، والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني. وروى الحسين بن محمد بن عفير، حدثنا أحمد بن سنان قال: كان ابن عيينة يقول: لعلي بن المديني ويسميه حية الوادي: إذا استثبت سفيان، أو سئل عن شيء يقول: لو كان حية الوادي. وقال العباس العنبري: كان سفيان يسمي علي بن المديني حية الوادي. وعن ابن عيينة قال: إني لأرغب عن مجالستكم ولولا علي بن المديني ما جلست. وقال خلف بن الوليد الجوهري: خرج علينا ابن ع …
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
عليّ بن المدينيّ [٣] .
عليّ بن المدينيّ [٣] . _________ [١] ورّخه بها ابن حبّان، وقال: كان صاحب سنّة وفضل، جاور بمكة قريبا من عشرين سنة، وقد كتب أصناف وكيع كلها عنه. (الثقات ٨/ ٤٦٦، ٤٦٧) . [٢] انظر عن (علي بن حمزة) في: الجرح والتعديل ٦/ ١٨٣ رقم ١٠٠٥. [٣] انظر عن (عليّ بن المديني) في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٣٠٨، ومعرفة الرجال برواية ابن محرز ٢/ رقم ٧١٩، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابنه عبد الله ٢/ رقم ١٧٦٢ و٣/ رقم ٤٢١٤، والتاريخ الكبير للبخاريّ ٦/ ٢٨٤ رقم ٢٤١٤، وتاريخه الصغير ٢٣٢، والأدب المفرد، له (انظر فهرس الأعلام) ٥٠٢، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٢٥، والمعارف لابن قتيبة ١٢٤، ٢٠٧، ٥٢٧، والمعرفة والتاريخ للبسوي (انظر فهرس الأعلام) ٣/ ٦٨٧، ٦٨٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ١/ ١٦١، وتاريخ الثقات للعجلي ٣٤٩، ٣٥٠ رقم ١١٩٨، وأخبار القضاة لوكيع ١/ ١٤، ٧٩، ١٠١، ١٤٨، ١٥٢، ٢٦٢ و٣/ ٦٠، ١١٨، ١٢٤، والجرح والتعديل ٦/ ١٩٣، ١٩٤ رقم ١٠٦٤، والثقات لابن حبّان ٨/ ٤٦٩، والفهرست لابن النديم ٢٣١، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي ٢/ ٥٣١ رقم ٨٢٦، ومعجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي (بتحقيقنا) ٢٠١، وتاريخ جرجان للسهمي ٨٣، ٢٤٦، ٣٨٩، والسابق واللاحق، للخطيب ٢٧٧، وتاريخ بغداد ١١/ ٤٥٨ رقم ٦٣٤٩، وطبقات الفقهاء للشيرازي ٨٥، ١٠٣، ١٤٩، ١٦٤، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٥٦ رقم ١٣٥١، والمعجم المشتمل لابن عساكر ١٩٣ رقم ٦٣٧، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ١/ ٢٢٥- ٢٢٨ رقم ٣١٥، والكامل في التاريخ ٧/ ٤٥، والإقتراح في بيان الاصطلاح لابن دقيق العيد ٣١٢، ونشوار المحاضرة للتنوخي ٧/ ٤٣، ٦٣، ٦٤، وتهذيب الأسماء واللغات ق ١/ ج ١/ ٣٥٠، ٣٥١ رقم ٤٣١، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ٩٧٨- ٩٨٢، ودول الإسلام ١/ ١٤٢، والكاشف ٢/ ٢٥١ رقم ٣٩٩٦، وميزان الاعتدال ٣/ ١٣٨- ١٤١ رقم ٥٨٧٤، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٤١- ٦٠ رقم ٢٢، والعبر ١/ ٤١٨، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٢/ ١٤٥- ١٥٠، والأنساب ١/ ٥١٦، واللباب ٢/ ٣٧٦ و٣/ ١١٥، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٣٧، والمنهج الأحمد ١/ ٩٧، وطبقات المفسّرين للداوديّ ١/ ٣٥٠، والبداية والنهاية هو عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن جعْفَر بْن نجيح، مولى عروة بن عطية السعدي. الإمام أبو الحسن البصري، أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. ولد سنة إحدى وستين ومائة. سَمِعَ: أباهُ، وحمّاد بْن زيد، وهُشَيْمًا، وابن عُيَيْنَة، والدَّرَاوَرْدِيّ، وعبد العزيز بْن عَبْد الصمد العَمّيّ، وجعفر بْن سُلَيْمَان الضُّبَعيّ، وجرير بْن عَبْد الحميد، وابن وهْب، وعبد العزيز بْن أَبِي حازم، وعبد الوارث، والوليد بْن مُسْلِم، وغُنْدَرًا، ويحيى القطّان، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وابن عُلَيَّة، وعبد الرّزّاق، وغيرهم. وعنه: الْبُخَاريّ، وأبو داود، وَأَحْمَد بْن حنبل، وَمحمد بْن يَحْيَى الذُّهَلِيّ، وهلال بْن العلاء، وحُمَيْد بْن زَنْجَويَه، وإسماعيل القاضي، وصالِح جَزَرَة، وعليّ بْن غالب البَهِيّ، وأبو خليفة الْجُمَحِيّ، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وَمحمد بْن جَعْفَر الْإِمَام الدِّمياطيّ، وَمحمد بْن محمد الباغَنْدي، وعبد اللَّه البَغَويّ، وغيرهم، آخرهم وفاةً عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أيوب الكاتب، وأقدمهم وفاة شيخه سُفْيَان بْن عُيَيْنَة. قَالَ الخطيب [١]: وبين وفاتيهما مائة وعشرون سنة. قَالَ أَبُو حاتِم [٢]: كَانَ ابن الْمَدِينِيّ عَلَمًا فِي النّاس فِي معرفة الحديث والعِلل، وما سَمِعْتُ أحدًا سمّاهُ قطّ، إنّما كَانَ يُكنّيه تبجيلا له. وعن ابن عيينة قال: يلومونني عَلَى حُبّ عليّ بْن الْمَدِينِيّ. والله لَمَّا أتعلم منه أكثر مِمّا يتعلم منّي [٣] . وعن ابن مهديّ قَالَ: عليّ بْن الْمَدِينِيّ أعلمُ النّاس بحديث _________ [()] ١٠/ ٣١٢، وتهذيب التهذيب ٧/ ٣٤٩- ٣٥٧ رقم ٥٧٥، وتقريب التهذيب ٢/ ٣٩، ٤٠ رقم ٣٦٨، والنجوم الزاهرة ٢/ ٢٧٦ ٢٧٧، وطبقات الحفاظ ١٨٤، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٧٥، وشذرات الذهب ٢/ ٨١، وتاريخ التراث العربيّ ١/ ١٦٠ رقم ٥٠. [١] في السابق واللاحق ٢٧٧. [٢] الجرح والتعديل ٦/ ١٩٤ وفيه: «وكان أحمد بن حنبل لا يسمّيه إنما يكنّيه أبا الحسن تبجيلا له، وما سمعت أحمد سمّاه قط» . وكذا في: تاريخ بغداد ١١/ ٤٥٨، ٤٥٩. [٣] تاريخ بغداد ١١/ ٤٥٩. رسول اللَّه ﷺ، وخاصّة بحديث ابن عُيَيْنَة [١] . وقال ابنُ مَعِين: عليٌّ من أروى النّاس. وقال أَبُو قُدامة السَّرْخَسيّ: سمعتُ عليّ بْنَ الْمَدِينِيّ يَقُولُ: رأيتُ فيما يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتُها [٢] . قَالَ أَبُو قُدامة: فصدَّق اللَّه رؤياهُ. بلغ فِي الحديث مبلغًا لَم يبلغه كبير أحد [٣] . وقال النَّسَائيّ: كأنّ اللَّه خلق عليّ بْن الْمَدِينِيّ لِهذا الشأن [٤] . وقال أَبُو يحيى صاعقة: كَانَ عليّ بْن الْمَدِينِيّ إذا قدِم بغداد تصدَّر للحلقة، وجاء يحيى، وَأَحْمَد بْن حنبل، والْمُعَيْطِيّ، وال …
نثل النبال بمعجم الرجال — أبو إسحق الحويني
علي بن المديني
عليّ بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، أبو الحسن بن المديني، البصري] [حديث ابن المديني، عن الطفاوي، عن الأعمش: حدثني مجاهد، عن ابن عُمر مرفوعًا: "كُن في الدُّنيا كَأنَّك غريبٌ أو عابِرُ سبيلٍ"] * أخرَجَهُ البُخاريُّ (١١/ ٢٣٣)، وابنُ حِبَّانَ في "صحيحه" (٢/ ٥٧/ ٦٨٧)، وفي "رَوضة العُقلاء" (١٤٨)، والعُقيليُّ في "الضُّعفاء" (ق ١٥١/ ١)، والحكيمُ الترمذيُّ في "نوادر الأصول" (ج ٢/ ق ١٤٥/ ١)، وابنُ الأعرابيِّ في "مُعجَمه" (ج ٥/ ق ٩٦/ ٢)، وابنُ أبي عاصمٍ في "الزُّهد" (١٨٥)، والدَّارَقُطنيُّ في "الأفراد" (ق ٨٨/ ١)، والطَّبَرانيُّ في "الكبير" (ج١٢/ رقم ١٣٤٧٠)، والآجُرِّيُّ في "الغُرَباء" (ق ٣/ ١)، وأبو نُعيمٍ في الحِلية (٣/ ٣٠١)، والخَطَّابى في "العُزلة" (ص ٣٩/ ٣٠١)، والبَيهقِيُّ في "الأربَعُون الصُّغرَى" (٣٢ - بتحقيقي)، والقُضاعيُّ في "مُسنَد الشِّهاب" (٦٤٤) مِن طريق الأعمَش، قال: حدَّثَني مُجاهِدٌ، عن ابن عُمَر ﵄، قال: أخَذَ رسُول الله -ﷺ- بِمِنكَبِي، فَقَالَ:. . فذكره. * وزاد: وكان ابنُ عُمَر يقولُ: "إِذَا أمسيتَ فلا تَنتَظِر الصَّباحَ، وإذا أَصبَحتَ فلا تَنتَظِر المسَاءَ، وخُذ مِن صِحَّتِك لمَرَضِك، ومِن حياتِكَ لموتِك". * وهذا لفظُ البُخاريِّ. * قال ابنُ حِبَّانَ في "رَوضةُ العُقلاء" (١٤٩): "قد مَكثتُ بُرهةً من الدَّهر، مُتوهِّمًا أنَّ الأعمشَ سَمِعَ هذا الخَبَرَ مِن ليثِ بنِ أبي سُليمٍ، فدَلَّسَهُ، حتَّى رأيتُ عليَّ بنَ المَدينِيِّ، حدَّث بهذا الخبرِ، عن الطُّفَاوِيِّ، عن الأعمشِ، قال: حدَّثَنِي مجاهِدٌ، فعلِمتُ حِينئذٍ أنَّ الخبرَ صحيحٌ، لا شكَّ فِيهِ، ولا امتِرَاء في صِحَّتِه" اهـ. وهُو يُشيرُ إِلَى روايةِ البُخاريِّ. * وقال الحافظُ في "الفتح" (١١/ ٢٣٣ - ٢٣٤): "أَنكَرَ العُقيليُّ هذه اللَّفظة، وهي: "حدَّثَني مُجاهِدٌ"، وقالَ: إِنِّما رواه الأعمشُ بصيغةِ: "عن مُجاهد"، كذلكَ رواه أصحابُ الأعمش عَنهُ، وكذا أصحابُ الطُّفَاوِيِّ عنه، وتَفَرَّدَ ابنُ المَدينيِّ بالتَّصريحِ، قال: ولَم يَسمَعهُ الأعمشُ عن مُجاهِدٍ، وإنَّما سَمِعَهُ من ليثِ بن أبي سُليمٍ عنه، فدَلَّسَهُ" اهـ. * قُلتُ: ليس في نُسخَتي مِن "الضُّعَفاء" كلامُ العُقيليُّ، ولا في المطبُوعَة منه، وإِنَّما فيها أنَّ العُقيليَّ رَوَى هذا الحديثَ: "عن مُحَمَّد بن عبد الله الحضرَمِيِّ المَعرُوفِ بـ"مُطَيَّنٍ"، قال: حدَّثَنا عمرُو بنُ مُحَمَّد بن بُكيرٍ النَّاقِدُ، حدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عبد الرَّحمن الطُّفَاوِيُّ به، بالعنعنة بين الأعمش ومُجاهدٍ. -ثمَّ قال: وقال الحضرَمِيُّ: قال لنا عمرُو بنُ مُحمَّدٍ -وذَكَرَ عليّ بن المَدِينِيِّ، فقال-: زَعَمَ المَخذُولُ [!!] في هذا الحديث أنَّهُ قال: حدَّثَنا مُجاهِدٌ. وإِنَّما أخذَهُ الأعمش من ليث بن أبي سُليمٍ" اهـ. * وسَوَاءٌ كان المُنكِرُ هو العُقيليَّ، أو عَمرًا النَّاقد، فإِنَّهُ تَعقُّبٌ فيه نَظَرٌ؛ وعليُّ ابن المدينيِّ أَحَدُ جبال الحفظ، الذين يُبدَأُ بذكرهم ويُعادُ في الضَّبط والإتقان، وقد حَفِظَ ما لم يحفَظوه، فلا يَتَوَجَّه الإنكارُ إليه. * وقد قال الذَّهَبيُّ في "الميزان"، يُدافِع عن ابن المدينيِّ، قال: "بل الثِّقةُ الحافظُ إذا انفرد بأحاديثَ كان أرفعَ له، وأَكمَلَ لرُتبَتِه، وأدَلَّ على اعتنائِهِ بعلم الأَثَر، وضبطِهِ دُون أقرانه لأشياءَ ما عَرَفُوها" اهـ. * وثَمَّ شيءٌ آخرُ. . وهو رِوايَةُ البُخاريِّ لهذا الحديث من طريق ابنِ المدينيِّ، وكان البُخاريُّ حُجَّةً في هذا الباب. واللهُ المُوَفِّقُ. * وللحدِيثِ طُرُقٌ أُخرَى، ذكرتُها في "الثَّانِي من أَمَالي الوزير أبي القاسم ابن الجَرَّاح" (رقم/ ٩٤). الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٣٢/ رمضان/ ١٤١٨ * الأربعون الصغرى/ ٧١ ح ٣٢؛ حديث الوزير/ ١٤٤ ح ٩٤ [ذِكرُ العقيلي لعليّ بن المديني في الضعفاء] * عليّ بن المدينيّ: ذكر [العقيليُّ] عليَّ بن المديني في "الضعفاء" (ق ١٥١/ ١)، وعادة المُصنفين في الجرح والتعديل أنهم يذكرون الرجل في كُتُبِهم -وإن كان ثقة- لأدنى كلامٍ فيه، فليس العقيلي بدعًا في هذه الخطة. * ومما يدلُّ على أن العقيليِّ لم يورده في "الضعفاء" على أنه منهم، أنه قال: "مستقيم الحديث"، فلم أورده إذن؟؟ * لأن الإمام أحمد كان ينهى أن يؤخذ عن من تلبس بفتنة خلق القرآن، وكان ابن المديني من الذين أجابوا لضعفهم، وقد لاموه على ذلك، فقال: "قَوِيَ أحمد على السوط، ولم أقو". * وكذا روى العقيليُّ حديثًا، من طريق ابن المديني، وحكى أن عَمرو بنُ مُحَمَّد انتقده فيه. فلا غبار على صنيع العقيليّ إذن، لأنهم -كما قلتُ- كانوا يوردون من تُكُلِّمَ فيه ولو كان الكلام لا يضرُّهُ، وعليه جرى المصنفون في "الضعفاء" إلا من اشترط منهم غير ذلك. [قال الكوثريُّ: وجرح العقيليُّ في كتابه "الضعفاء" كثيرين من رجال "الصحيحين" وأئمة ال …
تاريخ الإسلام - ط التوفيقية — شمس الدين الذهبي
علي بن المديني.
علي بن المديني. هو عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن جعْفَر بْن نجيح، مولى عروة بن عطية السعدي. الإمام أبو الحسن البصري، أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. ولد سنة إحدى وستين ومائة. سَمِعَ: أباهُ، وحمّاد بْن زيد، وهُشَيْمًا، وابن عُيَيْنَة، والدَّرَاوَرْدِيّ، وعبد العزيز بْن عَبْد الصمد العَمّيّ، وجعفر بْن سُلَيْمَان الضُّبَعيّ، وجرير بْن عَبْد الحميد، وابن وهْب، وعبد العزيز بْن أَبِي حازم، وعبد الوارث، والوليد بْن مُسْلِم، وغُنْدَرًا، ويحيى القطّان، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وابن عُلَيَّة، وعبد الرّزّاق، وغيرهم. وعنه: الْبُخَاريّ، وأبو داود، وَأَحْمَد بْن حنبل، ومحمد بن يحيى الذهلي، وهلال بن العلاء، وحُمَيْد بْن زَنْجَويَه، وإسماعيل القاضي، وصالِح جَزَرَة، وعليّ بْن غالب البَهِيّ، وأبو خليفة الْجُمَحِيّ، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وَمحمد بْن جَعْفَر الْإِمَام الدِّمياطيّ، وَمحمد بْن محمد الباغَنْدي، وعبد اللَّه البَغَويّ، وغيرهم، آخرهم وفاةً عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أيوب الكاتب، وأقدمهم وفاة شيخه سُفْيَان بْن عُيَيْنَة. قَالَ الخطيب: وبين وفاتيهما مائة وعشرون سنة. _________ ١ انظر أخبار القضاة لوكيع "٣/ ١٠٦"، والثقات لابن حبان "٨/ ٤٦٦، ٤٦٧". ٢ انظر الطبقات الكبرى لابن سعد "٧/ ٣٠٨"، والجرح والتعديل "٦/ ١٩٣"، وأخبار القضاة لوكيع "١/ ١٤". قَالَ أبو حاتم: كَانَ ابن الْمَدِينِيّ عَلَمًا فِي النّاس فِي معرفة الحديث والعِلل، وما سَمِعْتُ أحدًا سمّاهُ قطّ، إنّما كَانَ يُكنّيه تبجيلًا لَهُ. وعن ابن عيينة قال: يلومونني عَلَى حُبّ عليّ بْن الْمَدِينِيّ. والله لَمَّا أتعلم منه أكثر مِمّا يتعلم منّي. وعن ابن مهديّ قَالَ: عليّ بْن الْمَدِينِيّ أعلمُ الناس بحديث رسول اللَّه -ﷺ- وخاصّة بحديث ابن عُيَيْنَة. وقال ابنُ مَعِين: عليٌّ من أروى النّاس. وقال أَبُو قُدامة السَّرْخَسيّ: سمعتُ عليّ بْنَ الْمَدِينِيّ يَقُولُ: رأيتُ فيما يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتها. قال أبو قدامة فصدق رؤياهُ. بلغ فِي الحديث مبلغًا لَم يبلغه كبير أحد. وقال النَّسَائيّ: كأنّ اللَّه خلق عليّ بْن الْمَدِينِيّ لِهذا الشأن. وقال أَبُو يحيى صاعقة: كَانَ عليّ بْن الْمَدِينِيّ إذا قدِم بغداد تصدَّر للحلقة، وجاء يحيى، وَأَحْمَد بْن حنبل والْمُعَيْطِيّ، والنّاس يتناظرون، فإذا اختلفوا فِي شيء تكلَّم فِيهِ عليّ. وقال أَحْمَد بْن زُهير يَقُولُ: سَمِعْتُ ابن مَعين يَقُولُ: كَانَ عليّ بْن الْمَدِينِيّ إذا قَدِمَ علينا أظهرَ السنة، وإذا ذَهبَ إلى البصرة أظهر التشيُّع. وقال إِبْرَاهِيم بْن معقل: سمعتُ الْبُخَاريّ يَقُولُ: ما استصغرتُ نفسي عِنْدَ أحدٍ إلَا عِنْدَ عليّ بْن الْمَدِينِيّ. وقيل لأبي داود: أَحْمَد أعلمُ أم عليّ؟ قَالَ: عليّ أعلم باختلاف الحديث من أَحْمَد. وقال أَبُو داود: ابن الْمَدِينِيّ خيرٌ من عشرة آلاف مثل الشَّاذَكونيّ. وعن أَبِي عُبَيْدَة قَالَ: انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه، وعليّ بْن الْمَدِينِيّ أعلمهم بِهِ، ويحيى بْن مَعِين أكتَبُهم لَهُ. ومع ذَلِكَ كَانَ مِمّن أجاب فِي المحنة، نسألُ اللَّه العافية. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بن القطّان يَقُولُ: ويْحَك يا عليّ، أراك تتبع الحديث تتبُّعًا، لا أحسبك تموت حتَّى تُبْتَلَى. وقال أزهر بْن جميل: كنّا عِنْدَ يحيى بْن سَعِيد، فجاء عبدُ الرَّحْمَن بْن مهديّ ممتقع١ اللون أشعث، فقال: رأيتُ البارحة كأن قومًا من أصحابنا قد نُكِّسوا. فقال ابن الْمَدِينِيّ: يا أَبَا سَعِيد هُوَ خير، قَالَ تعالى: ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ [يس: ٦٨] . _________ ١ متغير. فقال عَبْد الرَّحْمَن: اسكت، فَواللَّهِ إنّك لفي القوم. وقال الأثرم عليّ بْن المغيرة: سمعتُ الأصمعي وهو يَقُولُ لابن الْمَدِينِيّ: واللهِ يا عليّ، لتتركنّ الْإسْلَام وراء ظهرك. وقال الصُّوليّ: ثنا الحسين بن فهم قَالَ: أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد لابن الْمَدِينِيّ، بعد وصلهُ بعشرة آلاف درهم وثياب ومركبٍ بعدّته: يا أَبَا الْحَسَن، حديث جرير فِي الرؤية ما هُوَ؟ قَالَ: صحيح. قَالَ: هَلْ عندك فِيهِ شيء؟ قَالَ: يعفيني القاضي. قَالَ: يا أَبَا الْحَسَن هذه حاجة الدَّهْر. ولَم يزل بِهِ حتّى قَالَ: فِيهِ من لا يعوَّل عَلَيْهِ قيس بْن أَبِي حازم، إنّما كَانَ أعرابيًّا بوَّالًا عَلَى عَقِبَيْه. فقبّله ابن أَبِي دُؤاد واعتنقه. فلمّا ناظر أَحْمَد بْن حنبل قال: يا أمير المؤمنين يحتج علينا بحديث جرير، وإنّما هُوَ من رواية قيس بْن أَبِي حازم، أعرابيّ بوّال عَلَى عقبيه. قَالَ: فقال أَحْمَد بْن حنبل بعد ذَلِكَ: فحين أطْلَع لي هذا علمت أَنَّهُ من عمل ع …
طبقات علماء الحديث — ابن عبد الهادي
علي بن المديني
(خ، د، ت، س) الإمامُ الحافظُ المقدَّم على حفاظ وقته والمُقتدى به في علم هذا الشّأن، أبو الحسن، علي بنُ عبد الله بنِ جعفر بن نَجيح السَّعديُّ مولاهم المَدينيُّ ثم البصري. صاحب التصانيف. ولد سنةَ إحدى وستِّين ومئة. سمع: أباه، وحمّاد بنَ زيد، وهُشيمًا، وابنَ عُيَينة، وطبقتهم. وعنه: البخاري، وأبو داود، والذُّهلي، وإسماعيل القاضي، وأبو يَعْلى البَغَوي، وخلائق. _________ (١) تهذيب الكمال: ورقة ٥٠٣. * تاريخ البخاري الكبير: ٦/ ٢٨٤، التاريخ الصغير: ٢/ ٣٦٣، ثقات العجلي: ص ٣٤٩، المعرفة والتاريخ: ١/ ٢١٠ وغيرها، ضعفاء العقيلي: ٣/ ٢٣٥، الجرح والتعديل: ١/ ٣١٩ و٦/ ١٩٣، فهرست النديم: ص ٢٨٦، تاريخ بغداد: ١١/ ٤٥٨، الجمع بين رجال الصحيحين: ١/ ٣٥٦، طبقات الشيرازي: ص ١٠٣، طبقات الحنابلة: ١/ ٢٢٥، المعجم المشتمل: ص ١٩٣، تهذيب الأسماء واللغات: ١/ ٣٥٠، تهذيب الكمال: ورقة ٩٨٢، سير أعلام النبلاء: ١١/ ٤١ - ٦٠، تذهيب التهذيب: ٣/ ٦٧، تذكرة الحفاظ: ٢/ ٤٢٨، العبر: ١/ ٤١٨، ميزان الاعتدال: ٣/ ١٣٨، الكاشف: ٢/ ٢٥١، طبقات الشافعية للسبكي: ٢/ ١٤٥، البداية والنهاية: ١٠/ ٣١٢، تهذيب التهذيب: ٧/ ٣٤٩، النجوم الزاهرة: ٢/ ٢٧٦، طبقات الحفاظ: ص ١٨٤، خلاصة تذهيب الكمال: ص ٢٧٥، شذرات الذهب: ٢/ ٨١، الرسالة المستطرفة: ص ١٢٧، تاريخ التراث العربي: ١/ ١٦٠. قال أبو حاتم: كانَ ابنُ المديني [علمًا في النّاس في معرفة الحديث والعِلَل، وما سمعتُ أحمدَ بنَ حنبل سمّاه قطُّ، إنَّما كان يكنيهِ تبجيلًا له (١). وعن ابن عُيَينة قال: يلومونَني على حبِّ عليِّ بن المَديني] (٢) واللهِ لما أتعلَّمُ منه أكثرُ ممّا يتعلَّم مني (٣). وقال ابنُ مَهْدي: عليُّ ابن المديني أعلمُ الناسِ بحديث رسول اللهِ ﷺ. وخاصة بحديث سُفيان بن عُيَينة (٤). وقال القَواريري: سمعتُ يحيى القطّان يقول: أنا أتعلَّم من عليٍّ أكثرَ ممّا يتعلَّم مني (٥). وقال النَّسائي: كأنَّ علي بن المديني خُلِقَ لهذا الشأن (٦). وقال إبراهيم بنُ مَعْقل: سمعتُ البخاري يقول: ما استصغرتُ نفسي عند أحدٍ إلَّا عند عليِّ بن المديني (٧). وقال أبو داود: ابنُ المديني أعلمُ من أحمدَ باختلاف الحديث (٨). _________ (١) الجرح والتعديل: ١/ ٣١٩ و٦/ ١٩٤. (٢) ما بين حاصرتين مستدرك في هامش الأصل، ولم يظهر من سوء التصوير، والمثبت من "التذكرة". (٣) تاريخ بغداد: ١١/ ٤٥٩. (٤) تاريخ بغداد: ١١/ ٤٦٠. (٥) المصدر السابق. (٦) تاريخ بغداد: ١١/ ٤٦١. (٧) تاريخ بغداد: ١١/ ٤٦٣. (٨) تاريخ بغداد: ١١/ ٤٦٤. ومناقبُه كثيرةٌ، ذكرها الخطيب وغيرُه. وقال أبو زكريا النَّواوي: لابنِ المَديني نحوٌ من مئتي مصنَّف (١). مات بسامَرَّا في ذي القعدة سنة أربعٍ وثلاثين ومئتين. رحمه اللهُ تعالى.
قبول الأخبار ومعرفة الرجال — الكعبي
على بن المدينى
(١) ابن أبى خيثمة: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: قال لى ابن المدينى: الذى اعتمدته مما كتبت عن حماد بن زيد فى ألواحى مائة وسبعين حديثًا، أو مائة وستين. وبلغنى أنه يروى اليوم ألفًا وأكثر، وإنما كان هؤلاء الصبيان مثل ابن المدينى، ومن كان معة يقعدون ناحية، وكنا أربعة أو ثلاثة قد ماتوا، وإنما يسئل حمادًا كل واحد، فيحدثنا، خمسين خمسين فيرجع كل واحد منا بمائتى حديث [....] (٢) عليهم ما لم يسمعوا لكتبوا ولم يعلموا (٣). _________ (١) هو على بن المدينى، أبو الحسن على بن عبد الله بن جعفر بن نجيح بن بكر بن سعد السعدى، مولاهم البصري، المعروف بابن المدينى، مولى عروة عطية السعدى، سمع من حماد بن زيد وغيره كثير، وعنه الإمام أحمد وغيره. قال الذهبي عنه: الإمام الحجة أمير المؤمنين فى الحديث، وأغلظ فى الرد على العقيلى لذكره ابن المدينى فى "الضعفاء"، وعد هذا من هفواته. اننطر: تهذيب التهذيب (٧/ ٣٤٩)، تهذيب الكمال (٢١/ ٥)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٢٤١٤)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٠٦٤)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٨٥٧٤)، الكاشف (٢ / ت ٣٩٩٣)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٤٢٨)، العبر (١/ ٤١٨)، النجوم الزاهرة (٢/ ٢٧٦)، طبقات الحفاظ (١٨٤)، شذرات الذهب (٢/ ٨١)، تاريخ الفسوى (١/ ٢١٠)، طبقات الفقهاء للشيرازى (١/ ٨٤)، طبقات الحنابلة (١/ ٢٢٥)، طبقات الشافعية (٢/ ١٤٥)، البداية والنهاية (١٠/ ٣١٢)، أعلام النبلاء (١١/ ١٤). (٢) ما بين المعقوفين غير ظاهر بالمخطوط. (٣) لم أقف عليه. قال: وسمعت يحيى بن معين، يقول: كان ابن المدينى إذا قدم علينا أظهر السنة، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشييع (١).
تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين
علي بن المديني
قال ابن المديني: اتخذت أحمد بن حنبل إمامًا بيني وبين الله، ومن يقوى على ما يقوى عليه أبو عبد الله. وقال أيضًا: أحمد بن حنبل سيدنا. وسئل أن يحدث فقال: إن سيدي أحمد بن حنبل أمرني أن لا أحدث إلا من كتاب. وقال أيضًا: أحمد بن حنبل أفضل من سعيد بن جبير في زمانه؛ لأن له نظراء وإن أحمد ليس له نظير. وقال أيضًا: ليس في أصحابنا أحفظ من أبي عبد الله، وبلغني أنه لا يحدث إلا من كتابه، ولنا فيه أسوة حسنة. وقال أيضًا: لئن أسأل أحمد بن حنبل عن مسألة أحب إلي من أن أسأل أبا عاصم وعبد الله بن داود، ليس العلم بالسن. وقال أيضًا: أبو عبد الله حجة الله على خلقه. وقال أيضًا: أعز الله هذا الدين برجلين ليس لهما ثالث أبو بكر الصديق يوم الردة، وأحمد بن حنبل يوم المحنة. وقال أيضًا: ما قام أحد بأمر الإِسلام ما قام أحمد بن حنبل، يعني بعد رسول الله - ﷺ -. قيل له: ولا أبو بكر الصديق. قال: ولا أبو بكر الصديق؛ لأن أبا بكر الصديق كان له أعوان وأصحاب، وأحمد بن حنبل لم يكن له أعوان ولا أصحاب.
الوفيات والأحداث — -
- علي بن المديني:
علي بن المديني: محدث سلفي، شهد له أئمة الحديث بأنه أعلم زمانه في علل الحديث وأنه رأسٌ في هذا الباب، حتى قال الإمام أحمد: (أعلمنا بالعلل علي بن المديني) ، وقال ابن كثير بأن أفضل المؤلفات في علل الحديث هو (العلل) له، من تلاميذه: البخاري، من مؤلفاته: (علل الحديث) و (الأخوة والأخوات) ، ت ٢٣٣ هـ -
السفر الخامس من كتاب الذيل — ابن عبد الملك المراكشي
علي بن المديني:
مرسي أبو الحسن؛ كان أديبًا شاعرًا وله معشرات.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٥٨١صحيح البخاري٣٠٨السنن الكبرى للبيهقي١٤٨صحيح ابن حبان٥٧المستدرك على الصحيحين٣٦سنن الدارقطني٧السنن الكبرى للنسائي٦جامع الترمذي٥سنن الدارمي٥سنن أبي داود٥صحيح ابن خزيمة٣سنن النسائي١
سنن النسائي · ٢٩٩٣بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ فَأَقْبَلْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْعَرْجِ ثَوَّبَ بِالصُّبْحِ ثُمَّ اسْتَوَى لِيُكَبِّرَ فَسَمِعَ الرُّغْوَةَ خَلْف…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة